الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التحالف يشن 11 غارة على «داعش» في سوريا والعراق

تم نشره في السبت 17 كانون الثاني / يناير 2015. 02:00 مـساءً

 عواصم - قال الجيش الأمريكي إن القوات التي تقودها الولايات المتحدة نفذت ست ضربات جوية جديدة في سوريا وخمس ضربات في العراق استهدفت مقاتلي الدولة الإسلامية - داعش منذ الخميس. وقالت قوة المهام المشتركة في بيان امس  إن الضربات في سوريا تركزت حول مدينة عين العرب (كوباني) الحدودية ودمرت تسعة مواقع قتال للمتشددين. وأضاف البيان أن خمس ضربات في العراق نفذت قرب الرمادي والقائم والأسد والموصل وأصابت عدة مواقع قتالية فضلا عن مبنى وزوارق وصندل نهري يستخدمه مسلحو الدولة الإسلامية.
وتدور معارك عنيفة بين التنظيم ووحدات حماية الشعب الكردية في مدينة عين العرب السورية الحدودية مع تركيا بعد هجوم بداه التنظيم المتطرف فجر أمس، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان. وقتل في الاشتباكات 32 عنصرا من التنظيم وثمانية مقاتلين اكراد. وقال المرصد في بريد الكتروني «تدور اشتباكات عنيفة في بعض الجبهات في مدينة عين العرب (كوباني) بين مقاتلي وحدات حماية الشعب وتنظيم الدولة الإسلامية إثر هجوم نفذه عناصر التنظيم فجرا».
واوضح المرصد ان الهجوم تم من اربع نقاط تمتد من الجنوب الغربي الى الشمال الغربي ومن شرق المدينة التي استعاد المقاتلون الاكراد خلال الاسابيع الاخيرة السيطرة على ثمانين في المئة منها بعد ان كادت تسقط في ايدي التنظيم المتطرف في تشرين الاول. وبدا الهجوم أمس بتفجير مقاتل مقاتل من تنظيم الدولة الإسلامية نفسه في عربة مدرعة. وكان المرصد السوري نشر في وقت سابق أمس حصيلة لضحايا معارك عين العرب منذ اندلاعها في 16 ايلول 2014. وافاد عن مقتل 1607 اشخاص في المعارك يتوزعون على الشكل التالي: 1091 عنصرا في تنظيم الدولة الاسلامية من جنسيات مختلفة، و463 مقاتلا كرديا، و32 مدنيا، و21 مقاتلا من فصائل من المعارضة السورية تقاتل الى جانب وحدات حماية الشعب. ولا تشمل الحصيلة الجهاديين الذين قتلوا في الغارات التي يشنها الائتلاف الدولي المناهض للتنظيمات الجهادية بقيادة اميركية.    
كما اعدم التنظيم 17 رجلا خلال الساعات الثماني والاربعين الماضية ردا على سلسلة اغتيالات طالت عناصره في شرق البلاد خصوصا. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «اعدم تنظيم الدولة الاسلامية 16 رجلا في محافظة دير الزور (شرق) وآخر في محافظة الرقة (شمال) خلال الساعات الثماني والاربعين الماضية، بهدف توجيه رسالة الى كل معارضيه بعد اغتيالات استهدفت اخيرا 12 عنصرا في التنظيم سوريين وعراقيين وجزائريين ومصريين».
والتهمة الموجهة الى هؤلاء هي «القتال ضد الدولة الاسلامية». الا ان عبد الرحمن اشار الى ان واحدا فقط من ال17 ثبتت علاقته بالاغتيالات. واضاف «يريد تنظيم الدولة الاسلامية ان يوجه رسالة الى جميع الذين يعيشون في مناطقه مفادها: هذا ما يحصل لكل معارض».
وبين الاشخاص الذين اعدمهم التنظيم خلال اليومين الماضيين، خمسة من عشيرة الشعيطات السنية التي واجهته عسكريا في محافظة دير الزور. واقدم عناصر من التنظيم على تنفيذ الاحكام بإطلاق النار عليهم ومن ثم صلبهم، على أن تبقى جثثهم مصلوبة لمدة ثلاثة أيام في العراء. إلى ذلك، وصلت العاملتان الانسانيتان الايطاليتان اللتان خطفتا الصيف الماضي في شمال سوريا فجر أمس الى روما بعدما افرج عنهما الخميس، في حين كررت ايطاليا نفيها دفع فدية. وحطت الطائرة التي كانت تعيد غريتا راميلي (20 عاما) وفانيسا مارزولو (21 عاما) من تركيا في مطار تشيامبينو العسكري قرب روما قرابة الساعة 4,00 (3,00 تغ). ونزلت الايطاليتان من الطائرة خافضتي الراس بدون اي مظاهر فرح وبدون الادلاء باي تصريح وكان وزير الخارجية الايطالي باولو جنتيلوني في استقبالهما في غياب عائلتيهما.
واعلن وزير الخارجية الايطالي باولو جنتيلوني في كلمة امام النواب الذين كانوا يتوقعون ردا واضحا على سؤال بشان احتمال دفع فدية «نحن ضد دفع فديات» لكن «اولويتنا هي دائما وبكل الطرق حماية ارواح مواطنينا وسلامتهم الجسدية». وسوف تخضع الرهينتين لفحوص طبية قبل ان تستمع اليهما بدون تاخير النيابة العامة لمكافحة الارهاب في روما التي فتحت تحقيقا حول خطفهما. وكانت رئاسة الحكومة الايطالية اعلنت مساء الخميس في تغريدة على موقع تويتر ان الشابتين «حرتان». واعلنت وزارة الخارجية بعد قليل «انها نتيجة عمل مشترك مكثف بذلته ايطاليا» فيما اعرب رئيس مجلس الشيوخ بيترو غراسو الذي يتولى مهام الرئاسة بشكل مؤقت منذ استقالة الرئيس جورجيو نابوليتانو الاربعاء عن «ارتياحه».
وقال سالفاتوري مارزولو والد فانيسا «اشعر بسعادة غامرة، انه خبر كنت انتظره منذ زمن»، بحسب ما صرح لوكالة ايه جي اي في مطعمه في فيرديلو قرب بيرغامو (شمال) حيث كانت يترقب اتصالا من ابنته. غير ان نبأ الافراج عن الشابتين اثار جدلا بعدما افادت وسائل اعلام اجنبية استنادا الى تغريدات جهاديين عن دفع فدية طائلة  وعلق رئيس رابطة الشمال ماتيو سالفيني قائلا ان ذلك سيكون «فضيحة» في حال تاكيده.
وفقدت الشابتان في 31 تموز قرب حلب شمال سوريا بعد ثلاثة ايام على وصولهما قادمتين من تركيا وكانتا زارتا سوريا قبل ذلك في شباط للمشاركة في مشروع انساني.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش