الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

واشنطن تعلق محادثات وقف إطلاق النار في سوريا مع روسيا

تم نشره في الثلاثاء 4 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 08:00 صباحاً

 عواصم - قتل 21 مقاتلا تدعمهم القوات التركية في شمال سوريا في انفجار الغام وضعها داعش، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان أمس. وقال المرصد ان هذه الحصيلة هي الاكبر في صفوف القوات المشاركة في العملية التي تقودها تركيا في شمال سوريا وبداتها في اواخر اب. واوضح ان 21 مقاتلا قتلوا واصيب عشرات جروح عدد كبير منهم خطيرة بينما كانوا يقومون بتمشيط بلدة تركمان بارح القريبة من دابق الخاضعة لسيطرة داعش في محافظة حلب. ولم يذكر المرصد ما اذا كان هناك خسائر في صفوف القوات التركية.

وكان داعش انسحب من تركمان بارح الاحد لكنه زرع الغاما عديدة فيها قبل ذلك، بحسب مدير المرصد رامي عبد الرحمن. وقال عبد الرحمن ان سقوط القتلى حمل الفصائل المقاتلة على اعادة الانتشار خارج تركمان بارح.

إلى ذلك، قتل شخصان على الاقل أمس جراء تفجيرين انتحاريين استهدفا وسط مدينة حماة السورية، وفق ما اورد الاعلام الرسمي، في اعتداء نادر في المدينة منذ اندلاع النزاع، تبناه داشع وفق ما ذكرت وكالة اعماق. ونقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن مصدر في قيادة شرطة حماة «ان ارهابيين انتحاريين فجرا نفسيهما ظهر أمس بحزامين ناسفين في ساحة العاصي في مدينة حماة» وتسببا «بارتقاء شهيدين واصابة 12 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة». وافاد المصدر بان «ارهابيا انتحاريا فجر نفسه في ساحة العاصي وتبعه بعد حوالى ربع ساعة تفجير ارهابي انتحاري ثان».

وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، فجر احد الانتحاريين نفسه قرب مقر لحزب البعث الحاكم قريب من ساحة العاصي. وفي وقت لاحق، تبنى داعش عبر وكالة اعماق التابعة له الاعتداء لكنه تحدث عن ثلاثة هجمات. وذكرت الوكالة نقلا عن «مصدر أمني»، «ثلاثة هجمات استشهادية بستر ناسفة لمقاتلين من داعش تستهدف مقري الحزب والشرطة قرب ساحة العاصي». وتسيطر قوات النظام بشكل كامل على المدينة التي بقيت بمنأى عن المعارك، فيما تتقاسم السيطرة مع الفصائل المعارضة والجهادية وبينها داعش على ارياف المحافظة.

وتخوض فصائل معارضة ومقاتلة بينها فصيل جند الاقصى وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها مع تنظيم القاعدة) معارك عنيفة منذ اسابيع ضد قوات النظام وحلفائها في ريفي حماة الشمالي والشرقي. ويترافق الهجوم مع غارات روسية وسورية على مناطق الاشتباك.في سياق آخر، نفت وزارة الدفاع الروسية، أن تكون القوات الروسية والسورية قصفت جماعات مسلحة سورية انضمت إلى الهدنة وأبلغت بمواقعها.

وأفاد بيان صادر عن مركز المصالحة الروسي ونشرته وكالات الانباء الروسية أمس بأنه تم رصد 66 انتهاكا من قبل جماعات مسلحة» غير شرعية» خلال الساعات الـ24 الأخيرة في محافظات حلب (39) ودمشق (18) واللاذقية (6) وحماة (3)، وذلك باستخدام مدافع هاون ودبابات ومنصات إطلاق يدوية الصنع وأسلحة نارية.

وأكد البيان أن عدد البلدات السورية التي انضمت إلى نظام الهدنة وصل إلى 702 بلدة، مضيفا أن 8 بلدات جديدة وقعت اتفاقات هدنة خلال الساعات الـ24 الأخيرة في محافظات اللاذقية (5) وحمص (2) والقنيطرة . وأشار البيان إلى مواصلة المفاوضات مع قادة جماعات مسلحة معارضة في محافظات دمشق وحمص وحلب والقنيطرة.وأضاف أن عدد الجماعات المسلحة التي أعلنت عن تمسكها بشروط الهدنة لم يتغير ويبلغ 69 جماعة. يذكر أن فترة وقف إطلاق النار انتهت في 19 أيلول الماضي، وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في وقت سابق أن القوات الحكومية السورية هي الوحيدة التي التزمت بشروط الهدنة، مؤكدة أن موسكو تعتبر التزام الجيش السوري بالهدنة من جانب واحد أمرا غير مجد.

سياسيا، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه من المهم الحيلولة دون انهيار الاتفاقات الروسية الأمريكية بشأن سوريا، داعيا إلى تأمين الهدنة فيها وتهيئة الظروف لاستئناف العملية السياسية. وقال لافروف في كلمة ألقاها في حفل أقيم بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية أمس إن تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها في جنيف في 9 أيلول، بشكل دقيق قد يساعد على رفع فعالية التنسيق في مجال مكافحة الإرهاب. وأضاف لافروف «نعتبر من المهم تجنب انهيار الاتفاقات وتأمين وقف أعمال القتال وتهيئة الظروف لاستئناف العملية السياسية داخل سوريا».

من جانبه، أعلن غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي أن الوضع في حلب محور النقاشات الحالية بين موسكو وواشنطن، مؤكدا عدم توصل الجانبين إلى تفاهمات بشأن سوريا. وعبر غاتيلوف عن أسف موسكو لعدم التقدم بهذا الشأن، مشيرا إلى أن واشنطن لا تتعاون بشأن تحديد مواقع المجموعات المسلحة في سوريا رغم دعوات موسكو إلى ذلك، قائلا: «دعت روسيا الولايات المتحدة مرارا إلى مقارنة الخرائط بخصوص أماكن وجود الجماعات المسلحة المختلفة في سوريا، إلا أن واشنطن لا تذهب إلى التعاون في هذا الشأن».

وأضاف غاتيلوف أن روسيا تحاول التفاهم مع الولايات المتحدة بشأن الخطوات لاستئناف الهدنة في سوريا، قائلا: «قلنا مرارا وتكرارا إننا مستعدون للتجاوب مع طلب الأمم المتحدة بشأن فرض هدنة لمدة 48 ساعة لتنظيم قافلات المساعدة إلى شرق حلب ولكن، للأسف، هذه الدعوات لا تلقى دعما من قبل الأمريكيين». وقال: «من الصعب تخيل إرسال بعثة سلام أممية إلى سوريا.. لإرسالها يجب أخذ موافقة الأطراف المتنازعة ولا يمكن التعويل على هذا في سوريا الآن». وتطرق غاتيلوف إلى مسألة أهمية مشاركة الأكراد في المفاوضات السورية، قائلا: «تحدثنا مرارا عن كون الأكراد قوة سياسية وعسكرية هامة يجب الأخذ برأيهم، وغيابهم عن المفاوضات هو نقطة سلبية كبيرة».(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش