الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مجلس الأمن يبحث وقف حمام الدم في حلب

تم نشره في السبت 8 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 08:00 صباحاً

عواصم-  دعت فرنسا وبريطانيا أمس الى وقف قصف مدينة حلب المحاصرة من قبل الطيران الروسي والسوري فيما افتتح مجلس الامن الدولي اجتماعا طارئا حول الازمة في سوريا.

 وقال السفير الفرنسي فرنسوا ديلاتر للصحافيين قبل دخوله قاعة المجلس لبدء الجلسة المغلقة ان «الاولوية هي لوقف حمام الدم في حلب».

 من جهته قال السفير البريطاني ماثيو راكروفت «الامر الاهم هنا هو ان حملة الضربات الجوية المشينة على شرق حلب يجب ان تتوقف».

 والمحادثات الطارئة في مجلس الامن الدولي تجري بطلب من روسيا بعدما حذر موفد الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا من ان حلب ستدمر بالكامل في الاشهر القادمة وعرض خطة لافساح المجال امام المقاتلين الجهاديين لمغادرة المدينة.

 وقال السفير الفرنسي ان هذه المقترحات «مثيرة للاهتمام» لكنها يمكن ان تنجح فقط اذا تم التوصل الى وقف لاطلاق النار في حلب.

 واضاف «فيما نتحدث الان، لا تزال حلب تحت قصف كثيف».

 من جهته قال السفير البريطاني «الامر لا يتعلق بالارهاب، انهم مدنيون يقتلون».

 ويناقش اعضاء مجلس الامن الدولي منذ عدة ايام مشروع قرار اعدته باريس لوقف اطلاق النار في حلب.

من جهته اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت ان تصويت مجلس الامن الدولي المقرر اليوم السبت على مشروع قرار حول سوريا اعدته باريس سيشكل «لحظة الحقيقة» بالنسبة الى روسيا.



 وصرح آيرولت للصحافيين في مقر الخارجية الاميركية في حضور نظيره الاميركي جون كيري «غدا سيكون لحظة الحقيقة، لحظة الحقيقة بالنسبة الى جميع اعضاء مجلس الامن: هل تريدون، نعم ام لا، وقفا لاطلاق النار في حلب؟ والسؤال يطرح خصوصا على شركائنا الروس».

بدوره طالب وزير الخارجية الاميركي جون كيري بتحقيق حول «جرائم حرب» يستهدف النظام السوري وحليفته روسيا بعد ضربة جديدة لمستشفى في مدينة حلب.

 وقال كيري «الليلة الماضية هاجم النظام مجددا مستشفى حيث قتل 20 شخصا واصيب مئة. على روسيا والنظام ان يقدما للعالم اكثر من تفسير لاسباب عدم كفهما عن ضرب مستشفيات وبنى تحتية طبية الى جانب اطفال ونساء». وطالب في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي جان مارك آيرولت «بتحقيق ملائم في (حصول) جرائم حرب».

 وقال الوزير الاميركي الذي صعد لهجته في الايام الاخيرة منذ وقف الحوار بين واشنطن وموسكو حول سوريا «من يرتبكون (ذلك) ينبغي تحميلهم مسؤولية أفعالهم. هذا الامر ليس مجرد حادث. انه استراتيجية محددة الهدف لترهيب المدنيين وجميع من يقف في وجه (تحقيق) أغراضهم العسكرية».

 ويزور وزير الخارجية الفرنسي واشنطن بعد موسكو حيث بحث مشروع قرار دوليا أبدت روسيا استعدادها «للعمل» عليه مع شروط.

 ميدانياً  عبرت السفينة الحربية الروسية «ميراج» الجمعة مضيق البوسفور في اسطنبول متوجهة الى المتوسط لدعم حملة الضربات الجوية الروسية في سوريا كما افاد مراسلو وكالة فرانس برس.

 والسفينة الحربية التي غادرت قاعدة سيفاستوبول في القرم الخميس الماضي، مهمتها حماية سفن حربية اخرى من غواصات او سفن.

 وشاهد مراسلو وكالة فرانس برس جنودا من البحرية الروسية على متن السفينة التي تنقل منصات صواريخ عابرة وكذلك مدفعية.

 وكانت سفينة «ميراج» شاركت في الحرب عام 2008 بين جورجيا وروسيا حول منطقة اوسيتيا الجنوبية المدعومة من موسكو.

 واستخدمت البحرية الروسية صواريخ عابرة لضرب سوريا للمرة الاولى في تشرين الاول/اكتوبر واطلقتها من بحر قزوين وكذلك في كانون الاول الماضي حين اطلقت من غواصة في المتوسط.

 وسبق ان عبرت عشرات السفن الحربية الروسية مضيق البوسفور في الاتجاهين وخصوصا حين صعدت روسيا عملياتها العسكرية في سوريا.

كمااعلنت روسيا أمس «استعدادها لدعم» مبادرة الموفد الاممي الى سوريا ستافان دي ميستورا حول وقف لاطلاق النار في حلب، اذا غادر جهاديو جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) المدينة.

 وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لشبكة «بيرفي كانال» الروسية العامة «اذا غادرت جبهة النصرة مع كل اسلحتها في اتجاه ادلب حيث تتمركز قواتها الاساسية، سنكون مستعدين لدعم هذه المقاربة ومستعدين ايضا لدعوة الحكومة السورية الى الموافقة عليها». وكان دي ميستورا اقترح على مقاتلي جبهة فتح الشام مغادرة شرق حلب، وعلى النظام السوري وروسيا وقف قصفهما للشطر الشرقي من المدينة.

 وتساءل لافروف «ولكن ماذا سيحل بالقسم الاخر من المقاتلين الذين انضموا الى جبهة النصرة؟»، واضاف «اذا ارادوا المغادرة مع اسلحتهم، لا مشكلة. لكن اذا ارادوا البقاء في المدينة، يجب التوصل الى اتفاق منفصل حول ما يتعين القيام به حول هذه المشكلة».

 ويشن النظام السوري مدعوما من الطيران الروسي منذ اسبوعين هجوما واسع النطاق لاستعادة الاحياء الشرقية في حلب والتي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة. واحرزت القوات الحكومية بعض التقدم اثر قصف كثيف ادى الى مقتل المئات وتدمير بنى تحتية مدنية، لكن كثافته تراجعت في الايام الاخيرة. ودعت فرنسا وبريطانيا الجمعة الى وقف قصف مدينة حلب فيما بدأ مجلس الامن الدولي اجتماعا طارئا حول الازمة في سوريا.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش