الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أحداث 11 سبتمبر بين أوراق بوش وأوباما السرية

تم نشره في السبت 1 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 08:00 صباحاً

] واشنطن- سيسمح قانون اميركي للناجين من اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 واقرباء لضحايا “الارهاب” بملاحقة دول اجنبية امام القضاء بموجب تشريع يستهدف خصوصا السعودية.

 ورفض مجلسا النواب والشيوخ في الكونغرس باغلبية كبيرة الاربعاء الماضي فيتو الرئيس باراك اوباما على قانون “العدالة ضد رعاة الاعمال الارهابية” الذي لا يتضمن اسم السعودية.

 وفي أول رد فعل رسمي، حذرت المملكة من “العواقب الوخيمة” التي قد تنتج عن قرار الكونغرس. ودعا متحدث باسم الخارجية السعودية الكونغرس الى “اتخاذ الخطوات اللازمة من أجل تجنب العواقب الوخيمة والخطيرة التي قد تترتب” عن هذا القانون على العلاقات بين البلدان.

 وتنفي السعودية اي تورط لها في اعتداءات 11 ايلول/2001. وقد برأتها لجنة تحقيق اميركية من كل الشبهات في 2004.

 لكن ما هي الاتهامات التي طالت لفترة سعوديين ويمكن ان تظهر مجددا في الدعاوى امام القضاء الاميركي لا سيما وان 15 من الخاطفين ال19 في الاعتداءات كانوا سعوديين.

 - واشنطن برأت الرياض من كل شبهة - فسمحت ادارة اوباما في 15 تموز الماضي بكشف 28 صفحة منع نشرها لمدة 15 عاما، من تقرير عن تحقيق اجراه الكونغرس في نهاية 2002. وقد اراد اوباما بذلك قطع الطريق على الشائعات عن تورط الرياض في الاعتداءات.

 وكشفت الصفحات ان “عددا من قراصنة الجو في اعتداءات 11 ايلول كانوا خلال وجودهم في واشنطن على اتصال مع افراد مرتبطين بالحكومة السعودية، او تلقوا دعما او مساعدة من قبلهم”.

 لكن وكالات الاستخبارات الاميركية لم تتمكن من ان “تحدد بشكل نهائي” الطبيعة الدقيقة لهذه الصلات.

 وفي كانون الاول 2002 وبعد عام على اسوأ اعتداءات وقعت على الاراضي الاميركية وخلفت حوالى ثلاثة آلاف قتيل وتبناها تنظيم القاعدة، اعدت لجنتا الاستخبارات في مجلسي النواب والشيوخ تقريرا بعد تحقيق. لكن الرئيس الاميركي حينذاك جورج بوش الابن حجب منه 28 صفحة امر بتصنيفها سرية، رسميا لحماية وسائل ومصادر الاستخبارات.

 من جهة اخرى، وفي نظر الادارة الاميركية برئت السعودية من كل شبهة بفضل نشر وثيقة رسمية اخرى في تموز 2004 هي “التقرير النهائي للجنة الوطنية حول الهجمات الارهابية ضد الولايات المتحدة”.

 وخلصت هذه اللجنة حول اعتداءات 11 ايلول في الواقع الى انه “ليس هناك دليل على ان الحكومة السعودية كمؤسسة او ان مسؤولين سعوديين كافراد مولوا تنظيم” القاعدة لارتكاب الهجمات.

 واكد البيت الابيض من جديد في تموز ان الصفحات الـ 28 التي نشرت “لا توضح شيئا ولا تغير في شئ النتائج حول المسؤوليات في اعتداءات 11 ايلول”.

  وفي نيسان الماضي، طالب النائب السابق لبوب غراهام رئيس لجنة مجلس الشيوخ في 2002 بنشر الصفحات التي صنفت سرية. واتهم مسؤولين سعوديين كانوا يعملون في مطلع الالفية في السفارة في واشنطن والقنصلية في كاليفورنيا بمساعدة الخاطفين ماليا.

 وكان فهد الثميري وهو امام مسجد في لوس انجليس ودبلوماسي معتمد في القنصلية السعودية في نهاية تسعينات القرن الماضي، موضع شكوك بانه ساعد الخاطفين على الاستقرار في كاليفورنيا واجرى اتصالات مع عمر البيومي.

 لكن لجنة 11 ايلول قالت ان البيومي اوضح للمحققين الاميركيين ان مناقشاته مع الامام “انحصرت في الشأن الديني”.(ا ف ب)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش