الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مصر توسّع المنطقة العازلة مع غزة

تم نشره في الأحد 28 كانون الأول / ديسمبر 2014. 02:00 مـساءً

القدس المحتلة، القاهرة -  قالت مصادر عسكرية مصرية إن لجنة فنية هندسية من مجلس مدينة رفح انتهت من حصر منازل المصريين القاطنين في نطاق 500 متر بالمرحلة الثانية على الشريط الحدودي مع قطاع غزة برفح، تمهيدا لاخلاء منازلهم لتعميق ما تسمى بالمنطقة العازلة برفح الى مسافة الف متر وبطول 13 كم مع حدود غزة. وأوضحت المصادر لـ وكالة معا الفلسطينية أنه تم حصر 1200 منزل وتم رفع المساحة الهندسية لكل منزل لتقدير قيمة التعويضات، انتظارا لصدور قرار قريب من مجلس الوزراء المصري لاخلاء 500 متر جديدة على الشريط، بعد أن اخلت 500 متر من المرحلة الاولى بطول 13 كم مع حدود غزة. وأضافت المصادر أن قوات الجيش هدمت جميع المنازل المنتشرة بنطاق 500 متر الاولى، تمهيدا لاقامة منطقة عازلة مع حدود غزة بعد الاتهاء من اخلاء قرابة 5 كم على حدود غزة برفح.
وقالت مصادر مصرية إن سلاح المهندسين العسكريين اكتشف فتحات أنفاق عمقها أكثر من 750 متراً في الأراضي المصرية، ما استدعى تعميق المنطقة العازلة. وأضافت»  قد تمتد المنطقة العازلة 200 متر أخرى لتصبح كيلومتراً، وإن اقتضت الضرورة ستوسع بعمق 500 متر أخرى، لتصبح 1500 متر في مراحل لاحقة» .
على صعيد متصل، قالت حركة حماس إنّ إسرائيل ستدفع ثمن، «تسويف» إعادة إعمار ما خلّفته الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة. وأكد فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة في بيان  أن استمرار الحصار، وإغلاق المعابر، وتسويف الإعمار، سيدفع «القطاع نحو الانفجار، وهو ما ستدفع إسرائيل ثمنه». ودعا برهوم، كافة الأطراف المعنية، لإلزام إسرائيل برفع الحصار عن قطاع غزة، والتسريع في عملية إعمار وبناء ما دمرته الحرب الإسرائيلية الأخيرة .
في سياق منفصل،  فجرمجهولون صالون تجميل في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة بواسطة عبوة ناسفة دون ان يسفر ذلك عن وقوع إصابات. وقالت مصادر محلية أن قوات من الشرطة هرعت إلى مكان الانفجار وقامت بعمليات تمشيط في المنطقة بحثا عن الجناة بينما أخمدت طواقم الدفاع المدني الحريق الناجم عن الانفجار. وياتي التفجير الجديد قبل يوم واحد من وصول بعض وزراء حكومة الرئيس محمود عباس الى غزة، واحتمال انعقاد جلسة للحكومة برئاسة الحمدالله.
في غضون ذلك ، تواصل الرفض الفلسطيني لمشروع قرار انهاء الاحتلال في مجلس الامن.  فقد قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان امس إن تأكيد صائب عريقات، رئيس دائرة المفاوضات في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أن مشروع القرار الفلسطيني العربي إلى مجلس الأمن سيعرض على التصويت بصيغته الحالية «المخالفة في نصوصها لبرنامج ووثائق الإجماع الوطني الفلسطيني، وقرارات الشرعية ذات الصلة، يشكل تحدياً للإرادة الوطنية الفلسطينية ولمواقف الإجماع الوطني التي دعت إلى سحب المشروع من التداول، وإعادته إلى اللجنة التنفيذية وإعادة صياغته بما يضمن الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني، ويسد الثغرات الواسعة التي يتضمنها المشروع الحالي، خاصة بما يتعلق بالحدود، والمياه، والاستيطان، والقدس، واللاجئين، ومبدأ تبادل الأرض، وتمديد المفاوضات وفقاً للآلية الحالية والتي أثبتت فشلها، وأنها مجرد غطاء للاحتلال الإسرائيلي ليواصل مشاريعه العدوانية في توسيع الاستيطان، والأسرلة، والتهويد، والقتل والاعتقال، وتدمير البيئة الفلسطينية وتكريس التبعية الاقتصادية والأمنية للسلطة الفلسطينية».
وحذرت الجبهة الديمقراطية في بيانها من خطورة تقديم المشروع بصيغته الحالية للتصويت، خاصة بعدما تكشفت كامل بنوده الهابطة للرأي العام الفلسطيني والعربي، والملابسات والصفقات التي رافقت صياغته وتعديله، وبهدف إرضاء الولايات المتحدة ولو على حساب الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني.
بدورها، وصفت حركة حماس مشروع القرار  بأنه «مشروع كارثي ليس له مستقبل على ارض فلسطين». وقال محمود الزهار القيادي في حركة حماس في تصريحات صحفية» المستقبل للمقاومة ولتحرير كل الارض وعودة اللاجئين»، مؤكدا ان حركته ترفض مشروع القرار المقدم للأمم المتحدة. وأشار الزهار الى ان حركته لن تقبل إلا بكامل حدود الاراضي المحتلة عام 1948 بالاضافة الى رفض حركته لاعتبار القدس عاصمة لدولتين فلسطين وإسرائيل. وشدد الزهار ان اعطاء اليهود حق العبادة في المسجد الاقصى ذريعة لاقتسام المكان والزمان، معربا عن ادانة حركته لمشروع القرار.
وحول الانتخابات الاسرائيلية المقبلة، يتسابق رؤساء الاحزاب  على الدفع بالقدس على قمة برامج الانتخابية.  حيث صرح  رئيس حزب هناك مستقبل الاسرائيلي يائير لبيد امس ان إسرائيل لن تقبل أبدا بتقسيم القدس، مبينا أنه سيسعى مستقبلا للوصول لاتفاق سلام مع الفلسطينيين.
وأضاف في تصريحات له خلال مشاركته في مؤتمر ثقافي في حولون، «إذا كان تقسيم القدس يعني أنه لن يحصل اتفاق فليكن ذلك، ولكن أيضا من الممكن أن نتوصل لاتفاق بدون تقسيمها.»
وتابع «ليس هناك دولة تجري مفاوضات على عاصمتها، نحن لن نقسم القدس، وهذا لن يحدث». وقد سبق لبيد  في ذلك رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين ينتياهو ، حيث سعى  لاعادة التاريخ في الانتخابات للكنيست القادم من خلال وضع القدس الموحدة على رأس حملته الانتخابية، مكررا ما فعله في انتخابات عام 1996 عندما استطاع الفوز على بيرس بعد اتهامه بتقسيم القدس.
وبحسب الصحفي شالوم يورشلمي  في صحيفة «معاريف»، فقد اختار نتنياهو الهروب ووضع رأسه في الرمل من القضايا الاقتصادية والاجتماعية والتي لا يوجد لديه أجوبه مقنعة وتوجه نحو القضايا السياسية والأمنية حيث يكمن الحل بالنبة لنتنياهو والقدس هي العنوان الذي استخدمه في انتخابات عام 1996 وسيتم استخدامها في انتخابات عام 2015.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش