الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«خارطة طريق» للحد من العنف المجتمعي تنطلق من معان برعاية ملكية

تم نشره في الأحد 18 كانون الثاني / يناير 2015. 02:00 مـساءً

الدستور - حسام عطية
رسمت الحكومة تحت الرعاية الملكية السامية وممثلة بوزارة التنمية الاجتماعية «خارطة طريق» واضحة المعالم لافراد المجتمع المحلي للحد من العنف المجتمعي منطلقة بتطبيقها من محافظة معان يليها باقي المحافظات بعد ان سادت في الأعوام القليلة الماضية ظاهرة من أسوأ الظواهر التي تواجه المجتمع و الدولة بما فيها من مواطنين ومسؤولين و غيرهم كونها مشكله يحكمها الجهل بما ينطوي عليه من أمور سيئة، وهي مشكلة لا تمت الى العقل او الدين بأي صله، الا و هي «ظاهرة» العنف المجتمعي.
وتساءل ممثلون عن مؤسسات الدولة وافراد عن المجتمع المحلي وهم اعضاء باللجنة التوجيهية  لمركز الارشاد الاسري لجمعية الانوار الخيرية في معان التي سوف تنفذ ما اطلقته الحكومة لماذا نفعل ذلك ببعضنا،  السنا أبناء بلد واحد تجمعنا روابط الصداقة و النسب و غيرها من هذه الروابط، الم يحن الوقت لإيجاد حلول قامعه و فرض قوانين قاسيه  على من يرتكب هذه الجرائم،  هل يظن القاتل انه لن يحاسب على هذا المقتول، أسئلة كثيرة لو طرحناها على أنفسنا لوجدنا بأننا جهلاء تحكمنا قوانين الجهل والضرر والعجيب هو اننا نتبع هذا الجهل دون النظر الى العواقب الوخيمة التي يخلفها لنا من تشرد أطفال و حرق بيوت و موت أشخاص لأسباب تافهة جدا.

الجهل بالقانون
اما وزيرة التنمية الاجتماعية المحامية ريم ابو حسان  التي باركت انطلاق « خارطة الطريق» او ما تفق على تسميتها الحملة الوطنية لحد من العنف المجتمعي من معان برعاية ملكية وبمشاركت كافة القطاعات أعتبرت ان ضعف الثقافة القانونية لدى شريحة كبيرة من الناس بسبب جهلهم بقوة القانون وقدرته على تحصيل حقوقهم يعتبر سببا اخر للعنف المجتمعي، الى جانب تحقيق العدالة الاجتماعية وتوزيع مكاسب التنمية بين أبناء الوطن بعدالة ومساواة وزيادة الثقة بالقضاء الكفيل وحده برفع الشعور بالقهر والظلم وتحصيل الحقوق.
ونوهت ابو حسان الى ان العنف يحدث نتيجة لتزايد معدلات الفقر والبطالة وصعوبة خفضهما الى حدودهما الدنيا، وضعف معدلات الإنخراط في منظمات المجتمع المدني كالنقابات والأحزاب والنوادي الى جانب خصائص الشخص العنيف والمعنف به، وغياب السياسات الإجتماعية أو ضعف تأثير مستوى فاعليتها وكفاءتها، وان حوادث العنف التي تحصل بالمجتمع بين الفينة والاخرى جراء التحديات الإقتصادية والاجتماعية والبيئة التي يواجهها المجتمع يترتب عليها تكاليف مالية وتداعيات صحية واجتماعية وثقافية، ترهق موازنة الدولة، وتؤخر معدلات التنمية البشرية.

محافط معان
من جانبه شدد محافظ معان الدكتور غالب الشمايلة رئيس اللجنة التوجيهية لحد من العنف في معان على المواطنين ان يتحملوا أخطاء بعضهم البعض قدر المستطاع فنحن في الدولة أخوه و يجب علينا ان نتكاتف في وجه العنف و لا نسمح بأي تجاوز ضد امن و استقرار بلدنا الكريم  كون  هده اللجنة مهمة في تحقيق التعاون والمشاركة والتنسيق مع الموسسات الحكومية لتحقيق التنمية وخدمة المجتمع، وان معان من المحافظات التي تحظى باهتمام ورعاية ولها خصوصية لدى القيادة الهاشمية واننا نطلق حملة وطنية للعنف المجتمعي من معان تحت رعاية ملكية، وانه على الرغم من اهمية الحل الامني لحل مشاكل العنف الا انه لا يكفي في ظل بقاء المعوقات القانونية والاجتماعية والاقتصادية قاصرة عن التعاطي مع اسباب الظاهرة من جذورها.
ارضية خصبة
وتحدث امين عام وزارة التنمية الاجتماعية عمر حمزه عن ارتفاع نسبة الفقر والبطالة خاصة بين الشباب التي تشكل ارضية خصبة لانتشار العنف، وعلى الرغم من التزام الحكومة التي لا تألو جهدا في معالجة البطالة عبر تعيينها لالاف الخريجين من الجامعات في مختلف مؤسساتها، الا ان معالجة البطالة يتطلب تعاون القطاع الخاص بشكل اكثر فاعلية واعطاء المواطن الاولوية في العمل وقيام مؤسسات المجتمع المدني بدورها واستغلال المنابر والمدارس والجامعات لتغيير النظرة النمطية للشباب وتشجيعهم على العمل في مختلف المهن التي ما زال الوافدين يحتلون القسم الاكبر منها، مشددا على اهمية اللجنة التوجيهية وانها خطوة ايجابية ويجب تعميمها على جمعيات المحافظات الاخرى، وان جمعية الانوار من الجمعيات التي اثبتت قصص نجاح وخدمة رائدة في محافظة معان ووزارة التنمية على استعداد لدعم الجمعية لما تقدمه من خدمات رائدة في خدمة اهالي محافظة معان.
مصدر قلق
اما  رئيس المجلس الوطني لشؤون الاسرة  فاضل الحمود أعتبر ان ظاهرة العنف المجتمعي في الاردن أصبحت تمثل مصدر قلق ورعب لكل أسرة الامر الذي يتطلب وقفة حقيقية وتضافر جميع الجهود لمكافحة هذه الظاهرة ومعالجتها  من جذورها وإزالة أسبابها، مشدا على ان شراكة جمعية الانوار مع المجلس الوطني بدات في العام 2013 وان مركز اللارشاد الاسري في معان قصة نجاح نفتخر فيها، وان معان لها خصوصية لدى المجلس الوطني لشؤون الاسرة.
وقال الحمود ان المجلس الذي تأسس بموجب القانون رقم 27 للعام 2001 وترأس مجلس أمنائه الملكة رانيا العبدالله ويهدف الى تحقيق مستوى حياة أفضل للأسرة الأردنية وأفرادها، ينطلق في عمله من أحكام الشريعة الإسلامية والدستور والقوانين والتشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية التي صادق عليها الأردن، إضافة الى موروثنا الثقافي والاجتماعي الايجابي، مشدا على دور وسائل الاعلام في التوعية والتثقيف والحشد لقضايا الاسرة بصفته شريكا رئيسا للمجلس، لافتا الى انه سيتم في القريب العاجل وبالتعاون مع نقابة الصحفيين ومختلف المؤسسات الاعلامية عقد دورات تدريبية للإعلاميين حول كيفية تناول القضايا التي تمس الأسرة.
مدير شرطة معان
وتحدث مدير شرطة معان العميد فواز المعايطة انهم شركاء في تنفيد الانشطة من خلال مشروع تاهيل الاحداث والدي تنفده الجمعية  بتمويل من وزارة التنمية الاجتماعية من خلال الارشاد الديني والتوعية في مجال المخدرات واضرارها واضاف انهم على استعداد بالشراكة مع مركز الارشاد  بتنفيد العديد من البرامج في المجتمع من خلال عدة برامج  التوعية في مجال المخدرات والعنف المجتمعي وتوعية الارشاد الديني ودورات اصدقاء الشرطة وتعميق مبدا الشرطة المجتمعية، وتحدث مدير صحة معان الدكتور تيسير كريشان - عضو اللجنة  عن اهمية الشراكة في العمل مع الجمعيات الخيرية  وانهم شركاء مع الجمعية  على التثقيف والتوعية الصحية للمراة لما لها اهمية.
وتحدث عميد كلية معان الجامعية الدكتور سطام الخطيب عضو اللجنة عن شراكة الجمعية مع كلية معان من خلال انشطة تثقيفية للطلبة، وان الكلية على استعداد لدعم الجمعية من خلال القاعات المجهزة لتنفيد الانشطة المختلفة  وتقديم خدمة الصيانة للجمعية، وابدى  مساعد مدير اوقاف معان حسام كريشان تقديم الدعم والمساعدة من خلال الارشاد الديني لاهالي معان والجمعية  والمؤسسات التعليمية والمجتمعات لوضع حلول جذرية وموضوعية لهذه المشكلة عبر ترسيخ الحوار الديمقراطي واحترام الآخر بين افراد الاسرة ولحدد من هذه الافة المضرة بالجتمع.
وتحدثت مدير التنمية الاجتماعية السيدة ايمان الخورى عن دور جمعية الانوار الخيرية التي هي من الجمعيات الرائدة  المتميزة في معان والتي ساعدت على تمكين المراة في كافة المجالات ونحن داعمين لنشاط الجمعيات لما له اهمية في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية، وتحدث رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية الشيخ صباح النعيمات عن دور الاتحاد ودعمه  لجمعية الانوار التي هي من الجمعيات التي كانت مسيرتها مميزة في خدمة النساء في معان والمميز في عمل جمعية الانوار بتقديم خدماتها للمحافظة بشكل كامل وكافة القرى سواء من خلال خدمات مكتب الارشاد الاسري والعيادة القانونية او تدريب النساء وهذا ما يميز خدمات الجمعية.
عمق المشكلة
اما رئيسة جمعية الانوار الخيرية للسيدات لانا كريشان فاعتبرت ان انطلاق «خرطة الطريق» او ما تفق على تسميتها الحملة الوطنية لحد من العنف المجتمعي يأتي استشعارا لعمق مشكلة العنف المجتمعي في المجتمع المحلي وإدراكا لنتائجه المتمثلة بخلخلة النسيج المجتمعي وإضعاف جبهتنا الداخلية، فيما تم تأسيس مركز الارشاد الاسري في معان بداية العام 2013  من خلال  توقيع اتفاقية بين  المجلس الوطني لشؤون الاسرة وجمعية الانوار الخيرية للسيدات، و ان العنف المجتمعي من الأمور الخارجة عن الأخلاق و الأعراف.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش