الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأمير مرعد يثمّن توجه الحكومة للالتزام بتشغيل ذوي الإعاقة

تم نشره في الخميس 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 02:00 مـساءً

 عمان - ثمّن سمو الأمير مرعد بن رعد رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين أمس الاربعاء،  قرار رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور المتضمن الطلب من وزير العمل ورئيس ديوان الخدمة المدنية، ضرورة متابعة تقيد مؤسسات  القطاع العام والخاص بتنفيذ نص المادة 4/ج/3 من قانون حقوق الأشخاص المعوقين رقم 31 لسنة 2007 والتي نصت على ضرورة التقيد  بتشغيل ما نسبته 4 بالمئة من عدد العاملين في المؤسسة من الأشخاص ذوي الإعاقة.
ووفقا لبيان صحفي صادر عن الهيئة أمس الاربعاء، أكد سموه أن هذا القرار يؤكد إلتزام الحكومة بتنفيذ بنود إتفاقية  حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والتي تمنح الأشخاص ذوي الإعاقة حقوقا متكاملة ومتساوية كباقي أفراد المجتمع بما فيها الحق في العمل والحصول  على فرص مهنية متكافئة.
وأشار سموه بحسب البيان، الى أن المجلس وبكونه الجهة الرسمية لرسم السياسات وتنفيذ الإلتزامات الواردة في إتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة سعى منذ تأسيسه وبالتشبيك مع مختلف الجهات المعنية لتفعيل الإلتزام بقانون حقوق الأشخاص المعوقين، ودعم برامج تدريبية للأشخاص ذوي الإعاقة متناسبة مع احتياجات  سوق العمل مما يعزز حق الأشخاص ذوي الإعاقة بالتمكين الإقتصادي.واوعز سموه لموظفي المجلس بضرورة وضع آلية محددة لمتابعة تنفيذ قرار رئيس الوزراء وتزويده بالنتائج المتحققة ومدى انعكاسها على الأشخاص  ذوي الإعاقة ولتسهيل إستمرارية عملهم في المواقع المختلفة.
من جهة ثانية، تابع سمو الامير مرعد بن رعد، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الاشخاص المعوقين أمس الاربعاء قصة نجاح باهرة في مدرسة ضاحية الامير حسن حيث استطاعت هذه المدرسة الريادية ادماج عدد من الطالبات ذوات الاعاقة  خلال فترتها الصباحية والتي تتنوع اعاقاتهن بين السمعية والبصرية والحركية، وأربع طالبات  ضمن فترتها المسائية تتنوع اعاقاتهن بين الحركية والبصرية والداون سندرومي  في صفوفها كما استطاعت المدرسة توفير توفر البيئة المناسبة لاستيعابهن والتغلب على الصعوبات والتحديات التي اعترضت سبل انجاح تجربتهن .
واستمع سموه في بداية الزيارة من مديرة المدرسة نسرين عوجان بحضور مدير تربية لواء ماركا زيدان العلاوين الى اهم التحديات التي واجهت عملية دمج الطالبات ومدى تعاون الاهالي والمؤسسات الاخرى ذات العلاقة في توفير الاجواء المناسبة لإنجاح هذه التجربة التي هدفت الى تحقيق المساواة التامة والعدالة في حصول الاطفال من ذوي الاعاقة على حقهم في التعليم دون تمييز وهو الهدف الذي تسعى الى تحقيقه حملة «مكاني بينكم».
وقال سموه انه وعلى الرغم من ان حق التعليم حق انساني ودستوري الا ان نسبة الملتحقين بالتعليم من الاشخاص ذوي الاعاقة في الاردن  ما تزال متدنية ولا تتجاوز  5 بالمئة من  مجمل الطلبة ، مشيرا الى ان المجلس الاعلى لشؤون الاشخاص المعاقين يعمل بكل جدية لرفع هذه النسبة خلال السنوات القادمة لتصل مرحلة مقبولة ومرضية.
واكد ان ذلك بحاجة الى تضافر الجهود الوطنية الرسمية والاهلية للتغلب على الصعوبات المعنوية والمادية التي ما زلنا نعاني منها.
واعرب سموه عن امله ان تعمم قصة النجاح التي حققتها هذه المدرسة على كافة مدارس المملكة المؤهلة لاستقبال الاطفال ذوي الاعاقة، قائلا «اننا  نطمح لتكون هذه المدرسة نموذجا نعمل على تطويره وتطبيقه من قبل كافة إدارات المدارس الحكومية والخاصة».
ونبه الى ضرورة التخلص من ثقافة العيب وان يزرع الاهالي الثقة في نفوس ابنائهم من ذوي الاعاقة وبأنهم قادرون على تحدي الاعاقة والتغلب عليها من خلال التحاقهم بالتعليم وحصولهم على أعلى الدرجات العلمية والمهنية ليساهموا في بناء الوطن وتحقيق حياة كريمة تليق بهم.
واستمع سموه الى ايجاز قدمته عوجان عن دمج عدد من الطالبات من ذوات الاعاقة وإلحاقهن بعدد من الصفوف ليتابعن التعليم مع أقرانهن من الطلبة السليمين دون تمييز.
وشارك سموه طلبة الصف السابع جزءا من حصة صفية وشاهد مدى تفاعل وانسجام  الطالبات الثلاث من ذوي الاعاقة الحركية داخل الغرفة الصفية، كما تبادل الحديث معهن.
والتقى سموه الهيئة التدريسية واستمع منها الى اهم ملاحظاتها حول حملة «مكاني بينكم» التي اطلقها المجلس الأعلى لشؤون الاشخاص المعوقين الشهر الماضي والتي تهدف الى ادماج الاطفال ذوي الاعاقة في المدارس الحكومية والخاصة.(بترا).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش