الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ضباط متقاعدون : الجيش العـربي قدم ومازال كواكب الشهداء فداء للوطن ودفاعا عن أمته

تم نشره في الأحد 15 شباط / فبراير 2015. 02:00 مـساءً

السلط – الدستور – رامي عصفور
أكد ضباط كبار متقاعدون من القوات المسلحة الأردنية أن الجيش العربي قدم ومازال يقدم كواكب الشهداء فداء للوطن ودفاعا عن أمته في وجه الأعداء وكان أخرهم الرقم 2475  الذي حمله الشهيد الطيار معاذ الكساسبة ليكمل سلسلة التضحية التي يسطرها نشامى قواتنا المسلحة.
واعتبر الضباط الذين خاضوا معارك الجيش الأردني في حروب 67 والكرامة والاستنزاف و73 وأصيبوا واسروا فيها أن الأردن قيادتا وشعبا وجيشا يضرب أروع الأمثلة في الوحدة والتلاحم والوقوف صفا منيعا في وجه الأعداء وقوى الظلام والتطرف فقد قدم هذا الجيش المصطفوي التضحيات الجسام في المعارك التي خاضها دفاعا عن الأردن وفلسطين وأمته العربية وان التاريخ يسجل له قصص البطولة والأقدام .
وطالبوا خلال مشاركتهم في اللقاء الذي نظمته مديرية شباب البلقاء مساء امس في مركز شابات السلط احتفالا بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى ،أن نقف جميعا خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة وجيشنا الباسل في الذود عن حمى الوطن وان نكون حصنا منيعا على الأعداء وخاصة ونحن في قلب النار حيث قدر للأردن أن يكون عبر تاريخه وسط المعارك والحروب من حوله.
وقال اللواء المتقاعد محمد رسول العمايرة رئيس تجمع البلقاء للمتقاعدين العسكريين الذي خاض معركتي 67 والكرامة أن الأردنيين خاضوا على مر تاريخهم المعارك تلو المعارك على ارض الأردن وفلسطين وقدموا الشهداء والمصابين الذين ينتمون إلى مختلف مناطق الوطن في موقف يجسد الوحدة والتلاحم بين أبناءه فاهم يخوضون أشرس المعارك ضد العدو ويبلون البلاء الحسن رغم ضعف الإمكانات باعتراف عدوهم قبل صديقهم فقدموا 660 شهيدا في معركة عام 1967 ومثلهم من الجرحى والأسرى وفي معركة الكرامة كانت معركة الشرف واسترداد الكرامة وكسر شوكة العدو واستشهد فيها 89 جنديا أردنيا ولكن خسائر العدو كانت اكبر بكثير.
وطالب العمايرة جيل الشباب بالاطلاع ودراسة هذه المحطات التاريخية الفاصلة في تاريخ الوطن والتعرف على مدى التضحيات التي قدمها المحاربون القدامى لتكون نبراسا لهم وقدوة واستنهاضا للهمم والتي نحن في أمس الحاجة لها الآن.
واستعرض العميد الطيار المتقاعد غازي الصمادي الذي كان أول طيار أردني يسقط طائرة إسرائيلية في معركة البحر الميت عام 1964 حيث أشار إلى أن سلاح الجو الملكي الذي تأسس عام 1948 كان له دور كبير ومميز في معارك الوطن فبرغم الإمكانات المحدودة سجل نسور سلاح الجو الملكي أروع الأمثلة في البطولة والتضحية فكان منهم موفق السلطي وفراس العجلوني وانضم إليهم مؤخرا الشهيد معاذ الكساسبة.
وقدم العميد المتقاعد خالد أبو رمان الذي أصيب مرتين في معركة الاستنزاف عام 1969 ومعركة عام 1973 على الجبهة السورية شهادة فخر واعتزاز بأبطال قواتنا المسلحة الذي سقط عدد كبير منهم شهيدا ومصابا وهم يرسمون أروع لوحات الشهامة والرجولة فسرد العديد من القصص التي حدثت خلال تلك المعارك والتي تدل على قوة واحترافية الجندي الأردني من مختلف الرتب والمواقع التي كان يدافع عنها بكل بسالة واستماتة.
وسرد الجندي الأردني عبد العزيز العدوان والحاجة أم بسام من فلسطين قصته والذي أصيب في معركة عام 1967 إصابة شديدة واحتضنته عائلة أم بسام لمدة تزيد عن الشهر بعد أن قاموا بنقله من موقع تعرض فيه مع عدد من زملائه الجنود لقصف إسرائيلي أدى إلى استشهاد كل من كان في ذلك الموقع استثنائه حيث عاش بينهم تلك الفترة في بلدة يامون فاعتنت به أم بسام كأخ لها وقدم كل أهالي القرية المساعدة من طعام وشراب وقد تعرضت عائلة أم بسام للطرد من منزلها من قبل الاحتلال بعد معرفتهم ما قدمت للجندي الأردني العدوان.
وأشار مدير شباب البلقاء خالد أبو غنمي أن تنظيم هذا اللقاء المميز بين الشباب والشابات في محافظة البلقاء وكوكبة من ضباط وجنود قواتنا المسلحة الذين شاركوا في معارك الشرف والتضحية لمد جسور لأبنائنا الشباب واطلاعهم على الدور الكبير الذي يقوم به جيشنا العربي وغرس قيم الولاء والانتماء للوطن وقيادته وهذا يأتي ضمن خطط وبرامج المجلس الأعلى للشباب.وفي نهاية اللقاء الذي حضره مدير المراكز الشبابية في المجلس الأعلى للشباب جمال خريسات وفعاليات شعبية وحشد كبير من أعضاء مراكز الشابات والشباب التابعة لمديرية شباب محافظة البلقاء دار حوار موسع بين الشباب وأبطال الجيش العربي. 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش