الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الهلال» تحتفي بنصوص من الأدب السوري وتفتح ملف «المثقف والطاغية»

تم نشره في السبت 7 شباط / فبراير 2015. 02:00 مـساءً

عمان - الدستور
يضم عدد شباط من مجلة «الهلال» ملفًا بعنوان «المثقف والطاغية.. غواية الاستبداد»، يشارك فيه مثقفون عرب، منهم: العراقي أسعد الجبوري، والفلسطيني سلامة كيلة، واللبناني د. جورج جحا، والمصريون أحمد الخميسي ود. حسن يوسف طه وخليل كلفت وعاصم عبدالمحسن ود. مصطفى نور الدين، كما يضم مقاطع من مسرحية «ليلى والمجنون» لصلاح عبدالصبور.
جاء في افتتاحية المجلة أنه كان من الأنسب أن يتزامن ملف هذا العدد عن العلاقة الملتبسة بين الطغاة والمثقفين، مع ملف عدد كانون الثاني الذي استعرض «أربع سنوات من الثورة والثورة المضادة».
وتحت عنوان «المثقف والطاغية.. مواجهة أم غزل غير عفيف» يقول رئيس التحرير سعد القرش إن من يظنون أنفسهم حملة رسالة دينية أو حضارية من الطغاة يوفر لهم غطاء أخلاقيا مثقفون ورجال دين وفلاسفة يتسلحون بأدوات البحث ومناهجه لغواية الساسة، وتبرير الطغيان، ويهون الأمر في وجود مسافة بين السياسي والمثقف، فإذا صار الأخير في موقع السلطة، أو قريبا منها بأقل مما يجب، يصبح المثقف داهية. وفي مراحل الطغيان العليا تكون الثقافة بضاعة يجيد تروجيها «مثقف» محترف يرى نفسه صاحب مهنة، لا صاحب رسالة ربما تكلفه حياته. لا تسقط السماء مستبدين، ولا تستورد الشعوب جلاديها.
واستكمالا لما نشرته «الهلال» في عدد تشرين الثاني 2014، من نصوص عراقية، يخصص العدد الجديد محورا لنصوص من تجليات الإبداع السوري: باسم سليمان، عبير اسبر، علي كنعان، فرج فيرقدار، لينا شدود، نورج الجراح، هيثم حسين.
وتكتب الجزائرية آمال فلاح من باريس عن «مذبحة شارلي إبدو وفتيل صراع الحضارات، وتكتب الجزائرية نجاة دحمون عن جانب من التراث الأمازيغي، أما حوار العدد فمع الكاتب الكبير سليمان فياض في عيد ميلاده، حيث حاوره محمد شلبي عن محطات في حياته وإبداعه وأمنياته: أن يكتب قصصا في الآخرة.
وفي باب «وجوه» تكتب الروائية سلوى بكر عن محمد رمزي صاحب «القاموس الجغرافي» والناقد ممدوح فراج النابي عن شيخ التربويين العرب حامد عمار، والناقد نبيل فرج عن السينمائي اللبناني غسان عبدالخالق. أما محمد رضوان فيكتب عن رجاء النقاش.. أحد آباء «الهلال».
يضم العدد ـ الذي صمم غلافه الفنان محمود الشيخ ـ نصوصا لكل من: الليبي أحمد إبراهيم الفقيه، الفلسطيني عبدالناصر صالح، التونسية هدى الدغاري، ومن مصر: محمود عوض عبدالعال، عزمي عبدالوهاب، عمار علي حسن، حاتم رضوان، محمود فرغلي، إضافة إلى قراءات لكل من: عذاب الركابي، د. رمضان متولي، د. مصطفى الضبع، أحمد حسين الطماوي.
وفي الفنون يكتب: أسامة عفيفي، وشذى يحيى، وأحمد يوسف، وأحمد البكري الذي يستعرض جوانب من مسيرة فاتن حمامة. وفي العلوم يكتب الدكاترة: صبري محمد حسن، مجدي يوسف، نبيل حنفي محمود، محمد فتحي فرج. وتقدم هالة زكي رواية الهلال «لا تنس الهدهد» لفؤاد حجازي، وأحمد شامخ كتاب «عتبات الشوق» لشعيب حليفي، ويستعرض أشرف راضي كتاب كيسنجر الجديد «النظام العالمي».. أما الشاعر محمد عيد إبراهيم فيسجل تجربته في الترجمة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش