الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اسألوا أهل الذكر

تم نشره في الجمعة 30 كانون الثاني / يناير 2015. 02:00 مـساءً

السؤال :

تعرض شقيقي لمشاجرة مع سبعة أشخاص، وتوفي على إثرها، علما بأنه كان يعاني من فشل كلوي وجلطة قلبية سابقة، وله ثلاثة من الأطفال. وسؤالنا هو: هل تجب الدية الشرعية لورثة أخي من قبل المتسببين بالوفاة، أم لا؟ وجزاكم الله خيرًا.

الجواب :

يجب على من تسبَّبَ في وفاة المذكور أن يؤدوا الدية إلى ورثته، وهم زوجته وأطفاله وأبوه وأمه، كما جاء في السؤال، وكما فُهم من السائل شفويًّا.
ولا يجوز لأحد أن يتنازل عن حصة القاصرين من الدية؛ لأنه لا يجوز التبرع بمال القاصر، أما البالغ فله أن يتنازل عن حصته منها، وكون المقتول مريضًا لا يخفف شيئًا من الدية.

السؤال :
امرأة حامل في الشهر الرابع، وقامت بتنزيل الجنين من بطنها بدون أي سبب، إلا كونها لا تريد أولادًا في الوقت الحالي، وكان ذلك بموافقة الزوج. فما حكم الشرع في ذلك؟


الجواب :
لا يجوز إسقاط الجنين بعد تكونه إلا إذا كان يُشَكِّلُ خطرًا على حياة أمه، وتزداد الحرمة إذا كان عمر الجنين مئة وعشرين يومًا فأكثر.
والذي يظهر من السؤال أن الإسقاط لم يكن له مبررٌ شرعي، ولذا فإسقاطه كان ذنبًا يجب الاستغفار والتوبة منه على كل مَن شارك في العملية.
وإذا كان الإجهاض بدواء تناولته الأم فإن عليها كفارة صوم شهرين متتابعين، وعليها الدية لوالد الجنين، أو لورثته الشرعيين إن كان الوالد مُتوفّى، ودية الجنين مقدارُها ثَمَنُ خمسٍ من الإبل.
وإذا كان الإجهاض قام به طبيب، فإن عليه الدية والكفارة، أما الأم فهي آثمة، وليس عليها مسؤولية محددة، لكن تكثر من الاستغفار والصدقة.
فإن سامح وليُّ الجنين بالدية بقيت الكفارة على مَن باشر الإجهاض مِن أمٍّ، أو طبيبٍ، أو غيرهما.

السؤال :

زوجي تزوج من امرأة أخرى وهجرني مدة طويلة، فهل يعتبر هجره طلاقاً؟


الجواب :

أوجب الإسلام العدل بين الزوجات في المأكل، والمشرب، والمسكن، والمبيت، والنفقة. قال الله تعالى: (فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً) النساء/3، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ظلم الزوج لأي من زوجاته؛ فقال صلى الله عليه وسلم: (مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ لِإِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى؛ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَجُرُّ أَحَدَ شِقَّيْهِ سَاقِطًا أَوْ مَائِلًا) رواه أحمد (2/295)، وفي رواية: (جَاءَ يَوْمُ القِيَامَةِ أَحَدُ شِقَّيهِ مائلاً) (8/150).
ولا يعد هجر الزوج لزوجته طلاقاً مهما طالت المدة، ما دام أن الزوج لم يصدر عنه أي لفظ طلاق، ويأثم لهجر زوجته الأولى إن كان لغير سبب شرعي، وينبغي أن يعود لزوجته ويصلح ما بينهما، ونُذكِّره بوجوب العدل بين زوجتيه، ونوصي الجميع بتقوى الله عز وجل، والعشرة بالمعروف. قال الله تعالى: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) النساء/19، والمتضرر يرفع أمره للقضاء

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش