الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إيران تشيع جنرالاً بالحرس الثوري و«داعش» يتبنى قتله

تم نشره في الثلاثاء 30 كانون الأول / ديسمبر 2014. 02:00 مـساءً

  عواصم - قالت قوة المهام المشتركة في بيان إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة شن 18 غارة جوية ضد تنظيم داعش امس بينها 12 في سوريا وست غارات في العراق.  وأضاف البيان أن الغارات نفذت في سوريا قرب مدينة كوباني (عين العرب) الحدودية وفي الرقة ودير الزور. وذكر أن الغارات نفذت في العراق قرب الموصل وسنجار وعين الأسد.
الى ذلك، شيعت إيران امس العميد حميد تقوي الذي قتل أثناء المعارك في سامراء بالعراق. ويعتبر تقوي الذي وصل جثمانه إلى طهران ملفوفا بالعلم الإيراني، من أرفع القادة العسكريين الايرانيين الذين يُقتلون خارج ايران منذ الحرب مع العراق في الثمانينيات.
وتبنى تنظيم داعش، امس، قتل ضابط عسكري إيراني كبير في العراق، كان يؤدي مهمات استشارية لصالح الجيش العراقي والمجموعات المسلحة الموالية له، بحسب ما تداولته منتديات متطرفة.
وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن، الأحد، مقتل العميد حميد تقوي في مدينة سامراء (110 كلم شمال بغداد) التي تضم مرقداً شيعياً مهماً.
ونشر منتدى إلكتروني يعنى بأخبار الجماعات المتطرفة لاسيما منها «داعش»، صورة لتقوي برفقة 3 أشخاص آخرين بينهم رجلا دين شيعة. وأحيط رأس الشخص الأول من اليسار بدائرة حمراء، وقد كتب في أسفل الصورة «صورة الهالك المجوسي حميد تقوي الذي تمت تصفيته على يد رجال الدولة الإسلامية قرب سامراء». كما نشر المنتدى صورة أخرى أصغر حجماً من دون أن يحدد الطريقة التي تم بها قتل الضابط الإيراني.
أما الصورة الثانية فهي لجثة تقوي لدى إعادتها إلى طهران، حيث من المقرر أن يشيع الاثنين في مسجد يقع داخل مقر القيادة العامة للحرس الثوري.
يذكر أن طهران أقرت بإرسالها أسلحة ومستشارين عسكريين إلى العراق لمساعدة القوات الحكومية على استعادة المناطق التي سيطر عليها داعش إثر هجوم كاسح شنه في يونيو. كما تتولى إيران دعم العديد من المجموعات الشيعية المسلحة التي تقاتل إلى جانب القوات الأمنية العراقية.
واقرت طهران بارسالها اسلحة ومستشارين عسكريين الى العراق لمساعدة القوات الحكومية على استعادة المناطق التي سيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية اثر هجوم كاسح شنه في حزيران. كما تدعم ايران العديد من الفصائل الشيعية المسلحة التي تقاتل الى جانب القوات العراقية.
وبقيت ايران خارج التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، والذي ينفذ ضربات جوية ضد مناطق سيطرة التنظيم في العراق وسوريا المجاورة.
كما تدعم ايران اقتصاديا وعسكريا نظام الرئيس السوري بشار الاسد في النزاع المستمر منذ قرابة اربعة اعوام.
من جهة ثانية،  قتل 17 شخصا على الاقل امس في تفجير انتحاري استهدف شيعة في منطقة التاجي شمال بغداد، بحسب ما افادت مصادر امنية وطبية وشهود عيان وكالة فرانس برس. واشارت المصادر الى ان التفجير الذي ادى كذلك الى جرح 35 شخصا، استهدف موكبا لخدمة الزوار الشيعة المتجهين الى مدينة سامراء (110 كلم شمال بغداد) لزيارة مرقد الامام الحسن العسكري، قبل يومين من ذكرى وفاته.(وكالات)

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش