الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

النصرة تسيطر على معسكرين للجيش السوري وتهدد إدلب

تم نشره في الثلاثاء 16 كانون الأول / ديسمبر 2014. 02:00 مـساءً

 عواصم -  سيطرت جبهة النصرة وحلفاء اسلاميون لها خلال ساعات أمس على معسكرين لقوات النظام السوري في ريف ادلب (شمال غرب)، بعد عامين من المحاولات المستمرة من قبل كتائب معارضة، فيما يشكل ضربة لمحاولات الجيش التقدم شمالا، وتهديدا لمدينة ادلب الخاضعة لسيطرته.
ويقع معسكر وادي الضيف شرق مدينة معرة النعمان الاستراتيجية التي استولى عليها مقاتلو المعارضة في التاسع من تشرين الاول 2012، بينما يقع الحامدية المحاذي لقرية الحامدية جنوب المدينة على طريق دمشق-حلب. وتسبب سقوط معرة النعمان بقطع طريق اساسي للامداد بين دمشق وحلب على القوات النظامية. ومنذ ذلك الوقت، حاولت القوات النظامية مرارا استعادة المدينة، فيما سعت مجموعات من المعارضة المسلحة على مدى عامين الى اسقاط المعسكرين، من دون ان تنجح في ذلك.
ويرى خبراء ان سقوط المعسكرين اليوم سيصعب على القوات النظامية استعادة معرة النعمان والتقدم نحو الشمال السوري من وسط البلاد وتحديدا حماه، بينما ستفسح السيطرة عليهما الطريق امام جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، لتوسيع نفوذها في هذه المنطقة التي تفرض سيطرتها عليها تدريجيا منذ اسابيع. كما ان خسارة المعسكرين الاستراتيجيين قد تعبد الطريق وفقا للخبراء امام جبهة النصرة والكتائب الاسلامية الاخرى للتقدم نحو مدينة ادلب، وهي المدينة الوحيدة المتبقية تحت سيطرة النظام في هذه المحافظة، او حتى حماه جنوبا.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن «سيطرت جبهة النصرة وتنظيم جند الاقصى وحركة احرار الشام على معسكر الحامدية بشكل كامل عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام التي انسحبت باتجاه بلدتي بسيدا ومعرحطاط» جنوبا. كما ذكر المرصد في بريد الكتروني ان المهاجمين تمكنوا «من اسر 15 عنصرا من قوات النظام بينهم ضابط على الاقل»، في حين نفذ الطيران الحربي ما لا يقل عن 17 غارة على منطقة معسكري وادي الضيف والحامدية، وقصف الطيران المروحي بثلاثة براميل متفجرة على الاقل المنطقة ذاتها.

وقبيل سقوط معسكر الحامدية في ايدي جبهة النصرة وحلفائها، خرج معسكر وادي الضيف القريب عن سيطرة القوات النظامية، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان ايضا، اثر هجوم كاسح قادته جبهة النصرة. واوضح المرصد في بريد الكتروني «سيطرت جبهة النصرة مدعومة بتنظيم جند الاقصى على معسكر وادي الضيف ومحيطه بريف مدينة معرة النعمان، بعد هجوم عنيف بداتاه صباح أمس الأول، تمكنتا خلاله من السيطرة على حواجز ومواقع قوات النظام داخل المعسكر ومحيطه».
واعلنت جبهة النصرة على احد حساباتها على موقع «تويتر» سيطرتها على المعسكر، لكنها شددت على انها «الفصيل الوحيد المشترك في تحرير وادي الضيف»، مشيرة الى ان مقاتليها يفككون الغاما في المعسكر و»يطاردون» الجنود السوريين الذين غادروه.
من جهته، نقل التلفزيون السوري في شريط اخباري عاجل عن مصدر عسكري قوله ان «وحدات من الجيش تخوض معارك عنيفة في منطقة الحامدية في ريف ادلب بعد تنفيذها اعادة انتشار في منطقة وادي الضيف صباح أمس». وبدا هجوم جبهة النصرة وحلفائها على معسكر وادي الضيف الاحد، الا ان القوات النظامية السورية تمكنت من صد الهجوم في بدايته، وقد تخلل ذلك اشتباكات عنيفة قتل فيها بحسب المرصد السوري 31 جنديا نظاميا و12 من المهاجمين.
واكد مصدر في حزب الله اللبناني الذي يقاتل الى جانب الجيش السوري في عدة مناطق من سوريا في تصريح لصحافيين أمس ان معسكر وادي الضيف سقط في ايدي جبهة النصرة وكتائب اسلامية اخرى بعد هجوم «شارك فيه اكثر من ثلاثة الاف مسلح».
وفي السياق ذاته ذكر المرصد السوري ان «طائرة مروحية هبطت بعد منتصف ليل الاحد الاثنين في منطقة معسكر الحامدية (...) ونقلت عددا من الضباط والقادة في معسكر الحامدية قبل تمكن مقاتلي جبهة النصرة وحركة أحرار الشام الاسلامية وتنظيم جند الاقصى من استكمال سيطرتهم عليه صباح أمس». وخلال هجومها على معسكر وادي الضيف «استخدمت جبهة النصرة دبابات واسلحة ثقيلة اخرى كانت قد استولت عليها الشهر الماضي من +جبهة ثوار سوريا+ (المدعومة من الغرب)»، وبينها صواريخ «تاو».
إلى ذلك، أعلنت وزارة حقوق الانسان العراقية أمس ان عدد المفقودين بلغ 2700 شخص على الاقل غالبيتهم من القوات الامنية، منذ الهجوم الكاسح لتنظيم «الدولة الاسلامية» - داعش وسيطرته على مناطق واسعة في حزيران. ورجح مسؤول في الوزارة ان يكون العدد الفعلي للمفقودين اعلى من ذلك، نظرا لكون هذه الحصيلة تعتمد على استمارات قام ذوو المفقودين بملئها. وجاء في البيان «بلغ عدد المفقودين من قاعدة سبايكر (شمال بغداد) 1660 مفقودا، وعددهم من سجن بادوش (في شمال العراق) 487، ومن مناطق اخرى 554 بينهم 39 امرأة».
وتقع قاعدة سبايكر شمال مدينة تكريت (160 كلم بغداد)، وقتل فيها قرابة 1700 جندي على يد تنظيم «الدولة الاسلامية» الذي حاصر القاعدة في حزيران. اما سجن بادوش، فيقع غرب الموصل (350 كلم شمال بغداد)، كبرى مدن شمال البلاد واولى المناطق التي سقطت في يد التنظيم.
واشار المتحدث باسم الوزارة كامل الامين الى «وجود اعداد اخرى من الضحايا غير المسجلين» لاسباب عدة، ابرزها عدم ابلاغ ذويهم عنهم. وتتولى وزارة حقوق الانسان التحقق من المفقودين من خلال الحصول على معلومات من ذويهم، ومن ثم التحقق منها من مؤسسات رسمية اخرى، لا سيما وزارة الدفاع في ما يتعلق بالجنود الذين فقدوا في ارض المعركة. واوضح الامين ان غالبية المفقودين هم من محافظات ذي قار والديوانية والنجف وبابل في جنوب البلاد. وتعد هذه المحافظات ذات غالبية شيعية.
وذكر سكان محليون ان 10 من قياديي داعش قتلوا في غارات لطيران التحالف الدولي شمل مناطق جنوبي مدينة الموصل. وقال السكان إن طيران التحالف الدولي شن غارات جوية استهدفت معاقل لتنظيم داعش في ناحية القيارة جنوبي الموصل اسفر عن مقتل 10 قياديين بينهم اجانب.
كما ذكرت مصادر عراقية أن طيران التحالف شن غارات جوية ليلية استهدفت تجمعات ومقار لتنظيم داعش أسفرت عن مقتل 12 من عناصر  التنظيم في مناطق غربي كركوك. وأوضحت المصادر أن طيران التحالف قصف الليلة قبل الماضية آلية كانت تعمل سواتر ترابية قرب منطقة ملا  عبد الله غربي كركوك ما أدى إلى تدمير الآلية وعجلتين مسلحتين. كما استهدف القصف ملجأ للمسلحين، ما أسفر عن مقتل 12 عنصرا من داعش  وهروب أكثر من عشرين آخرين باتجاه قريتي بريمة والعطشانة غربي كركوك.
وقتل طيران الجيش العراقي أمس 14 عنصرا من تنظيم داعش في ناحية الضلوعية بمحافظة صلاح الدين. وذكر مصدر امني إن طيران الجيش العراقي استهدف معاقل داعش شمال ناحية الضلوعية جنوب مدينة تكريت وقتل 14 منهم. ويواصل الطيران العراقي والتحالف الدولي غاراته ضد معاقل التنظيم في مدن الانبار وصلاح الدين ونينوى.
وذكر شهود عيان ان داعش نفذ حكم الاعدام رميا بالرصاص بحق 4 من قيادييه بتهمة الخيانة في مدينة الموصل. وقال الشهود إن داعش اعدم رميا بالرصاص 4 من قياديي التنظيم عراقيي الجنسية بتهمة الخيانة وتسريب معلومات للقوات العراقية. من جهة اخرى افاد شهود عيان بان عشرات العوائل العراقية في الموصل غادرت المدينة باتجاه مدينة الرقة السورية بعد ان سهل تنظيم داعش عمليات السفر ووفر حافلات لنقل المسافرين.    وقال الشهود إن عشرات العوائل انطلقت صباح أمس غالبيتها من العوائل التي تخشى التواجد في مدينة الموصل خوفا من التعرض للقصف الجوي لطيران التحالف الدولي.
وذكر شهود عيان أن داعش نفذ حكم الاعدام بحق  13 من ابناء قبيلة الجبور العراقية في ناحية العلم جنوبي محافظة صلاح الدين. وقال الشهود إن عناصر تنظيم داعش نفذوا حكم الاعدام بحق 13 شخصا رميا بالرصاص من أصل 200 شخص من قبيلة الجبور سبق وأن اعتقلوا الشهر الماضي من ناحية العلم وتم إلقاء الجثث في  تقاطع يؤدي الى مدينة تكريت.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش