الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البنك الدولي معالجة عدم المساواة أمر حيوي لإنهاء الفقر المدقع بحلول 2030

تم نشره في الثلاثاء 4 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 08:00 صباحاً

]عمان - الدستور - هلا أبو حجلة

 اكدت دراسة جديدة للبنك الدولي عن الفقر والرخاء المشترك أن الفقر المدقع على مستوى العالم يواصل التراجع على الرغم من حالة السبات العميق التي دخل فيها الاقتصاد العالمي. ولكن الدراسة تحذر من أنه على الرغم من اتجاهات النمو المتوقعة فإن خفض معدلات عدم المساواة المرتفعة قد يشكل مكوناً ضرورياً للوصول إلى الهدف العالمي الرامي إلى إنهاء الفقر المدقع بحلول عام 2030.

ويشير العدد الأول من سلسلة مكافحة الفقر وتعزيز الرخاء المشترك الى أن عام 2013 قد شهد حوالي 800 مليون شخص يعيشون على أقل من 1.90 دولار في اليوم.

 ويقل هذا العدد عن عدد من كانوا يعيشون في فقر مدقع في 2012 بواقع 100 مليون تقريباً. وتحقق التقدم في مجال مكافحة الفقر المدقع بشكل رئيسي بجهود منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ، ولا سيما الصين وإندونيسيا والهند. ويقطن نصف الأشخاص الذين يعيشون في فقر مدقع في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وثمة ثلث آخر يعيش في جنوب آسيا.

وفي 60 بلداً من البلدان الـ83 المشمولة بالتقرير الجديد المعني بتتبع الرخاء المشترك، ارتفع متوسط دخل الأشخاص الذين يعيشون في نسبة الـ40 في المائة الدنيا في بلدانهم في الفترة بين 2008 و2013 على الرغم من الأزمة المالية. والأهم من ذلك، أن هذه البلدان تمثل 67 في المائة من سكان العالم.

وعلى عكس الاعتقاد الشائع، تشهد معدلات عدم المساواة بين جميع البشر في العالم تراجعاً مستمراً من 1990. بل إن عدم المساواة داخل البلد الواحد تشهد تراجعاً في أماكن كثيرة منذ 2008- ففي مقابل كل بلد شهد زيادة كبيرة في عدم المساواة إبان هذه المدة الزمنية، شهد بلدان آخران انخفاضاً مماثلاً. ومع ذلك، لا تزال مستويات عدم المساواة مرتفعة للغاية ولا تزال هناك شواغل مهمة تحيط بتركيز الثروة بين من يشغلون قمة توزيع الدخل.

وإذ يؤكد التقرير على أنه «لا مجال للتهاون»، فإنه يتوصل إلى أن فجوات الدخل في 34 من بين الـ83 بلداً المرصودة ارتفعت ارتفاعاً أسرع بين الـ60 في المائة الأكثر ثراءً عن ارتفاعها بين الـ40 في المائة الدنيا. وفي 23 بلداً، شهدت الـ40 في المائة الدنيا تراجعاً فعلياً في دخولهم أثناء هذه السنوات: ليس فقط مقارنة بأفراد المجتمع الأكثر ثراءً بل بقيم مطلقة أيضاً.

ومن خلال دراسة مجموعة من البلدان من بينها البرازيل وكمبوديا، ومالي، وبيرو، وتنزانيا التي خفضت مستويات عدم المساواة بصورة كبيرة على مدار السنوات الأخيرة ومن خلال تناول مجموعة واسعة من الأدلة المتاحة، حدد باحثو البنك الاستراتيجيات الست التالية عالية الأثر: وهي سياسات مجربة في مجال بناء إيرادات الفقراء، وتحسين فرص حصولهم على الخدمات الأساسية، وتحسين آفاق التنمية الطويلة الأجل لهم، دون الإضرار بالنمو. تعمل هذه السياسات بشكل أفضل عندما تقترن بنمو قوي وإدارة اقتصادية كلية جيدة وأسواق عمل تعمل بشكل جيد وتخلق فرص عمل وتمكن الفئات الأكثر فقراً من الاستفادة من تلك الفرص.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش