الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جمال الشلبي رؤوف أبو جابر ساهم في الدفع نحو تقدم الأمة العربية وأهلها

تم نشره في الاثنين 3 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 08:00 صباحاً

عمان - الدستور - عمر أبو الهيجاء



اقيمت مساء أول أمس، في قاعة الندوات في معرض عمان الدولي السادس عشر للكتاب، ندوة تكريمية لشخصية المعرض الثقافية الدكتور رؤوف أبو جابر، ألقاها الدكتور جمال الشلبي، بحضور هزاع البراري مندوب وزير الثقافة نبيه شقم وبحضور وزير الثقافة الفلسطيني إيهاب بسيسو ورئيس اتحاد الناشرين الأردنيين مدير معرض عمان للكتاب الكاتب الناشر فتحي البس وعدد كبير من المهتمين والأدباء والإعلاميين.

واستهل د. الشلبي الندوة بالقول: يأتي ترحيبنا كمعرض للكتاب، وكمثقفين، وكمواطنيين عاديين بشخصيتنا الكبيرة د. أبو جابر في ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية دقيقة وصعبة، تمر بها أمتنا العربية التي آمن بها صديقنا أبو جابر- سواء على مستوى الوطن الأردني أو على مستوى الإقليم العربي- ولذلك، فان تكريم شخصية عربية مسيحية وازنة في هذا الوقت الصعب لهو أجمل الرسائل ليس لشخص أبو جابر وحسب بل ولما يمثله من أهلنا المسيحيين في الأردن على الخصوص وشرقنا العربي بالعموم.

ثم استعرض سيرة د. أبو جابر الذاتية، مشيرا إلى أنه في العام 1946، حصل على بكالوريوس في التجارة والاقتصاد من الجامعة الأميركية في بيروت التي  كان تعد آنذاك «هارفارد»، الشرق، والعام 1984 هناك 38 عاماً عاد خلالها لتحقيق هدفه العلمي «الثاني»، بالحصول على درجة الماجستير في التاريخ من الجامعة الأردنية معبراً عن امتنانه لهذه المؤسسة الوطنية التعليمية بالتبرع لها بميدان الساعة الذي أصبح جزءاً أساسياً من  معالمه الحية. وعندما تجاوز الزمن عشرين عاماً من سن الحكمة؛ أي عندما بلغ الستين من  العمر المديد حصل على درجة الدكتوراة بالتاريخ من أهم واعرق الجامعات العالمية هي جامعة اكسفورد البريطانية في العام 1987.



وعن سمات خصائص د. أبو جابر الفكرية قال: أولا: العروبة والقدس، تعد عروبته وقوميته الثابته والراسخة عبر السنين والعقود الطولية واحدة من السمات الحية في شخصية رؤوف أبو جابر إذ تتجلي هذه السمة بموقفه من قضية القدس والدفاع عنها وعن الأماكن المقدسة فيها، سواء كانت مسلمة أو مسيحية: فهو الصوت الأكثر وضوحاً وتأثيراً في هذا الأمر عبر مواقفه وكتاباته التي منها على سبيل المثال:  كتاب «الوجود المسيحي في القدس»، عام 2004، و كتاب «سيرة حياة وسجل انجاز»، المرحوم محمد روحي الخطيب أمين القدس»، 2006، وكتاب « النهضة العربية الأرثوذكسية في أرجاء البطريركية المقدسية 1865 – 2015 «، 2016.  لقد ظل أبو جابر الصوت العروبي الواضح المعالم، ولا سيما عندما تتعرض الأمة للمنعطفات الخطيرة، مدافعا عن القدس وعن عروبتها.

وتحدث د. الشلبي عن شخصية أبو جابر كممثل المسيحية والمدافع عنها، فقال: بالتاكيد، لا تحلو المسيحية العربية المغموسة بالماضي العريق والقداسة السماوية، ولا تتجلى إلا بوجود رؤوف ابو جابر الذي شكل الناطق الإعلامي للمسيحيين الشرقيين الأرثوذكس، والمدافع عن دورها في تنمية المجتمعات العربية عموماً والأردنية والفلسطينة خصوصاً، حيث ترأس العديد من المناصب في هذا الخصوص.

أما عن الانفتاح على الآخر، أكد د. الشلبي أن رؤوف أبو جابر ابن الجغرافيا والتاريخ للمنطقة العربية وخاصة الأردنية والفلسطينية منها ويعشقها؛ فالأولى عرف من خلالها الولاده الأولى والجذور، والثانية هي الجذور الأخرى لوالدته إذ يقول في كتابه المعنون «آل الفاهوم والسجل الفاهومي»،  الصادر في العام 2014 عن عائلة الفاهوم بالناصرة ما يلي:» علاقتي بالناصر واهلها وثيقة، فالوالدة رحمها الله قعوارية نصراوية عاشت طيلة عمرها مثلها مثل بلدها؛ معتزة بعروبتها وانتمائها الى هذه البلدة العريقة». ولذلك، حرص– وما يزال يحرص – ان يتواصل مع الروح العربية بجناحيها الإسلامي والمسيحي، وهو لا يتردد ان يشارك بكل المؤتمرات والندوات التي تعالج هذه العلاقة، باختصار، قد لا نبالغ بالقول بإن رؤوف أبو جابر فارسنا وبطلنا هذا اليوم هو سنديانة عربية أردنية مسيحية ساهمت- وما زالت تساهم- في الدفع نحو تقدم الأمة العربية وأهلها بالمال، والفكر، والحكمة.

واختتمت الندوة بتقديم هدية من وزير الثقافة الفلسطيني د. ايهاب بسيسو للمحتفى به د. رؤوف أبو جابر.

ويذكر أن اتحاد الناشرين الأردنيين اقام حفل عشاء للمشاركين والناشرين في فندق بريستول، حيث تم تكريم وزير الثقافة نبيه شقم ووزير الثقافة الفلسطيني د. بسيسو وأمين عمان الكبرى عقل بلتاجي وشخصية المهرجان د. أبو جابر والمؤسسات الصحفية الدستور والرأي والعرب، والمؤسسات الداعمة للمعرض.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش