الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التحالف يشن 17 غارة جوية على «داعش» في سوريا والعراق

تم نشره في الخميس 25 كانون الأول / ديسمبر 2014. 02:00 مـساءً

 بغداد - أعلن الجيش الامريكي ان الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية - داعش في سوريا والعراق تضمنت أمس تنفيذ عشر ضربات جوية في سوريا وسبعة في العراق. وقالت قوة المهام المشتركة إن ثمانية من الضربات الجوية في سوريا تركزت حول بلدة كوباني الحدودية قرب الحدود التركية. وقالت إن ضربتين أخريين أصابتا نقطة لتجميع النفط الخام قرب دير الزور ومخزن أسلحة تابع للدولة الاسلامية قرب الرقة شمال شرق سوريا. واستهدفت الضربات الجوية في العراق وحدات للدولة الاسلامية وممتلكات لها في مناطق القائم وسنجار والفلوجة وتلعفر.
في السياق، قال مسؤول أمريكي كبير إن الحكومة الأمريكية تستعد لزيادة عدد المتعاقدين من القطاع الخاص في العراق في إطار جهود الرئيس باراك أوباما لصد مقاتلي الدولة الإسلامية الذين يهددون حكومة بغداد. وأوضح المسؤول أن عدد المتعاقدين الذين سيتم نشرهم في العراق -بخلاف حوالي 1800 يعملون الآن لصالح وزارة الخارجية الأمريكية- سيعتمد جزئيا على مدى انتشار القوات الأمريكية التي تقدم المشورة لقوات الأمن العراقية وبعدهم عن المنشت الدبلوماسية الأمريكية.
وقال المسؤول الأمريكي الكبير الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته من المؤكد سيكون من الضروري ارسال بعض المتعاقدين لتقديم دعم إضافي هناك. ويرى المسؤول الأمريكي أن المشكلة تكمن في أنه مع استمرار تدفق القوات الأمريكية على العراق لن يتمكن المتعاقدون بوزارة الخارجية من دعم احتياجات كل من الدبلوماسيين والجنود. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إنه بعد تراجع عدد المتعاقدين بوزارة الخارجية في العراق منذ أواخر عام 2011 ارتفع العدد قليلا بنسبة خمسة بالمئة تقريبا منذ حزيران.
وقتل 26 شخصا أمس في تفجير انتحاري استهدف تجمعا لمقاتلين سنة مناهضين لتنظيم «الدولة الاسلامية» - داعش جنوب شرق بغداد، في حين اغتال مسلحون ضابطا بارزا في كركوك، بحسب ما افاد مسؤولون عراقيون.
فقد قتل 26 شخصا واصيب 56 آخرون على الاقل، عندما فجر انتحاري نفسه في تجمع لمقاتلين سنة من مجموعات تعرف باسم «الصحوات» ينتظرون الحصول على رواتبهم على مقربة من قاعدة عسكرية للجيش العراقي في منطقة المدائن جنوب شرق العاصمة العراقية. ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الهجوم لكن الهجمات الانتحارية اسلوب تعتمده الجماعات المتطرفة لا سيما تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مساحات واسعة في سوريا والعراق.
في كركوك (240 كلم شمال بغداد)، قال ضابط برتبة عقيد في الشرطة ان «مسلحين مجهولين يستقلون سيارة مدنية بيضاء اللون، اطلقوا النار صوب سيارة تقل العقيد ضرغام خيرالله، قائد قوة مكافحة الارهاب في محافظة كركوك، ما ادى الى اصابته بوابل من الرصاص ومقتله على الفور». واشار الضابط الى ان خيرالله كان يستقل سيارة مموهة على انها سيارة اجرة، الا انها في الواقع سيارة مدنية تابعة لجهاز مكافحة الارهاب، احد ابرز الوحدات الخاصة التابعة للقوات المسلحة العراقية. واكد الطبيب في مستشفى آزادي العام نوزاد عمر ان جثة خيرالله كانت مصابة «بطلقات عدة في الرأس والصدر».
إلى ذلك، حث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي المسيحيين على البقاء رغم تهديد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية. وشدد العبادي في بيان عشية عيد الميلاد على «ضرورة بقاء المسيحيين أخوة وشركاء حقيقيين في بناء العراق». وقال إن «احتفالات هذا العام تأتي في ظل مواجهة حاسمة مع إرهابيي داعش الذين استهدفوا جميع ابناء الشعب العراقي من مختلف الأديان والقوميات والمذاهب» ويقوضون التعايش السلمي في العراق. واضاف العبادي ان «المسيحيين اثبتوا في هذه المواجهة، أنهم أبناء أوفياء وأصلاء لهذا الوطن»، متعهدا بـ»بذل أقصى الجهود والإمكانيات لتحقيق هذا الهدف وتطهير جميع مدن العراق وإعادة النازحين والمهجرين الى ديارهم معززين مكرمين وحماية الحقوق والحريات على وفق الدستور». وأشار الى ان «عصابات داعش الإجرامية أساءت الى الإسلام والمسلمين وشوهت مبادئ ديننا الحنيف القائم على المحبة والتسامح والرحمة». وكان النائب المسيحي يونادم كنا قال إن 160 ألف مسيحي على الأقل فروا من الموصل منذ سيطرة داعش عليها في حزيران الماضي.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش