الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

النسور يترأس اجتماع اللجنة التوجيهية لإعداد الأردن 2025

تم نشره في الأحد 28 كانون الأول / ديسمبر 2014. 02:00 مـساءً

عمان-عقدت اللجنة التوجيهية للإشراف على إعداد " الاطار المتكامل الاقتصادي والاجتماعي الأردن 2025" اجتماعا في دار رئاسة الوزراء امس السبت برئاسة رئيس الوزراء/ رئيس اللجنة الدكتور عبدالله النسور.
واستعرضت اللجنة التوجيهية الوثيقة الرئيسية لرؤية الاردن 2025 التي تتضمن تحليلا للواقع ورؤية استشرافية لما ستكون عليه الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية مع الاخذ بعين الاعتبار المستجدات في المنطقة وتداعياتها على الاردن .
واوعزت اللجنة الى اللجان القطاعية بعقد اجتماعات مكثفة خلال الايام القادمة لادخال التعديلات المطلوبة على الوثيقة التي دخلت في مرحلة الاعداد النهائي لها تمهيدا لتبنيها خلال الاجتماع القادم للجنة التوجيهية مطلع الاسبوع المقبل ليصار الى تقديم الرؤية الى جلالة الملك عبدالله الثاني في اقرب وقت .
واكد رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور ان التصور المستقبلي للاقتصاد الاردني الذي وجه جلالة الملك عبدالله الثاني بإعداده يهدف بشكل رئيسي الى تمتين اسس الاقتصاد وتحقيق الاستقرار القائم على تعزيز قيم الانتاج والاعتماد على الذات وصولا الى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة  .
وقال رئيس الوزراء " هذه اطلالة ورؤية تنبؤية تحتمل الصواب والخطا " لافتا الى انه وحتى 2025 هناك مفاجات كثيرة على صعيد المنطقة " ونحن لا نستطيع التحكم بمقود الشرق الاوسط " ولكننا بقدر ما نرى الامور وبافضل تحليل ممكن اليوم كيف نرى الاردن 2025 .
واضاف " اذا حدثت تغييرات هائلة في تلك الزاوية او تلك الدولة من الوطن العربي فسيكون لها تاثيرات علينا وعلى هذه الرؤية " لافتا الى انه ورغم كثرة المتغيرات فان ذلك لا يمنعنا من التفكير كيف سيكون الوضع " ومن هنا جاءت رغبة جلالة الملك بدعم هذه الرؤية وتكليفنا باعدادها مع ادراكنا للمتغيرات .
 ولفت الى ان الحكومة وبعد تكليف جلالة الملك قدمت الى مجلس الامة خطة اقتصادية واجتماعية لمدة اربع سنوات بحيث تتم مراجعتها كل سنة وعكسها في الموازنة العامة للدولة .
في حين ان الرؤية العشرية هي تصور لمدة اطول( عشر سنوات) تؤشر الى شكل المستقبل مع مراعاة المتغيرات بقدر الامكان على ان تكون هناك وقفات للمراجعة والتقييم بعد 3 سنوات للوقوف على نقاط القوة ومكامن  الضعف والمستجد المفاجىء الذي حدث ولم نتنبىء به وندخله في حساباتنا وبعدها ب 3 سنوات مراجعة اخرى  وبعدها وقفة تقييميه بعد اربع سنوات تكون شاملة للرؤية العشرية وبعدها التفكير برؤية جديدة  .
وكان وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور ابراهيم سيف استعرض ملامح الرؤية العشرية مشيرا الى ان الفلسلفة التي حكمت اعداد الوثيقة الرئيسية للرؤية تم الانطلاق فيها من وضع المواطن في قلب العملية مع التركيز على ثلاثة محاور هي الحكومة وادائها والقطاع الخاص وكيفية تهيئة البيئة الاستثمارية والمسائل المتعلقة بالمجتمع .(بترا)

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش