الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الرفاعي: التفاف الاردنيين حول قيادتهم خيب ظن الفكر الارهابي لـ «داعش»

تم نشره في الثلاثاء 10 شباط / فبراير 2015. 02:00 مـساءً

عمان - الدستور
اكد رئيس الوزراء الاسبق العين سمير الرفاعي ان التفاف الشعب الاردني حول القيادة الهاشمية ووعيه خيب ظن الفكر الارهابي «لداعش» بفعلته مع الطيار الشهيد البطل النقيب معاذ الكساسبة، وقد فوت الفرصة على هذا التنظيم الذي كشف عن وجهه الحقيقي البعيد كل البعد عن الإسلام وتعاليمه.
واضاف الرفاعي خلال لقاء إذاعي مع إذاعة الامن العام امس الاثنين، ان ما حصل يؤكد بان الشعب الاردني موحد في الرد على هذا الخطر الداهم وعلى تلك الجرائم البشعة التي تحمل الاسلام والمسلمين اكثر بكثير من اعداء الامة المباشرين والواضحين.
وزاد ان عزاء الشهيد معاذ في كل بيت من بيوت الأردنيين وهو فقيد كل أردني، والأردنيون يلتفون اليوم حول قيادتهم الشجاعة ويعتصمون براية آل البيت الأطهار.
وعبر الرفاعي عن فخره بالموقف الأردني واصفاً اياه «موقف مفخرة « من الداخل والخارج الذي جعل جميع دول العالم تشيد بموقف الشعب الاردني وتلاحمه والتفافه حول القيادة الهاشمية، وموقف سيد البلاد جراء ما حصل.
وقال الرفاعي ان الطيار الشهيد كان ضحية للارهاب، لكنه سيكون خيارا للاردنيين في المستقبل ومثالا للتضحية.
واكد ان الاردن ليس دولة او مجتمعا هشا كما يظن الارهابيون، وان قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية قادرة على القصاص من المجرمين، مشيراً الى صمود نفوس الاردنيين وايمانها بالرغم من كل ما تعرضت له.
وثمن الرفاعي دور الاجهزة الامنية في التعامل مع ملف الإرهاب، مثلما ثمن التفاف الشعب الأردني ومساندته للقوات المسلحة الباسلة.

واضاف انه ومع كل محنة نزداد قوة وصلابة، مؤكدا ان الفكر الارهابي مخطئ ان ظن انه سينال من وحدتنا، ولا نهاب الموت والشعب الاردني لا يركع الا لله تعالى.
وحول الملفات الداخلية والخارجية، قال الرفاعي انه وفي ملف الأزمة السورية وتطوراتها الميدانية والسياسية، فان الموقف الأردني استطاع أن يبرهن، منذ اللحظة الأولى، اعتداله وتوازنه، ورفض الانجرار إلى التورط في التدخل بالشؤون الداخلية للشقيقة سوريا، مع تمسكنا بموقفنا الثابت إزاء الحفاظ على وحدة سوريا وسلامة مؤسساتها وأمن شعبها.. وبعد مرور فترة من الزمن على بداية الأزمة ثبت أننا على صواب، وأننا قادرون على حماية مصالحنا والدفاع الشجاع عن موقفنا وعن ثوابتنا الوطنية، وقد تحمل الأردن كثيراً وفوق إمكاناته وأكثر من طاقته فيما يخص مسألة اللاجئين السوريين تحديداً.
وقال «نحن نتحمل نيابة عن العالم وعن الأشقاء العرب، وفي المقابل يبدو الدعم المقدم للأردن قليل جداً، بل ولا يكاد يذكر لدعم الجهود الأردنية في حفظ الحدود، وبالتالي الأمن الإقليمي، والنيابة عن الأشقاء والعالم في ملف اللاجئين، وللأسف، ما زال الآخرون مقصرين بالتزاماتهم تجاه الأردن.»
واضاف»مع كل ذلك، والحمد لله، قمنا بواجبنا القومي على أكمل وجه، في ظل غياب الدعم المطلوب، ولكن هذه المسألة لا بد لها من حل قريب وعملي .»
وفيما يخص الوضع الداخلي بين ان « التحدي الاقتصادي الأكثر تأثيراً، وعندما أتحدث عن البعد الاقتصادي، فمن موقع سياسي يأخذ بعين الاعتبار انعكاسات الأوضاع الاقتصادية على سائر المجالات، وإن الأولوية اليوم، يجب أن تكون للمحافظات وللتنمية الشاملة وللاستثمار المفيد القادر على تأمين فرص عمل حقيقية ودائمة، وهو ما يستوجب توفير البيئة المناسبة تشريعياً وإجرائياً ومن حيث التخطيط والجهد وبما يضمن عملية اقتصادية سليمة وفاعلة، ويكفل تقوية الطبقة الوسطى ودعمها للقيام بدورها الرائد في التفاعل مع سائر الأولويات.»
وفي ذات السياق أضاف « إن تفعيل الشراكة وتوسيع إطارها وإنجاز التشريعات الضرورية، ضمن خطة عشرية، واضحة المعالم وقابلة للقياس؛ أمر في غاية الأهمية، مع الانتباه أكثر فأكثر لدور الشباب والاستثمار في عقولهم وطاقاتهم وأدواتهم الحديثة، وبث ثقافة التنوير ونبذ التعصب والانغلاق، ومجابهة الثقافات الطارئة والتفرقة وكل ما من شأنه أن يغذي الإرهاب».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش