الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأردنيون يواصلون استنكارهم للجريمة ويؤكدون التفافهم حول قيادتهم الهاشمية

تم نشره في الخميس 5 شباط / فبراير 2015. 02:00 مـساءً

عمان- الدستور- حمدان الحاج ونيفين عبدالهادي وغادة ابويوسف
وايهاب مجاهد ومحمود كريشان وكوثر صوالحة ودينا سليمان
واصلت الفعاليات الوطنية و الشعبية والسياسية والاقتصادية تعبيرها عن الاسف الشديد للطريقة التي استشهد فيها الطيار الاردني البطل الشهيد معاذ الكساسبة الذي احتل مكانا اساسيا في قلب الاردنيين جميعا واكتوى بنار الحرقة التي طالت جسده احرار العالم المتحضر الذين ادانوا الهمجية والخسة التي قامت بها عصابات القتل في تنظيم داعش الارهابي.
ومن نتائج ما حققه هذا التنظيم البائس انه وحد الاردنيين جميعا خلف قيادتهم وجيشهم واجهزتهم الامنية  وكل الاشراف الاصلاء الذين ما لوثتهم الحياة ابدا بل بقوا مصرين على الحيف والضيم وشح ذات اليد من الصديق قبل العدو وهم يعاهدون الله ليل نهار ان الاردن سيبقى في منأى من يد الغدر والخيانة التي تمثلها داعش وامثالها.

الفايز
رئيس الوزراء الأسبق النائب الأول لرئيس مجلس الأعيان العين فيصل الفايز قال: إن قتل الشهيد البطل معاذ الكساسبة بدم بارد يعكس مدى وحشية وهمجية التنظيم الإرهابي الذي لا يمت للدين الإسلامي والإنسانية بأية صلة.
وأشار الفايز إلى أن قتل الطيار يؤكد على ضروة توسيع دور الأردن في التحالف الدولي القائم على محاربة الإرهاب والتطرف أياً كان موقعه ومصدره ودينه.
وأكد الفايز على أن هذا التنظيم المجرم الذي لا يخضع لأي عرف أو خلق وجه رسالة  بأنه يحمل الكراهية والعدوانية لكل البلدان ولمختلف الأفراد والأديان سواء كانت عربية أو غربية، مسلمين وغير مسلمين.
وبحسب الفايز فإن الدور الأكبر في محاربة هذا التنظيم الذي يقوم بقتل الأفراد بدم بارد يقع على عاتق الدول العربية والإسلامية أكثر من غيرها، لدرء وإبعاد الشبهات عن العرب والمسلمين والدين الإسلامي السمح والمعتدل.
وبين الفايز أن هذا التنظيم يعيش على الثأر والغل والانتقام الذي في صدره، كونه لم ولن يتمكن من اختراق الأردن الآمن  والمستقر ليُمرر أهدافه ومخططاته.
وأكد الفايز على اللحمة الوطنية وضرورة التفاف أبناء الوطن كافة حول القيادة والأجهزة الأمنية كما هم على الدوام، وأن يقفوا صفاً واحداً متماسكين ومترابطين في الوقت الراهن على وجه التحديد، وأن لا يسمحوا بشق الصف الأردني الواحد.
ولفت الفايز في هذا الصدد إلى أن  تماسك نسيج الأردن الداخلي وجبهته الوطنية، نجت بالأردن غير مرة إلى بر الأمان.
وقال رئيس الوزراء الأسبق: إن الأردن وجنوده الأبطال قدموا عبر الزمن الكثير من التضحيات لوطنهم وأمتهم, وهم مستمرون  وبصلابة في مكافحة الإرهاب والتطرف، لاسيما وأن المجتمع بأسره يُجمع على أن أمن الأردن واستقراره فوق كل اعتبار، ولن يُسمح لأحد المس أو العبث به.
العناني
نائب رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور جواد العناني قال: إنه ثبت بالدليل القاطع بأن الدين الإسلامي براء مما قام ويقوم به التنظيم الإرهابي الذي يُدمر سمعة الإسلام والمسلمين في العالم.
وبين العناني أن قتل الطيار الشهيد البطل معاذ الكساسبة بدم بارد يعد جريمة دموية بشعة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، وعار على جبين المتطرفين لا يقبله أياُ كان دينه.
وبحسب العناني فإن ما قام به التنظيم الإرهابي يجسد رسالة واضحة لكل من يشكك بنوايا التنظيم، ليصبح على يقين وثقة أن هذا التنظيم عدو يجب محاربته والتوسع في المشاركة مع التحالف الدولي للقضاء عليه.
وأشار العناني إلى أن الأردن بموقعه ودوره وجنوده البواسل ومنذ نشأته بقيادة الهاشميين يسعى لأمن المنطقة واستقرار شعوبها من خلال حل مختلف الصراعات الدائرة في البؤر الملتهبة من حوله، منوهاً إلى أن الأردن قدم ومازال الشهيد تلو الآخر فداء للوطن والأمة، لصون عرضها وكرامتها وأرضها وحدودها.
ونوه العناني إلى أن اللحمة الوطنية والتفاف الشعب ووقوفه خلف الوطن وقيادته في خندق واحد، إلى جانب دعم وتأييد الأجهزة الأمنية، أبرز ما تتطلبه المرحلة الراهنة.
المعشر
نائب رئيس الوزراء الاسبق الدكتور مروان المعشر أكد من جانبه ان ما حدث عمل ارهابي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ان لم يكن تجاوز مفهوم الارهاب، وهو عمل جبان خارج حدود الانسانية اذ لا يمكن لمجموعة من هؤلاء الاشخاص ينتمون الى الانسانية فهم بعيدون تماما عن ذلك.
وأكد د.المعشر ان هذا العمل الاجرامي يمكننا أن نؤكد أنه وحّد الأردنيين جميعا بغض النظرعن انتماءاتهم السياسية والفكرية، لافتا الى أن كل الأردنيين الان يشعرون بذات الشعور ويحملون ذات الفكر حيال هذه الجماعات لمجرد الشعور ان انسانيتهم انتهكت فقد التفوا كشخص واحد على ذات الهدف وراء قيادتهم.
واشار الى ان كلام جلالة الملك بهذا الشأن عندما شدد جلالته ان الحرب على هذه الجماعات ليست حربا عسكرية فقط، فمن يقتل باسم الاسلام لم يعد بحاجة الى حرب عسكرية انما يجب ان تحارب فكريا وعسكريا.
كمال ناصر
الوزير الاسبق عضو مجلس الاعيان الدكتور كمال ناصر اكد من جانبه أن استشهاد الطيار الشهيد معاذ وضعنا امام حقيقة واحدة تكمن في محاربة الارهاب والتخلي عن فكرة ان الحرب ليست حربنا، فالامر بحاجة الى تكاتف الجهود وراء قيادتنا الحكيمة وصولا الى القضاء على هذا التنظيم.
واشار د.ناصر الى ان المنطقة شهدت الكثير من الظواهر الارهابية بالتاريخ، ولم يبق الارهاب وبقيت الامة والمنطقة، فكل ارهاب لا بد من تجفيفه بالكامل، وداعش تنظيم ارهابي بل حالة خاصة يجب ان لا يرتبط كل ما تقوم به بالاسلام والاردن يواجه تحديات لمواجهته، وهذا الامر يتطلب وحدة الجبهة الداخلية والالتفاف خلف القيادة.
وشدد ناصر على ان استشهاد معاذ وضعنا امام مستحقات بان الوضع خطير يهدد الاردن والمنطقة، وعلى الجميع ان يقتنع بأن داعش مصدر خطر لا يستهان به، وعلى من كان يشكك ببشاعة هذه الجماعات أن يقتنع الان باجرامها وعلى الجميع مواجهتها والوقوف لحربها.
الخزاعله
من جانبه، أكد الوزير الاسبق سالم الخزاعله ان ما حدث جريمة بحق الدين الاسلامي وحق الانسانية كما انها تعبير واضح عن منظومة القيم الباطنية التي تحكم هذه المجموعة التي للاسف كانت نتاج اتفاق غير واضح بين القوى العالمية وقوى اقليمية تلاقت مع منظومات التعصب التي وجدت حضورا لها في المنظومة المعرفية للجناح المتطرف في الفقه الاسلامي.
واعتبر الخزاعلة ان دعوة اليوم ليست فقط للثأر الشخصي المباشر من هذه المجموعة وانما للبحث عن وسائل تنقية وتنظيف الحالة الاسلامية من قوى انتاج هذا التطرف التي وجدت ضالتها في ائتلاف غير مقدس بينها وبين بعض النظم السياسية في المنطقة.
وأكد الخزاعله ان معركتنا القادمة يجب ان تكون معركة لقطع كل عناصر ديمومة هذه الكائنات التي وجدت نفسها في التاريخ بالرغم من انها ولدت من خراج التاريخ.
نايف الفايز
والتقى الوزير السابق نايف الفايز مع ذات الاراء التي تحدثت في هذا الشأن، مؤكدا أننا نعيش في الاردن اليوم وجعا واحدا وحالة غضب لظلم وقع ليس فقط على شخص معاذ انما على كل مسلم.
واشار الفايز الى اننا منذ تلقينا الخبر والاردن حزين وحالة من الغضب على الاجرام تعم البلاد كافة، مشددا ان ما حدث بعيد كل البعد عن ديننا الحنيف الذي عرف عبر التاريخ بحمايته  للبشرية والانسانية، فلا بد من مواجهة ما حدث بحزم يحكي عن الغضبة الاردنية العربية بكل معنى الكلمة فهؤلاء هم عبارة عن عصابة ارهابية وكان خطأ ان يلصق بهم في البدايات باسم الدولة الاسلامية وهو ما اطلقوه على أنفسهم وللأسف أصبح الجميع يطلق عليهم ذلك وتحديدا في الدول الأوروبية ، والإسلام براء منهم فما يقومون به لا يقترب حتى من الإنسانية، فما بالك بدين الحب والتسامح الإسلام.
وبين الفايز انه يقوم بمتابعة ردود الفعل الدولية والعربية والاسلامية والاجنبية منذ الاعلان عن النبأ، ويتضح بدون اي شكل من أشكال الشك ان الجميع يقف وقفة واحدة مع الاردن وعائلة الشهيد وينددون بالعمل الاجرامي.
ورأى الفايز ان ما حدث هو خطوة جديدة لمزيد من وحدة الجبهة الداخلية ووحدة الصف والالتفاف وراء القيادة وجلالة الملك والجيش، ونحن نرى ايضا وقوف الاخوة العرب بجانب الاردن وجيشه، هي حالة غضب ممزوجة بالحب والولاء للوطن.
العزايزة
الوزيرالأسبق عضو مجلس الاعيان وجيه عزايزه قال  ان معاذ هو  شهيد الوطن، وما حدث يزيدنا قناعة بصحة موقف جلالة الملك منذ البداية بضرورة التصدي للفكر المتطرف الذي بات يؤثر في حياتنا بصورة كانت نتيجتها ما اصابنا في ابن الوطن معاذ رحمه الله.  
 ورأى عزايزه ان هناك حاجة للالتفاف حول قيادتنا والجيش الذي نفخر به، والتصدي لهذه الجرائم التي الصقت بالاسلام فإدانة هذه الجريمة النكراء يجب ان تعكس حجم الغضب الاردني.
واعتبر عزايزه ان الحاجة اقوى اليوم للوحدة الوطنية وتقوية الجبهة الداخلية، وهذا اكثر ما يحتاجه الوطن اليوم منا جميعا، سيما وانه لم يعد اي مجال للشك حول اجرام هذه الجماعات والتنظيمات انما العصابات.
السعودي
 وقال وزير التربية والتعليم الاسبق  الدكتور فايز السعودي  ان اعدام الطيار معاذ الكساسبه من القضايا الهامة في الوقت الحاضر  وان ما حدث مع الطيار معاذ دليل على ماهية تنظيم داعش  الذي يجب علينا الا  ان نطلق عليه اي مفردة من المفردات التي لا تمت للاسلام بصلة  ، فماهية هذا التنظيم هي  مجموعة من المارقين  من الاشخاص الذين لا ينتمون للبشرية والانسانية . . فاسلوب هذا التنظيم  اجرامي  يخلو من اي بعد انساني  وانكشف للجميع بعد استشهاد معاذ  بجوهره  وشكله وبافعاله المستقبلية لكل العالم .
وقال انه علينا بعد استشهاد معاذ اعادة النظر في  منهجياتنا مع المجتمعات  الداخلية والخارجية  ومن منهجياتنا السياسية  والتربوية  والتعليمية وفيما يتعلق بالتعامل معها .
وقال انه مطلوب من الحكومة بعد استشهاد معاذ اعادة النظر في طريقة تعاملها مع المواطن  بالمكاشفة والصراحة  والشفافية  وعدم اخفاء الحقائق .
وكذلك تغيير طريقة التعامل مع المواطن  واختيار المسؤولين  والقيادات  التي تقوم بعملها على اكمل وجه  في الاوقات العصيبة والصعبة .
وقال انه لا بد من اعادة النظر في المناهج الاردنية  بحيث تركز على بناء الانسان  بناء متكاملا  وتعظيم القيم والاتجاهات الايجابية والمهارات  والضوابط ، لسد الطريق امام من يتوجهون الى بعض الجهات والمجموعات المتطرفة  التي لا تمت للاسلام بصلة  وبحيث لا ينجرون  خلف هذه المجموعات .
ويجب ان تركز المناهج  التربوية  على القيم العظيمة والنبيلة والانتماء  والقدوة والتفكير السليم  وان يتم ذلك في مراحل مبكرة من عمر ابنائنا الطلبة  وان نبني الاتجاهات والقيم الوطنية والابتعاد عن التطرف  مشيرا الى مسؤولية الاسرة والمدارس والمجتمع برمته.
ابو غنيمة  
قال رئيس مجلس النقباء نقيب المهندسين الزراعيين المهندس محمود ابو غنيمة ان الشهيد الطيار معاذ الكساسبة نسر طارح الموت بشجاعة الفرسان, لم يجزع ولم يهن ولم يفتك الأسر بقوة شكيمته وعزة نفسه, فواجه يد تنظيم داعش الارهابي الغادرة بعين الصقر التي لم ترمش خوفا او جبنا.
و اضاف أبو غنيمة ان استشهاد الكساسبة اليوم بهذه الطريقة الوحشية البربرية التي لا تمت للإنسانية بشيء ما هو إلا دليل واحد على أن غياب العدل والحق والمنطق يكون هذا نتاجه وثمرته.
وشدد ابو غنيمة ان  تنتظيم داعش الارهابي و هذا الفعل هو فعل مدان لا يمت للإسلام بأي صلة من قريب او بعيد, بل هو حرب جديدة على عدل الاسلام ورحمته , انهم يرسمون صورة بشعة لما يسمونه دينا و دولة,  إنهم لا يحملون قلوبا في صدورهم بل حجارة قاسية.
 و ذكر ابو غنيمة ان هذا اليوم يرى فيه العالم اجمع كيف تتعامل الاسرة الاردنية الواحدة مع المصائب , هذا ليس وقتا لتوزيع الاسباب والمسببات, او كيل الاتهامات هنا وهناك, بل هو وقت لتجتمع القلوب كلها على قاسم الوطن بعيدا عن لغة التجييش او الاستقطاب, اليوم لغتنا ان هذا الوطن يبنى بالشراكة والتعاون و مساندة  اليد لليد.
ابوحسان
نقيب الاطباء الدكتور هاشم ابوحسان قال في بيان صادر عن النقابة الاطباء ان الشهيد البطل الطيار معاذ الكساسبة أحد نسورنا البواسل وابن القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي المصطفوي والذي قتلته اياد ملوثة بالخزي والعار وبعيدة عن ديننا الحنيف وأخلاق نبي الرحمة محمد عليه الصلاة والسلام.
واضاف انها فئة ضالة جبانة  ستصلها يد العدالة وسيكون القصاص عقابها, وفي هذا الوقت العصيب ونحن نترحم على شهيدنا البطل ابن الاردن البار, فمعاذ ليس ابن الكساسبة والكرك فحسب بل ابن واخ لكل اردني , ونتقدم باحر التعازي وباسم كل اطباء الاردن  لوالديه واسرته الصغيرة ولاهلنا في الكرك ولكل ابناء شعبنا ونقول علينا ان نوحد صفوفنا ونرصها, فروح معاذ تنادينا وتطالبنا ان نكون جميعا جنودا اوفياء لوطننا نحافظ عليه.
وختم البيان «عاش الاردن قويا عزيزا تحفظه عناية الرحمن مؤكدين التفافنا حول الوطن وقواتنا المسلحة درعه المنيع وحسبنا الله ونعم الوكيل».
اللوباني
ودانت نقابة الاطباء البيطريين الجريمة التي ارتكبها تنظيم داعش بحق الطيار الشهيد معاذ الكساسبة.
وقال نقيب الاطباء البيطريين الدكتور نبيل اللوباني ان ما اقدم عليه التنظيم عمل ارهابي جبان يعبر عن الروح الاجرامية التي لا تمت للاسلام بصلة.
واضاف في تصريح صحفي ان النقابة تقف الى جانب اهل الشهيد والشعب الاردني وقيادته في هذا المصاب الاليم، وتؤكد على ضرورة الحفاظ على امن الوطن واستقراره والالتفاف حوله.
المجالي
وقال مدير مركز حماة الفكر للدراسات والابحاث  المتخصص في العلوم التربوية الدكتور سيف المجالي   ، بلغنا بكل الالم والحزن نبأ استشهاد معاذ الكساسبة  على يد هذه الطغمة الظالمة والفاسدة  الضالة التي تدعى داعش ..و تم الاعدام باسلوب همجي بربري وحشي  لا يمت للانسانية بصلة والاسلام براء منهم.
وقال انه ما كان لهذا التنظيم الارهابي  ان يتوسع  ويتمادى في اجرامه  لولا وجود دعم وراء هذا التنظيم  على رأس ذلك امريكا.. فهي التي انشأت  هذا التنظيم وتدعمه وهي القادرة على تدميره ان شاءت خلال 24 ساعة على امتداد وجوده في مناطق العراق وسوريا من خلال اجهزتها الاستخبارية .
 وقال ان اطالة وجود وعمر  هذا التنظيم  مصلحة صهيونية  لتحقيق عدة اهداف  منها تشويه صورة الاسلام والعرب وتنفيذ مخطط بانشاء دويلات  تخدم المشروع الصهيوني .
وقال ان هذا التنظيم  المجرم خطر  على كل الاجيال العربية والاسلامية ونحن  مطالبون اليوم  ان نقاوم هذا الفكر التكفيري .
وان خير وسيلة  تتم من خلال المناهج  التربوية  في اعادة النظر  في هذه المناهج  وتعزيز روح الانتماء الوطني والقومي والاسلامي  الحقيقي ونبذ كل اشكال التطرف .
وقال يجب ان تعزز مناهجنا  بالشواهد الحية  الحافل بها تاريخنا الاسلامي من قيم  عظيمة ونبيلة  والتي تمثل مسيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم  وكيف كانت تمثل الروح الاسلامية  المعتدلة في عهد الخلفاء الراشدين .
الطراونة  
نقيب اطباء الاسنان الدكتور ابراهيم الطراونة قال ان هذا التنظيم الارهابي المتطرف لم يدع ادنى شك لدى اي انسان مسلم ان هذا التنظيم تنظيم ارهابي وان هذا الارهاب الذي تمثله ما يسمى بداعش ليس له اي صلة بالانسانية او الدين وان الدين الاسلامي السمح منه براء .
ما شاهدناه من اعدام الطيار معاذ الكساسبة ابشع ما يمكن ان يوصف وهو ينم عن عقلية وحشية سادية غير منطقية وليس لها اي مشهد في عقل البشرية وغير متقبلة لاي معنى من معاني الحياة .
واضاف يجب علينا ان نحارب هذا الفكر المتطرف الارهابي  باي مكان واي زمان ونقف مع الدولة الاردنية وخلفها بكل ما نستطيع من قوة وجميع الدول الاسلامية  اولا لان هذا التنظيم خطر على الاسلام اولا وسمعة الاسلام  ، وان نرد على جميع من يقول ان هذه ليست حربنا بل هي حربنا وهو تنظيم خطر علينا كعرب ومسلمين وعلى الاردن اولا فهؤلاء وحوش الارض وطواغيتها خطر على البشرية والانسانية .
وقال يجب ان نكون يدا واحدة خلف القيادة الهاشمية وان تكون كلمتنا واحدة وموقفنا واحد فمعاذ ابننا جميعا وبنفس المقدار اعزي ذوي الطيار والشعب الاردني ويجب ان نلتف حول قيادتنا الهاشمية وحول ثوابتنا الوطنية وديننا الاسلامي لان معاذ هو شهيد الواجب والانسانية ويجب ان لا نلتفت الى ما يعكر وحدتنا ويشق صفنا .
الحموري
رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحموري قال ان هذه التنظيم هو تنظيم ارهابي لم يصل الى اي مستوى من البشرية نظام سادي همجي وحشي لايمت الى الانسانية بصلة خرق كافة القيم الانسانية وهو تنظيم لا علاقة له بالدين الاسلامي السمح .
واضاف ان معاذ هو ابن كل الاردنيين وليس ابن مدينة او عشيرة بل هو ابننا جميعا ولذلك يجب علينا ان نكون يد واحدة لان ما حدث هذا المساء يبين مدى الحقد الكبير على هذا البلد وامنه .
المصاب جلل وكبير ولكن يجب علينا ان نقف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية وخلف اجهزتنا الامنية وان نكون يدا واحدة من اجل محاربة الارهاب والتطرف ومحاربة طواغيت الارض الذي ما هم الا شر على البشرية كلها لا بد ان يكون هذا الامتحان بالالتفاف حول القيادة الهاشمية وان لا نلتفت الى كل ما يعكر صفو الامن والامان اننا نعلم ان الاردن مستهدف وان الاردن باذن الله بقوة ابنائه شوكة في حلق كافة الارهابيين.
الحباشنة
استشاري الطب النفسي الدكتور محمد الحباشنة قال هؤلاء ما هم الا مجموعة مجرمين لا دين لهم ولا عرف ولا اخلاق  ،شخصيات مريضة ، هذا التنظيم الارهابي لا يرف لهم جفن وليس لديهم اي انسانية  يضعون انفسهم مكان الخالق فلا يقتل بالنار الا من خلق النار .
تنظيم تربى الحيوانات ان تصل الى مستواهم القذر القميئ ويجب ان نؤكد بشكل فعلي وثابت على ان هذه الاعمال تهدف الى جر العدائية والحقد ويجب علينا محاربتهم بكل ما اوتينا من قوة.
المجالي
وقال اللواء المتقاعد بسام عبدالحافظ المجالي ان على الجميع ان يعمل على تطهير الوطن من اي ترسبات لتلك التنظيمات المتطرفة الكافرة ومن كل من يتعاطف معهم وان لا يكون لهم اي وجود فوق هذه الارض الاردنية الطاهرة.
واكد المجالي انه لا هدنة او تسامح او تساهل بعد اليوم  مع ذلك التنظيم المجرم وكافة التنظيمات الارهابية لأنهم قتلة وهم في الدرك الأسفل انسانياً وأخلاقياً ودينياً..  فهم اختاروا ان ينشروا الرعب وان يسفكوا الدماء وأن  يبتكروا  كل ما من شأنه أن يعكس، ظلاميتهم ووحشيتهم وانعدام الصلة بينهم وبين الانسانية والقيم الدينية وسمو الاخلاق وقداسة حياة الانسان، مؤكدا على ان الاردن لم يكن ذات يوم مكسر عصا لأحد أو هزته جريمة أو عمل تخريبي أو اعمال الذبح والحرق والتنكيل والتعذيب وان الرد سيكون من حيث لا تحتسب تلك التنظيمات، لأن دم  وروح طيارنا البطل.. معاذ الكساسبة لن تذهب هدراً وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.
كريشان
من جهته قال اللواء المتقاعد وليد فارس كريشان ان دم  الشهيد البطل معاذ الكساسبة وحد الأردنيين اليوم اكثر من اي وقت مضى، وبات ابناء شعبنا صفاً واحداً ويداً واحدة وكلهم على قلب رجل واحد هي القيادة الهاشمية الشجاعة والحكيمة والتي لم تخذل شعبها او امتها او دينها الحنيف والتي كانت وستبقى في مقدمة الذين يسعون بجد وبسالة من اجل قطع دابر الارهاب ومطاردة المجرمين التكفيريين الذين اساءوا الى الامة كلها والى الاسلام وما مثله على الدوام منذ ان بعث رب العالمين رسوله العربي الهاشمي الامين، رحمة للعالمين ومتمماً مكارم الاخلاق وسيفاً قاطعاً لكل المرتدين والكفرة والمرتجفين..
واضاف كريشان: «تذهب روح شهيدنا البطل الكساسبة الى خالقها راضية مرضية، لكن العقاب الاليم سيكون لذلك التنظيم الارهابي في الدنيا قبل الآخرة التي وعد الله عباده المؤمنين بها أما الكفار والقتلة من امثال تلك التنظيمات فعذابهم جهنم وبئس المصير.
الضمور
وقال العقيد المتقاعد المهندس عامر غالب الضمور ان استشهاد البطل الكساسبة موضع اعتزاز وفخر للأردنيين فهو ابن لجميع الاردنيين والأردنيات، وان اعدامه حرقا يمثل عملا اجراميا لا يمت للإسلام وللانسانية بصلة، مبينا ان هذا التنظيم المجرم سعى الى التلاعب بمشاعر الاردنيين في هذه القضية، مشددا على ان استشهاد البطل الكساسبة سيوحد ابناء الوطن وموقفهم في الدفاع عن الوطن والوقوف الى جانب الدولة والالتفاف حول القيادة الهاشمية المباركة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش