الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير التعليم العالي: الانفاق العربي على البحث العلمي أقل من 1% من الناتج القومي

تم نشره في الاثنين 22 كانون الأول / ديسمبر 2014. 02:00 مـساءً

عمان- قال قائمون على البحث العلمي في الأردن ومصر، ان أمام العالم العربي خطوات كبيرة للحاق بما انجزه العالم على هذا الصعيد.
وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي أمين محمود خلال افتتاحه مندوبا عن رئيس الوزراء أمس الاحد في فندق الرويال، الملتقى الأول للباحثين الأردنيين والمصريين، أنه «آن للعالم العربي أن يحدد المسار والوجهة والاولويات في موضوع البحوث العلمية»، مشيرا الى ان البحث العلمي ليس مرتبطا بحجم الإنفاق عليه فقط، وإنما بالإرادة والعزيمة لتنفيذ بحوث قادرة على إحداث تنمية، لأن ازدهار الصناعة يصاحبه طلب أكبر على البحث العلمي.
واكد محمود تواضع حجم الانفاق على البحث العلمي في العالم العربي، الذي يقل بكثير عن 1 بالمائة من الناتج القومي لكل الدول، مشيرا في هذا السياق إلى ما تنفقه ولاية كاليفورنيا على جامعتها «جامعة كاليفورنيا» نظير خدماتها البحثية والذي يعادل نحو 18 مليار دولار، وهذا المبلغ يعادل ستة أضعاف ما ينفقه العالم العربي مجتمعا على البحث العلمي.
وأوضح انه رغم أن الانفاق على البحث العلمي مسؤولية الدولة، الا انه لا بد من الاتجاه نحو القطاع الخاص الذي «إن تأكد أن الابحاث العلمية تصب في صالحه فلن يتوانى عن المساهمة في دعمها، لأنه المستفيد الاكبر منها، في مجال تحسين الانتاج وإحداث تنمية مستدامة، وتطور اقتصادي».

وبين ان «لدينا اعدادا هائلة من العلماء والباحثين العرب في العديد من بلدان العالم وأعرق الجامعات، داعيا الى تأسيس شبكة بحثية عربية بالتشارك مع هؤلاء الباحثين.
من جانبه أعرب وزير البحث العلمي المصري الدكتور شريف حماد عن أمله في أن يكون اللقاء في عمان نواة ولبنة لبحوث علمية تصب في خدمة الاقتصاد والتنمية في الاردن ومصر.
وقال مدير عام صندوق البحث العلمي الدكتور عبدالله سرور الزعبي ان هذا اللقاء جاء في مسعى من البلدين لجمع الباحثين والخروج بأبحاث تستهدف إحداث تنمية مستدامة وتشكل أنموذجا يحتذى للدول العربية.
وقال إن العالم العربي لا يعاني من قلة عدد المؤسسات الاكاديمية التي زاد عددها على 600 جامعة ومؤسسة أكاديمية، وانما نعاني نقصا في عدد البحوث العلمية كما ونوعا خاصة المنشورة في مجلات عالمية، مشيرا الى ان معظم الجامعات العربية غابت عن قائمة أول 500 جامعة ضمن التصنيف العالمي، باستثناء 4 جامعات فقط من ضمنها جامعة القاهرة.
وبين الزعبي انه رغم ان البحث العلمي يعتبر العمود الفقري لإحداث التنمية والوسيلة الوحيدة للإبداع والابتكار والتطوير والحفاظ على الامن القومي لأي دولة، الا ان الدول العربية ما تزال في البدايات ولم تصل الى نسبة إنفاق 1% من الناتج القومي، مشيرا الى ان الاردن الذي سجل النسبة الاعلى في الانفاق على مستوى العالم العربي ما يزال انفاقه اقل بقليل من نصف بالمئة.
وبين أن هذا الملتقى يأتي في وقت يعاني فيه الاردن ومصر من شح بالموارد الطبيعية، ما يفرض على البلدين تحديات جساما لمواجهة هذا الواقع في ظل التزايد الطبيعي لسكان البلدين، ما يجعل الاقتداء بالدول التي حققت نموا اقتصاديا ونهضة علمية عبر البحث العلمي أمرا حتميا.
من جهته قال المدير التنفيذي لصندوق العلوم والتنمية والتكنولوجيا المصري الدكتور عمرو عدلي ان كلا من الاردن ومصر يشتركان بعوامل شح الموارد والطاقة والغاز وزيادة نسبة السكان، ما يجعل من التعاون بينهما مثمرا من الناحية البحثية، فلا يمكن التغلب على كل تلك المشكلات التي تقف حجر عثرة في طريق إحداث تنمية في كلا البلدين الا بالبحث العلمي.
وفي تصريحات لوكالة الانباء الاردنية (بترا) على هامش المؤتمر أعرب الزعبي عن امله في ان يكون اللقاء بين الباحثين الاردنيين والمصريين نواة تعاون علمي بحثي عربي يستقطب مزيدا من الدول، للوقوف على مشاكل التنمية في العالم العربي، وأبرزها الطاقة والمياه والبيئة ومكافحة الارهاب وغيرها.
يذكر ان الباحثين في البلدين سيناقشون في يومي المؤتمر خمسة محاور هي الطاقة، والمياه والبيئة، والتكنولوجيا النانوية، والاقتصاد والطاقة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. (بترا).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش