الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فضاءات تطلق ملتقى فضاءات للإبداع العربي

تم نشره في الأحد 2 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 08:00 صباحاً

عمان - الدستور - نضال برقان

أطلقت دار فضاءات للنشر «ملتقى فضاءات للإبداع العربي/ دورة الكاتب غالب هلسا» تحت شعار «الإقصاء والعنف سلاح العاجز»، وذلك يوم أمس، حيث يستمر الملتقى لغاية يوم الثلاثاء المقبل، في مقر رابطة الكتاب الأردنيين.

وتعمق هذه الدورة ما سنته الدورة السابقة من حيث اختيار أربعة أسماء لها وزنها في الفعل الثقافي العربي والإنساني، وتكريمهم بعيداً عن التزلف والمجاملة، وهم بروفسور كمال أبو ديب استاذ النقد الحديث ودكتور علي جعفر العلاق الشاعر والناقد العراقي الكبير، والروائي الأردني جمال ناجي لما له من بصمة حقيقية على صعيد الرواية العربي، والدكتور الفنان الفلسطيني عبدالرحمن المزين رئيس اتحاد التشكيليين الفلسطينيين.

تأتي الدورة الجديدة للملتقى الذي أطلقته فضاءات عام 2011، بحسب القائمين على الملتقى، لتؤكد أن «فضاءات لم ترتجل العمل بل انطلقت وهي تمتلك سياستها الثقافية الواضحية ومساراتها المنحازة للإنسان والحياة، فمنذ البداية وبعيداً عن كل ما هو انشائي، ولأن غالب هلسا ابن العمق العربي والإنساني قبل أن يكون أردنياً فقد أخترناه في هذه المرحلة الدقيقة، لنقول إن الحرية ملكنا جميعاً وأن من يريدون بترهيبهم وإقصائهم للاخرين إخفات صوت العقل والمنطق والحوار».

يتناول هذا الملتقى عدة محاور في نقد الرواية حيث تطرح الناقدة د. مها القصراوي صورة الموت في رواية «مياه متصحرة» للكاتب حازم كمال الدين، ويتناول الدكتور اليمني محمد المحفلي الثيمة نفسها في رواية «القمحية» لنوال قصار. ثم ينحو الدكتور نزار قبيلات في ورقته «رواية افرهول أصوات متعددة لبنية مختلّة ورؤى متنوعة» فيتناول المدينة العربية والخراب والخلط الذهني الذي تغلغل فيها من خلال النماذج المشوهة للإنسان العربي الذي بات يغترب عن ذاته في الآخر، مستنداً على ذلك في قرأته لرواية «أفرهول» للمبدع زياد محافظة. ثم تتناول الدكتورة الجزائرية بهاء بن نوار «التجربة السردية للكاتب السوري محمد برهان» من خلال تناولها لروايتيه السابقتين «كاهن الخطيئة» و»عطار القلوب».

ويطرح د. زياد أبو لبن وضرغام هلسا ود. غسان عبدالخالق في ندوة عن غالب هلسا في المنظور النقدي العربي وقدرته على تمثل فكرة الحرية في النص بعد أن اغتيلت في ذاكرته واقعا. أما دكتورة ديانا رحيل فتتعرض في ورقتها لرواية نائل العدوان الأخيرة «غواية»، وتعدد المستويات السردية، وإلى تطور صورة المرأة في رواية «العشاء بعد السادسة» للفلسطينية فلسطين أبوزهو. ويستعرض الدكتور بلال رشيد «المرأة والعلاقة بين الجسد والروح والفهومات الملتبسة لدى الانسان العربي» من خلال رواية فادي المواج «أنثى افتراضية».

 ثم يتناول الكاتب تيسير نظمي محور اللجوء والاحتلال والرحيل الذي لا ينتهي لدى الفلسطينين والأكراد وقدرة المقتول على استيعاب القتيل الآخر وايمانه بحقه من خلال علاقة بيمان الكردية وحب جمال الفلسطيني لها وايمانه بحقها في تقرير المصير ضمن رؤى تؤطر رفض الإقصاء أيا كان نوعه من خلال رواية جهاد أبو حشيش «بيمان، درب الليمون.    

ويتخلل الملتقى أمسيتان شعريتان أولهما يشارك فيها كل من الشاعر يوسف عبدالعزيز والشاعر علي جعفر العلاق والشاعر راشد عيسى والشاعر عبدالله ويشارك في الأمسية الثانية كل من الشعراء: عيد النسور وشوقي غانم وإياد شماسنة وكوثر الزعبي ومها القصراوي.

وفي القراءات القصصية يشارك محمود الريماوي، ويوسف ضمرة، ومحمد برهان في القراءة الأولى، ثم يقرأ في الأمسية القصصية الثانية كل من: صابرين فرعون، سعاد المحتسب، والزميل خالد سامح، والزميل رشاد أبو داود، وفي الأمسية الثالثة: لنا الفاضل، وأحمد أبو حليوة، وفتحي الضمور.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش