الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مسألة وقت

طلعت شناعة

الأحد 9 تشرين الأول / أكتوبر 2016.
عدد المقالات: 2162

سألتُ أحد الخبراء السياسيين: فِكرك « الامريكان والروس» بيدقّوا في بعض بعد مجازر حلب؟.

قال: اتوقع ذلك،لكن الموضوع « مسألة وقت».. فقط!

ذهبتُ الى الطبيب لعلاج « التهاب اللوزتين» و» الحرارة» المرتفعة التي جعلتني «حُطاما مثل أي « بعير» لا حول له ولا قوّة،وطمأنني الطبيب أن «حالتي» بسيطة،لكن « الرشوحات» عادة ما تختفي تدريجيا،ولا تقلق،فالموضوع « مسألة وقت».

قال ابني الصغير: وعدتني قبل «سنوات» ان تأخذنا « رحلة»،هل « المشروع ما زال « قائما»؟

قلت: نعم يا بُنيّ.ـ لاول مرّة استخدم الكلمة مع ولدي ـ،ولكن، الرحلة تحتاج « نفقات»،وربنا ييسر،فالموضوع، يا بُنيّ،»مسألة وقت»،ليس الاّ!

اقترحت ابنتي الصغرى على والدتها ، التي هي « بعلولتي» تغيير « الكنبايات،و» الستائر».

فجاءتني نظرات» المدام» وكأنها ، تجيّر السؤال اليّ.

فهمتُ « الرسالة»،وصرّحتُ قائلا» صبرا آل طلعت». «الموضوع فقط مسألة وقت».

كان العاشق ينتظر موعدا مع حبيبته. وكلما هاتفها،تحججت بأنها «مشغولة»،وانها تعد « الماجستير»،ودعته الى « التحلّي» بالصبر،فالموعد قائم،فقط، « مسألة وقت»!

غضب مني صديق « محترف» العزف على « الأرجيلة».وذلك عندما اشرتُ على « الفيس بوك» بأنني» هجرتُ الأرجيلة الى إشعار آخر. وقال»هي ـيقصد الارجيلة ـ ،الوحيدة التي تتحمّلك.

ابتلعتُ «غمزه ولمزه»،وقلتُ له» سأعود الى معشوقتي وسوف أُدخّن تبْغَ روحي،فقط،المسألة «مسألة وقت»!

وعدني صديق الى « وليمة» دسمة،وعندما حاولتُ أن أُّكّره بذلك،ردّ «مش ناسي،طوّل بالك،المسألة ،مسألة وقت»

ولم يحدد «أي وقت»!!

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش