الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الناشط والكسلان

طلعت شناعة

الثلاثاء 6 كانون الثاني / يناير 2015.
عدد المقالات: 2199

أكثر ما «يغيظني» على المواقع الالكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي،بالاضافة الى»تفاهة» معظم المواضيع والصور التي يتبادلها»زبائن» الفيس بوك» مثل الذي يضع صورة له وهو جالس مع زوجته(قال يعني مخلص لمرته)،أو تلك التي «تُعمّم» على»اصدقائها» بأنها «طبخت مفتول وزبطت معها»،وجود كثرة من يحملون لقب»ناشط» وخاصة الاخوة الناشطين سياسيا واجتماعيا. فقد امتلأت الأُمة العربية وخاصة بعد مرحلة»الربيع العربي» بالناشطين السياسيين الذين لا تعرف ما يعملون غير كونهم»ناشطون»،كل ما يفعلونه التعليق على الاحداث. ومنهم من «يزيدها» وبخاصة اؤلئك الذين يقطنون «خارج اوطانهم» وياخذون راحتهم وراحة غيرهم ويكتبون ما يرونه أسرارا لا يعرفها سواهم.
طبعا،هناك من «الغلابى» من تأخذه الحميّة ويتواصل معهم ويقع في الفخّ وهو لا «ناشط» ولا ما يحزنون.
أغلب الظن،واعرف ان «بعض الظن إثم»،ان غالبية هؤلاء»الناشطين» هم من»الكائنات الكسلانة» او التي كانت في السابق ضمن «حزب التنابل» المُنْحَلّ،لأن أحدا من المؤسسين لم يبادر لتجديد رخصته وذهب الحزب مع الرّيح.
كذلك،تغيني صفة»رئيس مؤسسة كذا للأبحاث والدراسات»،وغالبا ما تتبعها»الاستراتيجية»لكي تمنح»العنوان» صفة سياسية وفكرية كبيرة.
أُدرك أن بعض كلامي»مُرسل» وهناك من تنطبق عليهم «بجدارة» كلمة «ناشط» او «باحث استراتيجي»،لكن الا تلاحظون ان الموضوع صار»موضة» سياسية،مستغلّة ظروف»شبكات التواصل»،و»الفيس بوك» لكتابة «أي شيء» و»ادّعاء بطولات وهمية» من بعيد لبعيد. وهو ما يذكرني بالشاب الذي كان يغازل فتاة على بُعد كيلو،فلا هي فهمت عليه ولا هو طال منها ما يريد.
يعني مجرد»نشاط» عاطفي لشخص»عاطل عن العمل».
بالتأكيد،لستُ ممن ينطبق عليهم صفة»ناشط»لا سياسي ولا عاطفي.
انا «كسول» سياسي،ومن بقايا»حزب التّنابل».. ولا فخر!!

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش