الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نتنياهو: إلغاء حقّ العودة شرط للتسوية

تم نشره في الثلاثاء 9 كانون الأول / ديسمبر 2014. 02:00 مـساءً

  القدس المحتلة -  اقتحمت مجموعات من اليهود المتطرفين باحات المسجد الاقصى المبارك  امس من جهة باب المغاربة . وقام المتطرفون وعلى شكل مجموعات متتالية بجولات استفزازية في باحات المسجد الاقصى تحت حراسة الشرطة الاسرائيلية الخاصة.
وقال منسق الاعلام في اوقاف القدس فراس الدبس في القدس «ان مجموعة من الامن الاسرائيلي اقتحمت باحات المسجد بلباس مدني وتجولوا في مرافق الحرم وصعدوا الى صحن القبة المشرفة بطريقة استفزت مشاعر المرابطين وحراس الاوقاف الذين تصدوا لهم بالتكبير والتهليل الى ان اخرجوهم من باحات المسجد.
في غضون ذلك، اتهم عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات امس إسرائيل بممارسة «تطهيرعرقي» بإبعادها خمسة فلسطينيين عن مدينة القدس.
وقال عريقات ، في بيان صحفي إن «سياسة الإبعاد القسري الإسرائيلية غير القانونية أصلا التي طالت خمسة مواطنين من القدس المحتلة ما هي إلا  ترسيخ لسياسة التطهيرالعرقي التي تمارسها إسرائيل ضد الفلسطينيين». وأضاف أن «هذا القرار الإسرائيلي يأتي ليضاف إلى مسلسل الجرائم  الإسرائيلية اليومية التي ترتكب بحق الفلسطينيين من قتل وتنكيل وإرهاب والتي أصبحت سياسة ممنهجة تتبعها الحكومة الإسرائيلية المتطرفة».
وحمل عريقات الحكومة الإسرائيلية كامل مسؤولية «التصعيد الخطير في القدس المحتلة وتأجيج العنف برعايتها لإرهاب المستوطنين وحمايتهم أثناء تنفيذ الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى ومنع المصلين من ممارسة شعائرهم  الدينية بحرية».
وفي سياق التهويد،هدمت جرافات سلطات الاحتلال الاسرائيلية صباح  امس بيوت قرية العراقيب  للمرة 79. وكان ما يسمى مفتشو «سلطة أراضي اسرائيل» قاموا صباح  امس باقتحام قرية العراقيب بصحبة قوات الشرطة من وحدة «يوآف» المكلفة بتنفيذ مهمات هدم واخلاء بحسب
مخطط «برافر»، حيث دنست المقبرة الاسلامية وقامت بهدم براكسات كانت تأوي أهل القرية.  وقال شهود عيان في النقب، إن القوات لم تكتفِ بذلك، بل شرعت بتشويه وحرث جل الأرض لمنع السكان من اي محاولة البناء، وعدم ايجاد اي ارض مستوية ليسكنوا عليها. وتصدى أهل القرية بعبارات من أجل العيش المشترك وان ما تقوم به المؤسسة فقط يوسع التفرقة والفجوة بين فئات المجتمع. وفي حديث للشيخ صياح الطوري قال «فليهدموا ونحن سنبني. نحن أهل الحق والأرض والبقاء لنا على هذه الأرض».
 في الضفة الغربية، نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة . وذكرت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال دهمت عددا من المدن  والمناطق في الضفة الغربية واعتقلت 20 فلسطينيا وسط اطلاق نار كثيف. وتشن قوات الاحتلال يوميا حملات دهم واعتقال تطال عشرات الفلسطينيين في مدن وبلدات الضفة الغربية بحجج وذرائع متعددة.
 من جهته، أدان قاضي قضاة فلسطين الشرعيين، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش اقتحام قوات الاحتلالمقر محكمة الخليل الشرعية في البلدة القديمة، والتهجم على المراجعين والموظفين بداخلها، بغية اعتقال شاب كان متواجدا داخل مقرها.
ووصف الهباش هذا التصرف بالهمجي.
على صعيد اخر، شرعت الجرافات التابعة للمستوطنين باعمال تجريف واسعة النطاق لليوم الثاني على التوالي لتوسيع البؤرة الاستيطانية «احيا» المحاذية لقرية جالود جنوب مدينة نابلس .
وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفه الغربيةان عشرات الدونمات الزراعية التي تعود ملكيتها لمواطنين فلسطينيين قد صودرت بالفعل خلال اعمال التوسعة والتجريف التي يقوم بها المستوطنون من مستوطنات «احيا ويش كوديش»، مؤكدا انه هذه الاراضي تقع في حوض 18 وحوض 20 من اراضي قرية جالود جنوب نابلس وتعود ملكيتها للمواطنين عبد الله الحج محمد، ورشيد الحج محمد .
سياسيا،  قال رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو ان الامن شرط مسبق لإبرام اى اتفاق سلام شامل ، وحمل الرئيس الفلسطينى المسؤولية عن فشل الجولة الاخيرة للمفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية.
واضاف نتنياهو فى كلمة القاها فى بث مباشر عبر الوسائل الالكترونية لمنتدى مركز سابان لسياسات الشرق الأوسط فى واشنطن الموالى لاسرائيل ان « المحادثات انتهت لان الفلسطينيين ارادوا لها ذلك ..لان عباس فضل ابرام اتفاق مع حماس على المحادثات مع اسرائيل» بحسب صحيفة»يديعوت احرونوت « الاسرائيلية التى نقلت كلمة نتنياهو . شدد على انه « لاسلام بدون
امن حقيقى ..لا امن حقيقى بدون وجود طويل الامد لقوات الدفاع الاسرائيلية لتوفير هذا الامن».
ورفض رئيس الوزراء الاسرائيلي انتقاد النشاط الاستيطاني فى القدس ، قائلا «الهجوم المأساوى على معبد هار نوف اليهودى لم يكن يركز على عدد الشقق التى كان اليهود يقومون ببنائها فى القدس . عباس مازال فى اتفاق سياسى مع اولئك الذين احتفلوا بقتل الحاخامات وثلاثة منهم من المواطنين الامريكيين». وعرض نتنياهو ماوصفه بـ»ركائز السلام الثلاث التى يمكن ان تكون برنامجا لانهاء النزاع وهي: اعتراف متبادل حقيقى...وانهاء كل المطالب بما فى ذلك حق العودة الى جانب أمن اسرائيلى على الامد الطويل».
بدوره، أكد وزير الخارحية الأميركي جون كيري ضرورة توصل الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى تسوية تقوم على أساس حل الدولتين لانه السبيل الوحيد لتحقيق السلام فى المنطقة، مؤكدا أن حل الدولتين سيظل على قمة أولويات أجندة الإدارة الأميركية.
وقال كيري خلال كلمة ألقاها بمؤتمر مركز سياسة الشرق الأوسط بمعهد «بروكينجز»  إن خيار الدولة الواحدة هو غير قابل للتطبيق، كما أنه لن يحافظ على وضع إسرائيل، مشيرا إلى أنه لن يتم تسوية هذا الصراع من خلال اتخاذ خطوات أحادية الجانب، ولكن يجب أن يكون من خلال المفاوضات بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلي. وأضاف «هناك حاجة أقوى اليوم إلى حل الدولتين عن عام مضى»، مؤكدا تضامن الولايات المتحدة مع هؤلاء الذين يؤمنون بالسلام من أجل الأجيال القادمة. وأشار كيرى إلى أن واشنطن تتطلع إلى العمل مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة فور تشكيلها، وفور اتخاذ الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي القرارت الصعبة للعودة إلى المفاوضات للتوصل إلى اتفاق يضمن الحرية والكرامة للفلسطينيين والأمن لإسرائيل.
وأضاف أنه على إسرائيل الدخول فى اتفاق إذا أرادت تحقيق مطالبها الأمنية بصورة كاملة.
وأعرب وزير الخارجية الأميركي عن اعتقاده بأنه لايزال هناك امكانية لتحقيق السلام، مشيرا  إلى أنه يمكن بالتعاون مع الدول بالمنطقة المساعدة فى ضمان تحقيق ذلك. وأوضح أنه على الرغم من العلاقات القوية التى تربط بين الولايات المتحدة وإسرائيل، إلا أن واشنطن ستظل على خلاف مع إسرائيل بشأن قضية المستوطنات.
وانتقد كيرى المستوطنات الاسرائيلية قائلا « إنها تقوض فرص السلام وتعمل على عزل إسرائيل عن المجتمع الدولى»، معربا عن قلق بلاده إزاء استمرار التوتر فى غزة والضفة الغربية والقدس وإسرئيل.
من جانبها، اعتبرت حركة حماس تصريحات كيري حول الرغبة في وقف  «المقاومة» في الضفة الغربية «مجرد أوهام». وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري ، في بيان صحفي، إن «تصريحات  كيري حول رغبته في وقف المقاومة في الضفة المحتلة هي مجرد أوهام وأحلام
 لن تتحقق «. وأضاف أبو زهري أنه «طالما أن الاحتلال (الإسرائيلي) قائم والعدوان  مستمر فإن المقاومة مستمرة».
وكان كيري قال في كلمة أمام منتدى سابان التابع لمعهد بروكينجز في  واشنطن إن هناك دولا عربية مستعدة لصنع السلام مع «إسرائيل» بهدف التحالف معها ضد حركة حماس وتنظيم الدولة الإسلامية. واعتبر كيري في كلمته أن «العنف الحالي» في الشرق الأوسط أظهر وجود فرصة لتشكيل تحالف إقليمي جديد يضم إسرائيل ودولا عربية. وذكر أنه في خضم ما وصفها بالأعمال الإرهابية التي تشهدها المنطقة «نرى  احتمال نشوء اصطفاف توافقي إقليمي جديد بين دول يجمعها القليل لكنها  تتشارك في رفضها للتطرف».(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش