الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ضـانـا .. قرية سياحية تسكنها 8 عائـلات تعمل في الزراعة ..دون خدمات

تم نشره في الأربعاء 24 كانون الأول / ديسمبر 2014. 02:00 مـساءً

 ضانا ـ الدستور ـ سامي السعودي
في الطريق نحو ضانا القرية الوادعة الجميلة بمحافظة الطفيلة، تأخذك متعة النظر وسط هضاب ومرتفعات ذات طبيعة خلابة وأجواء رائعة تتميز بعطاء الطبيعة الخلاب وتشدك خضرة أوديتها وبقايا أشجارها الكثيفة التي تزين المكان، ولكن.. هجرها أهلها قبل 15 عاما ووعدها المسئولون باشياء، وها هي تنتظر اعادة التأهيل والأعمار .
الزائر للقرية السياحية التي تبعد 35 كيلومترا جنوب مدينة الطفيلة وتتبع إداريا لبلدية القادسية سرعان ما يلاحظ الزائر لها أن هذه القرية الجميلة تخلو تماما من مساكن الأهالي سوى 8 عائلات فقط  فلا مركز صحي، ولا وسيلة نقل، وترى في القرية البيوت التي يستخدمها الزوار مبعثرة ومتناثرة، وأكد لنا بعض وجهاء القرية الذين رافقوا  «الدستور»  في جولتها، أنهم يطالبون بتنفيذ العديد من المشروعات الخدمية والسياحية ومشروع ترميم بيوت قرية ضانا القديمة ومشكلة تهجير أبناء قرية ضانا وإقامة صندوق يخصص لإعادة بناء القرية بالتعاون مع المجتمع .
وقالوا، إن القرية تعتبر بوابة محمية ضنا وقال عقلة سلامة النعانعة، إن ضانا ذات الطبيعية العالمية الشهيرة»أصبحت محطة جذب سياحية ولم يبق من سكان قرية ضانا الواقعة في لواء بصيرا سوى ثماني عائلات فقط .
احد أصحاب البساتين في القرية تحدث لـ «الدستور» حول أوضاع القرية ، قائلا : إنه لم يتبق من السكان الذين هاجروا قبل 15 عاما إلى القادسية سوى ثماني عائلات فقط يعملون في زراعة الأرض وأعمال أخرى.
وطالب النعانعة الجهات المعنية باستغلال أهمية القرية السياحية في العالم لضمان عودة الأهالي إليها من أجل الاهتمام بالزراعة وإحياء البساتين المهجورة واستغلال مياه عين ضانا التي انطلقت بغزارة .
 كما أكد عدد من السكان ضرورة تأمين الخدمات الأساسية كالمواصلات وفتح العيادة الصحية في القرية، المغلقة منذ بضع سنوات، وإعادة تأهيل الطرق لأنها وعرة وضيقة للغاية، بحيث يصعب الوصول الي المزارع .
يقول الموطن إبراهيم النعانعة، إن نقص الخدمات في القرية تسبب بهجرة أهلها الي مناطق أخرى، فالخدمات الصحية غير متاحة رغم وجود لافتة للمركز الصحي، الذي أصبح مهجورا بحجة قلة عدد سكان القرية، ولعدم توافر المواصلات، مشيرا الي أن ذلك يجعل المعالجة الطارئة لأي حالة في البلدة أمرا مستحيلا، إذ إن أقرب مركز صحي يبعد 5 كيلومترات مما يزيد من أعبائهم المادية. وطالب بفتح مكتب زوار استقبال الزوار ولوحات إرشادية وتعبيد وفتح طريق ضانا ـ  وادي عربة كمنفذ سياحي واقتصادي .
وأضاف، إن مسجد القرية دون إمام، ويأتينا امام كل يوم جمعة من بلدة القادسية المجاورة لنا .
وطالب طالب الخوالدة واحمد الخوالدة حل مشكلة طريق بستانين ضانا والتي مازالت بحاجة الي فتح وتعبيد حيث الحرائق الكبيرة والمتكررة وصعوبة التسويق ذهابا وإيابا للوصول الي الشارع الرئيس.
«الدستور»  بدورها حملت مطالب وهموم أهل القرية الي المسؤولين في لواء بصيرا الذين أشاروا الي أن تناقص عدد سكان القرية هو السبب الرئيس لقلة الخدمات بها وإغلاق بعض المرافق الخدمية.
وقال رئيس جمعية ضانا الخيرية احمد الخوالدة، إن الجمعية نفذت عدة مشاريع خدمية وإنتاجية لخدمة أبناء المنطقة منها مشروع الحلي والفضيات لزيادة الإنتاجية بدعم من وزارة التنمية الاجتماعية وفتح الطرق الزراعية وتبطين اقنية لري البساتين بالتعاون مع جمعية الكلية لحماية الطبيعة بكلفه 25 ألف دينار وإنشاء خزانات مياه بـ7 الآف دينار ومشروع البيوت البلاستيكية كمشروع إنتاجي بدعم من وزارة الزراعة .
ولفت الى ضعف موارد الجمعية التي تحول دون التوسع في تطوير مشروع، وطالب الخوالدة بجهاز سحب الفضة تبلغ قيمة الشراء بـ 8 ألاف دينار يسهم في زيادة عدد القطع الفضية التي يتم تصنعنها بالإضافة إلى تلميعها .
فيما أشارت مدربة المشروع فاطمة الخوالدة الي أهمية المحافظة على هذه المهنة التراثية في الوطن بإضافة متطلبات المهنة لتطوير مشروع صياغة الفضيات والحلي والاححارالكريمة بهدف توفير فرص عمل وتشجيع الباحثات وتدريبهن على هذه المهنة والتي تتنوع بين القلائد والأساور والخواتم والحلي المزخرفة بالفضة .

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش