الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أوباما يدافع عن استراتيجية إدارته لمكافحة الإرهاب في اليمن

تم نشره في الاثنين 26 كانون الثاني / يناير 2015. 02:00 مـساءً

 نيودلهي، واشنطن - دافع الرئيس الأمريكي باراك أوباما امس عن استراتيجية إدارته لمكافحة الارهاب التي تستخدم الطائرات بدون طيار في توجيه ضربات لأهداف تنظيم القاعدة باليمن وقال إن البديل سيكون نشر قوات اميركية وهو أمر وصفه بانه غير ممكن. وأضاف في مؤتمر صحفي في نيودلهي ليست من البراعة في شيء وليست بسيطة لكنها أفضل خيار لدينا.
وكان أوباما قد أثنى قبل أربعة شهور على اليمن ووصفه بأنه نموذج للشراكات الناجحة في محاربة الإسلاميين المسلحين. لكن الحكومة اليمنية المدعومة من واشنطن انهارت الأسبوع الماضي وسيطر الحوثيون المدعومون من إيران على مقاليد السلطة.
وقال بعض المسؤولين الأمريكيين لرويترز يوم الجمعة إن الولايات المتحدة أوقفت بعض عمليات مكافحة الارهاب ضد متشددي القاعدة في اليمن بعد سيطرة الحوثيين. لكن مسؤولين خرين قالوا إن الوضع على الأرض مائع ووصفوا الايقاف بأنه إجراء مؤقت لتقييم الأوضاع الفوضوية على الأرض.
وقال أوباما إن الولايات المتحدة لم تعلق عملياتها لمكافحة الارهاب في اليمن. وأضاف نحن مستمرون في ملاحقة الأهداف المهمة للغاية داخل اليمن وسنستمر في ممارسة الضغط الذي نحتاج إليه حفاظا على أمن الشعب الأمريكي. ما أظهرناه هو أنه يمكننا الإبقاء على هذا النوع من الضغط على هذه الشبكات الإرهابية حتى في ظل هذا المناخ الصعب.
الى ذلك، فانه يبدو ان إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تكيفت مع صعود نجم الحوثيين في اليمن، حتى إنها تواصل هجماتها على تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في غمرة أعمال العنف التي تشهدها العاصمة صنعاء. وقالت الكاتبة باربارا سالفين في مقال نشره موقع «المونيتور» الإخباري -الذي يتخذ من واشنطن مقراً له- إن الولايات المتحدة تحتفظ بعلاقة استخباراتية مع جماعة الحوثي التي تسيطر على صنعاء العاصمة.
وتأكيداً على وجهة النظر هذه، نقلت الكاتبة عن مايكل فيكرز مساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون الاستخبارات القول إن الحوثيين جماعة «تناصب القاعدة العداء، وهو ما ساعدنا على مواصلة تنفيذ بعض عملياتنا الخاصة بمكافحة إرهاب ذلك التنظيم خلال الأشهر الماضية».
وبدا فيكرز غير متيقن من نوايا الحوثيين بعد استيلائهم على مؤسسات الدولة ومحاولتهم حكم بلد ممزق كاليمن، وفي ذلك يقول «لا أدري إن كان هدفهم الاستيلاء على الدولة وممارسة نفوذهم وإعادة صياغة البلد على النحو الذي يرون أنه يتوافق أكثر مع مصالحهم».
«دعم الحوثيين الهجمات الأميركية ضد تنظيم القاعدة هو من قبيل تحالف المصالح، والجزء الصعب الآن يكمن في التفاوض بحصافة مع السعوديين وإقناعهم بالموافقة على أن يكون للحوثيين مزيد من النفوذ في الحكومة اليمنية»
ووفقاً للخبير في شؤون اليمن بمعهد الشرق الأوسط شارلس شميتز، فإن الحوثيين رغم أنهم كانوا سعداء بتنحي الرئيس السابق علي عبدالله صالح عن السلطة، فإنهم ضاقوا ذرعاً بحكم خلفه الرئيس عبدربه منصور هادي. وفي رأي كاتبة المقال، فإن العديد من اليمنيين أبدوا تبرمهم من إخفاق هادي في إقامة نظام انتقالي يقوم على العدل واستئصال شأفة الفساد.
ويرى شميتز أن دعم جماعة الحوثي الهجمات الأميركية ضد تنظيم القاعدة في اليمن هو من قبيل «تحالف المصالح»، قائلاً إن الجزء الصعب الآن يكمن في «التفاوض بحصافة مع السعوديين وإقناعهم بالموافقة على أن يكون للحوثيين مزيد من النفوذ في الحكومة اليمنية، ومؤكداً في الوقت نفسه أنه «ربما لا تكون للسعوديين خيارات كثيرة».(وكالات)

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش