الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جائزة الملكة رانيا للتميز التربوي تحقق إنجازات ملموسة في تحفيز المتميزين لمزيد من العطاء

تم نشره في الخميس 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 02:00 مـساءً

كتبت- نيفين عبدالهادي
«جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي» حالة تربوية خاصة أسست لها جلالة الملكة رانيا منذ عام (2005) اعادت بها قاطرة التعليم في المملكة الى مسارها الصحيح، وخلقت ثقافة خاصة بالعمل التربوي تبدأ بالعمل وتنتهي بالتميز والتنمية وتتوج بالتكريم.
جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي أطلقت في يوم خصص للاهتمام بالمعلم، وكعادة جلالتها تطلق مبادرات عملية تعكس نتائجها على ارض الواقع، فكان ان اطلقت الجمعية في يوم المعلم الخامس من تشرين أول عام 2005 بمبادرة ملكية سامية من صاحبي الجلالة الملك والملكة تكريماً لأصحاب الرسالة السامية.
الجائزة اليوم تأخذ شكلا مختلفا عما بدأت عليه، حيث بدأت بجائزة للمعلم المتميز عام 2006، وفي عام 2008 اطلقت جائزة المدير المتميز، وهذا العام سيكون المرشد المتميز.
وحيث تفصلنا ايام معدودة عن حفل توزيع جوائز التميز التربوي المنوي اجراؤه في الثاني من كانون اول المقبل، ليجني المديرون والمعلمون والمرشدون ثمار تعبهم وتميزهم نقف امام هذا الانجاز والابداع لنرى ان الجائزة تمكنت عمليا من تحقيق الكثير من الانجازات للبيئة المدرسية بصورة خاصة، وللمجتمعات المحلية بصورة عامة.
وفي قراءة خاصة لـ»الدستور» حول اهمية الجمعية وما تضمه تحت مظلتها من حزمة جوائز، يبدو واضحا ما حققته من منجز على ارض الواقع اعطت العملية التربوية مفاهيم عززت من روح المنافسة بين الهيئات التربوية لتنعكس ايجابا على الغرف الصفية والطلبة وعلى المعلم نفسه.
خبراء ومختصون وتربويون وفائزون بالجائزة اكدوا لـ»الدستور» ان الجائزة وعلى مدار تسعة اعوام حققت الكثير من الانجازات الملموسة، وباتت حلما للمعلمين والعاملين في قطاع التربية والتعليم.
وعن الجمعية وابرز انجازاتها، قالت المدير التنفيذي لجمعية الجائزة لبنى طوقان ان جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي جمعية مستقلة مسجّلة في وزارة التنمية الاجتماعية في الأردن، يقوم عليها هيئة أمناء برئاسة جلالة الملكة، وتعمل بشكل مستقلّ بالتعاون مع مؤسّسات ذات علاقة، وجهات ذات خبرات استشارية وفنية وإعلانية من القطاعين العام والخاص.
ورسالتها تركز وفق طوقان على تقدير التربويين وتحفيز المتميزين ونشر ثقافة التميز والإبداع والمساهمة في إنتاج المعرفة.وعن الجوائز التي تنضوي تحت مظلتها اوضحت طوقان أن في مقدمها جائزة «المعلم المتميز» حيث تفضلت جلالة الملكة باطلاق «جائزة الملكة رانيا العبدالله للمعلم المتميز» وهي أولى الجوائز التي تندرج تحت المظلة الكبرى لجمعية الجائزة، في الخامس من آذار عام 2006، وفي عام 2008 وبعد ثلاث سنوات من العمل في الميدان ورصد ردود أفعال المعلمين والتربويين وتطلعاتهم المتعلقة بالجائزة اشارت طوقان الى ان جلالة الملكة تفضلت بالإعلان عن «جائزة الملكة رانيا العبدالله للمدير المتميز»، وذلك في السابع والعشرين من تشرين الثاني من ذلك العام.
وبينت طوقان ان احدث انجازات الجائزة إطلاق الدورة الأولى لجائزة المرشد التربوي المتميز في القطاع الحكومي 2014، ثالث الجوائز التي تندرج تحت مظلة الجمعية، انطلاقا من هدفها في التطوير النوعي للجوائز القائمة والتوسع لتقدير المتميزين.
لتكون وفق طوقان المنجز الذي تشهده الجائزة في دورتها التاسعة هذا العام، مشيرة الى ان إطلاق جائزة للمرشدين التربويين- جاء بتوجيه من جلالة الملكة لتعزيز إمكانات التطوير وتحفيز الخبرات المهنية وتنميتها.
وبالنسبة للجائزة أكد مدير تربية عمان الاولى الدكتور علي المومني أنها حققت منجزا تربويا من خلال خلق حالة تتنافسية بين المعلمين والمديرين وهذا العام بين المرشدين، لتحسين الخبرات سعيا للوصول الى تحقيق منجز والفوز بالجائزة.
من جانبها اكدت منسق جائزة الملكة رانيا للتميز التربوي مشرف اللغة الفرنسية ابتسام أيوب ان هناك اقبالا كبيرا على المشاركة بالجائزة والفوز بها، ولكن حتما المشاركة بها هو انجاز بحد ذاته كون الجائزة تخلق اجواء للابداع والتميز والاختلاف.
واشارت ايوب الى انه يتم تحديث الجائزة باستمرار واضافة جديد عليها وعلى ادواتها.
وشددت ايوب ان ما بعد الفوز يعبتر بداية لمرحلة مختلفة للفائزين حيث يتم اعداد خطط لهم لتنظيم لقاءات مع زملائهم ونشر قصص نجاحهم، ويتم تنظيم معرض متنقل للفائزين للحديث عن منجزهم، ونواصل جولات وزيارات تفقدية حتى يستمر العطاء والتميز.وفي متابعة لاثر الجائزة على الفائزين قالت ختام علي احمد صالح من محافظة اربد التي فازت بالجائزة لمرتين الاولى عام (2008) والثانية عام (2012) ان الجائزة بالنسبة لها لم تكن نهاية امر سعت له انما هي بداية لحالة مختلفة تتطلب المزيد من العمل والانجاز للحفاظ على قيمة الجائزة، اضافة لوجود متابعة من قبل ادارة الجميعة.
وشددت ختام ان الجائزة منحتها ثقة بالنفس عالية جدا، اضافة الى ثقة المجتمع المحلي بها فهناك اولياء امور يحبذون ان يكون ابناؤهم ممن ادرسهم لمعرفتهم بفوزي في الجائزة وهذه مسألة هامة للمعلم وتدفعه باتجاه تقديم المزيد من الابداع والحفاظ على ما حققه من منجز.
واتفق المهندس يحيى الخطيب من محافظة اربد الحائز على جائزة المعلم المتميز عام  2009 في التعليم المهني مع ختام بان الجائزة تعتبر خطوة للامام بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وبداية لواقع جديد مختلف يقود نحو مزيد من التميز والعطاء.
وقال الخطيب انه حصل على مزايا مختلفة بعد فوزه بالجائزة كان لها اثر كبير على حياته.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش