الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الطيـران المصـري يقصف مواقع داعش الإرهابي في ليبيا

تم نشره في الثلاثاء 17 شباط / فبراير 2015. 02:00 مـساءً

 عواصم - أدان جلالة الملك عبدالله الثاني بشدة الجريمة النكراء، التي تعرض لها عدد من الأشقاء المصريين على يد عصابة داعش الإرهابية الجبانة في ليبيا. وأكد جلالته، خلال اتصال هاتفي امس مع رئيس جمهورية مصر العربية عبدالفتاح السيسي، استنكار الأردن شعباً وحكومة وشجبه لهذا العمل، الذي نفذته فئة ضالة، لا تمت للدين الإسلامي بصلة، ومعادية لكل قيم الإنسانية.
وشدد جلالته، خلال الاتصال، على وقوف الأردن وتضامنه الكامل مع الشقيقة مصر في هذه الظروف الصعبة وفي مواجهة هذا الخطر، معرباً عن أصدق مشاعر التعزية والمواساة لأسر الضحايا الأبرياء، وللشعب المصري الشقيق، بهذا المصاب الأليم.
من جهته، قدّر الرئيس السيسي مواقف جلالة الملك والأردن في الوقوف إلى جانب مصر، ومساندتها ودعمها في مختلف الظروف، ومساعيه في تعزيز الأمن والاستقرار للمنطقة وشعوبها، والدفاع عن صورة الإسلام ومبادئه السمحة.
وان رئيس الوزراء ووزير الدفاع الدكتور عبدالله النسور الجريمة البشعة التي راح ضحيتها عدد من الأشقاء المصريين على يد عصابة داعش الإرهابية في ليبيا. واكد النسور في برقيتي تعزية بعثهما أمس الى رئيس وزراء جمهورية مصر العربية الشقيقة ابراهيم محلب ووزير الدفاع والانتاج الحربي الفريق اول صدقي صبحي،  وقوف الحكومة والشعب الاردني الى جانب الاشقاء في مصر في مواجهة قوى الشر والظلام التي تحاول النيل من ديننا الاسلامي الحنيف، ووقوفنا الموحد كأمة عربية واسلامية في وجه الطغيان والتطرف.
واعرب عن دعواته ان يتغمد الله بالرحمة الواسعة جميع الضحايا الابرياء الذين سقطوا ضحية عمل ارهابي يتنافى مع مبادئ الديانات السماوية كافة ويتعارض مع القيم الانسانية وثقافتنا العربية والاسلامية.
واعرب رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة عن ادانته واستنكاره للعمل الارهابي الجبان الذي قامت به زمرة من الارهابيين باعدام 21 عاملا مصريا قبطيا بعد اختطافهم في ليبيا. واكد الطراونة ان هذه الاعمال الاجرامية تتنافى مع عقيدتنا الاسلامية السمحة القائمة على الاعتدال والوسطية والتسامح وعاداتنا واخلاقنا العربية الاسلامية التي تكرم الضيف وتقبل الآخر، معتبرا ذلك يؤكد دون ادنى شك ان الارهاب لا دين له ولا جنسية، مثلما انه يعمق ويثير الحقد والكراهية بين اتباع مختلف الديانات السماوية.
وشدد الطراونة على ان محاربة الارهاب تتطلب تضافر جهود الاسرة الدولية خاصة الاطراف الاقليمية وبالذات الامة العربية والاسلامية لاجتثاث الارهاب من جذوره واعداد خطط ومناهج دينية وثقافية وتربوية واعلامية وأمنية شاملة لتأصيل قيم العدالة والوسطية والتسامح الاسلامية وتوعية وتنوير النشء في مواجهة الفكر المتطرف والارهاب الاعمى وتعرية مقاصده وافكاره التي تشوه الصورة الحقيقية للاسلام.
وتوجه الطراونة باسمه واسم مجلس النواب بخالص العزاء والمواساة لاسرة الضحايا وللشعب المصري الشقيق، داعيا المولى عز وجل ان يتغمدهم برحمته وان يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
الى ذلك،  اعلن الجيش المصري ان طائرات حربية مصرية قصفت امس مواقع لتنظيم داعش في ليبيا في  اجراء وصفته مصر بانه حقها في «الدفاع الشرعي عن النفس» بعد ساعات من اعدام 21 قبطيا على يد هذا التنظيم.
وهذه اول مرة تعلن فيها مصر القيام بعمل عسكري ضد الجماعات الاسلامية المسلحة لدى جارتها الغربية، بعدما نفت لمرات القيام باي عمل عسكري في ليبيا. وجاء في بيان للقيادة العامة للقوات المسلحة ان «القوات المسلحة قامت امس بتوجيه ضربة جوية مركزة ضد معسكرات ومناطق تمركز وتدريب ومخازن اسلحة وذخائر تنظيم داعش الارهابي بالاراضي الليبية وقد حققت الضربة اهدافها بدقة».
واوضح البيان ان الضربة الجوية جاءت «تنفيذا للقرارات الصادرة عن مجلس الدفاع الوطني وارتباطا بحق مصر في الدفاع عن امن واستقرار شعبها والقصاص والرد على الاعمال الاجرامية للعناصر والتنظيمات الارهابية داخل وخارج البلاد».
وافاد شهود عيان وكالة فرانس برس ان سبع غارات جوية على الاقل نفذت في درنة شرق ليبيا معقل الجماعات الإسلامية المتشددة.
وذكرت الخارجية المصرية في بيان ان هذه الضربات الجوية تمت وفق «حقها الأصيل والثابت في الدفاع الشرعي عن النفس وحماية مواطنيها في الخارج ضد أي تهديد وفقاً لنصوص ميثاق الأمم المتحدة التي تكفل للدول فرادى وجماعات حق الدفاع الشرعي عن النفس».
واضافت ان «ترك الأمور على ما هي عليه فى ليبيا دون تدخل صارم لكبح جماح هذه التنظيمات الإرهابية هناك إنما يمثل تهديداً واضحاً للأمن والسلم والدوليين».
وبث التلفزيون الرسمي لقطات مصورة لطائرات تخرج من مراكزها ليلا وقال انها نفذت الهجمات في ليبيا دون الكشف عن نوعها او مواقع انطلاقها.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دعا مساء امس الاول الى اجتماع طارئ لمجلس الدفاع الوطني متوعدا «القتلة» بالاقتصاص منهم «بالاسلوب والتوقيت المناسب». وتأتي هذه الهجمات الجوية المصرية غداة اعلان الفرع الليبي لتنظيم داعش قتل 21 مصريا قبطيا خطفوا مؤخرا في ليبيا بقطع رؤوسهم.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان ان وزير الخارجية سامح شكري توجه الى العاصمة الاميركية واشنطن للمشاركة في قمة الارهاب التي ستعقد بين 18-20 شباط «لتأكيد موقف مصر الثابت تجاه ظاهرة الإرهاب وأن ترك الأمور على ما هي عليه فى ليبيا دون تدخل صارم لكبح جماح هذه التنظيمات الإرهابية هناك إنما يمثل تهديداً واضحاً للأمن والسلم والدوليين».
وصرح العميد ركن صقر الجروشي رئيس أركان  القوات الجوية الليبية بأن طائراته ساعدت الطائرات المصرية في قصف مواقع  داعش فجر امس.
ونقلت صفحة «رئاسة أركان القوات الجوية» على موقع التواصل الاجتماعي  «فيس بوك» عنه القول «نسقنا مع القوات الجوية المصرية.. مصر تحترم السيادة الليبية.. ضربنا عدة مراكز وأصبناها بشكل صحيح   طائراتنا ساعدت  في القصف».
وحول ما تردد عن سقوط قتلى مدنيين في القصف، قال :»قصفنا مدفع مضاد فوق  بيت عائلة الزني بسلاح جو ليبي، ولا نعلم إذا كان البيت فيه مدنيون،  وقد سبق ونبهنا حول هذا الأمر».
وصرح الجروشي بأن الضربات الجوية التي شنتها القوات الجوية  المصرية والليبية فجر امس أسفرت عن «مقتل 50 على الأقل من  التكفيرين والقبض على عدد منهم».
في هذه الاثناء،  تحدث عدد من سكان القاهرة لتلفزيون رويترز امس معربين عن استيائهم وغضبهم بعد أنباء عن قتل تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا 21 مصريا مسيحيا في ليبيا. وذُبح المسيحيون المصريون الذين ذهبوا إلى ليبيا بحثا عن عمل بعد ان اقتيدوا إلى شاطيء البحر وأُجبروا على الركوع ثم قُطعت رقابهم حسبما أظهر تسجيل فيديو نُشر على موقع الكتروني يدعم تنظيم الدولة الاسلامية - داعش. ودعت عناوين العديد من الصحف المصرية إلى الثأر.
وقال محسن على أحد سكان القاهرة إنه لم يستطع النوم بعد سماع الخبر. وقال والله عمل إرهابي مُجرم من ناس لا يمتون للدين بصلة وبجد شخصيا أنا ما نمتش من ساعة اللي حصل امبارح ده. والشعب المصري كله ما نامش. والله ينور عليك يا سيسي ان انت أخدت حق الشعب المصري من العمل الارهابي المجرم ده. وكلنا مع السيسي في أي اتجاه ياخده مع العالم الكفرة دول. دول عالم كفرة ولا بد  من ردعهم ولازم السيسي يديهم زلزال مُدمر يعلمهم ازاي يراعوا حقوق الانسان المصري.
وفي اطار ردود الفعل، دانت واشنطن عملية قطع رؤوس اقباط مصريين في ليبيا ووصفتها بالعمل «الجبان» و»الدنيء».
وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست «ان الولايات المتحدة تدين عملية القتل الدنيئة والجبانة ل21 مواطنا مصريا في ليبيا على يد ارهابيين ينتمون الى تنظيم الدولة الاسلامية». واضاف المتحدث «ان وحشية تنظيم الدولة الاسلامية لا حدود لها» معتبرا ان عمليات القتل الاخيرة ليس من شأنها سوى «تقوية عزيمة المجتمع الدولي في وحدته ضد تنظيم الدولة الاسلامية».
وأدان الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند القتل الوحشي لمصريين في ليبيا على يد تنظيم داعش وقال إن بلاده وحلفاءها عازمون على محاربة المتشددين.
وقال مكتب أولوند في بيان أمس الاول إن الرئيس الفرنسي أدان عمليات القتل. وأضاف يعبر عن قلقه بشأن امتداد عمليات داعش في ليبيا وينبه إلى عزم فرنسا وحلفائها على محاربة هذه الجماعة.
وأدان نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية امس قتل تنظيم داعش في ليبيا  21 مصريا وأيد ضربة جوية وجهتها مصر لأهداف التنظيم. وقال العربي ما تم عملية إرهابية همجية بربرية تعود إلى العصر الحجري ولا أتصور من يقوم يهذا.
من جهته، عبر البابا فرنسيس امس عن «حزنه العميق» بعد اقدام جهاديين من تنظيم الدولة الاسلامية على قتل 21 مسيحيا مصريا في ليبيا بقطع رؤوسهم «لمجرد كونهم مسيحيين».
وذكر التلفزيون المصري أن الرئيس عبد  الفتاح السيسي وصل امس إلى كاتدرائية الأقباط الأرثوذوكس  بمنطقة العباسية لتقديم العزاء.
من جانبه، أدان الأزهر الشريف ذبح أقباط مصريين في ليبيا. وقال الأزهر في بيان إن هذا العمل البربري الهمجي لا يمت إلى دين من الأديان ولا عرف من الأعراف الإنسانية ولا ينم إلا عن نفوس مريضة تحجرت قلوبها فذهبت تعيث في الأرض فسادا تقتل وتسفك النفوس البريئة دون حق.
وقدم البيان العزاء للبابا تواضروس الثاني بابا الكنيسة المصرية الأرثوذكسية ودعا المجتمع الدولي إلى تعقب قوى التطرف و‏الإرهاب.. وتقديمهم للعدالة والقصاص العاجل منهم.                            
واعلنت دولة الامارات امس انها تضع «كل امكانياتها» بتصرف السلطات المصرية لدعمها في محاربة الارهاب بعد اعلان داعش ذبح 21 قبطيا مصريا في ليبيا.
ونقلت وكالة الانباء الرسمية عن وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان قوله ان الامارات «تضع كل امكانياتها لدعم جهود» مصر «لاستئصال الإرهاب والعنف الموجه ضد مواطنيهاو تؤكد وقوفها إلى جانبها وتضامنها التام معها».
وندد الوزير الذي تقدم بلاده دعما قويا للرئيس المصري عبد الفتاح ب»هذه الجريمة البشعة» مشددا على أن «استقرار ليبيا بعيدا عن التطرف والإرهاب يمثل ضرورة عربية ودولية ويعزز أمن دول جوارها».
ودانت السعودية امس قيام داعش بقتل 21  مصريا «قبطيا» في ليبيا.  وقال وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي، في بيانه له، عقب الجلسة الأسبوعية التي عقدها مجلس الوزراء برئاسة الملك سلمان بن  عبد العزيز أن المجلس «  أعرب عن إدانته واستنكاره الشديدين للعمل  الإجرامي الذي قام به تنظيم داعش الإرهابي بقتل واحد وعشرين قبطياً  مصرياً في مدينة درنة شمال شرق ليبيا أمس الأحد « ، معبراً «عن بالغ  تعازيه للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وللحكومة المصرية ولذوي الضحايا  وللشعب المصري الشقيق».
وأدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس  وحركة «حماس» امس «الجريمة البشعة» بإعدام تنظيم داعش لـ 21 مسيحيا مصريا «ذبحا» في ليبيا.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) عن عباس قوله إن الحادثة  «تؤكد طبيعة هذا التنظيم الإرهابي الذي لا يفرق بين الإسلام والمسيحية،  ويشوه ديننا الإسلامي الحنيف السمح». وأعرب عباس عن تضامنه ودعمه للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والشعب  المصري الشقيق»، مشددا على أن «تكرار هذه الجرائم يؤكد أنه لا بد من  تشكيل تحالف مشترك لمواجهة هذا التنظيم الإرهابي في أسرع وقت ممكن».
وأعلن عباس الحداد في الأراضي الفلسطينية لمدة ثلاثة أيام وتنكيس  الأعلام على أرواح الضحايا المصريين.
وأدانت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة في بيان صحفي لها «الجريمة  البشعة» بإعدام المصريين.
وقالت الحركة إنها « ترى في هذا النهج المشين تشويهاً للإسلام، وتعدياً  على مبادئه وسماحته وتخريباً لأواصر العلاقة بين المواطنين العرب مسلمين  كانوا أو مسيحيين الذين يعيشون في أوطاننا على مدى مئات السنين، حيث وفر  لهم الإسلام كل الأمن والأمان كمواطنين».
 وأكدت حماس أن «الإسلام لم يأمرنا إلا بقتال من قاتلنا أو اعتدى علينا  واغتصب حقوقنا».
وأدان مجلسُ حكماء المسلمين برئاسة  فضيلة الإمام الأكبر  أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشَّريف - الجريمة  الإرهابية البشعة التي أقدم عليها تنظيم داعش الإرهابي من قتل 21 من  المصريين الأبرياء. وأكد المجلس في بيان  أنَّ «الإقدامَ على هذه الجريمة النكراء مخالفٌ لكافة  الشرائع والأديان والأعراف الإنسانية، ويستدعي تكاتف الجميع لمواجهة هذا  الإرهاب الخبيث الذي يحصد الأرواح البرئية دون جَريرة أو ذنب اقترفته».
وأدان مجلس النواب الليبي بأشد  العبارات ما وصفه بـ»الجريمة الإرهابية» التي ارتكبها عناصر تنظيم  داعش، معلنا الحداد ثلاثة أيام.
كما أدان المؤتمر الوطني المنتهية ولايته  في ليبيا إعدام عدد من المصريين ، معبرا عن تعازيه للشعب المصري.
وقال في بيان نقلته وكالة الأنباء الليبية في طرابلس (وال) :»تابع  المؤتمر الوطني العام ما بثته وسائل الإعلام عن إعدام عدد من المواطنين  المصريين بطريقة وحشية ، لكنه لم يتحقق بعد من أن ما حدث قد وقع على  الأراضي الليبية».
واكد امير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ادانة واستنكار الدولة الشديدين للجريمة البشعة والنكراء التي اقدم عليها ما يسمى بتنظيم (داعش) في ليبيا من خلال قتله واحدا وعشرين مواطنا مصريا. واشار الصباح في برقية تعزية بعثها الى الرئيس المصري امس الى «ان هذا العمل الإجرامي الشنيع لا يمت بأي صلة لدين من الأديان ويتنافى مع الاعراف والشرائع والقيم الانسانية».
ونعى رئيس البرلمان العربي عضو المجلس الوطني الاتحادي بدولة الامارات العربية المتحدة أحمد الجروان بمزيد من الأسف والأسى المواطنين المصريين الذين قتلوا في ليبيا على يد عصابة داعش الإرهابية. ووصف الجروان في بيان صحافي امس، الجماعات الإرهابية بأنها «تتار العصر الحديث»، مؤكدا ان كلمات الشجب أو الإدانة لا تكفي وإنما يجب التعامل بكل حزم وصرامة مع كل من يثبت أنه وراء دعم أو مساندة أو تمويل تلك الجماعات.
وأعربت دولة قطر عن «إدانتها واستنكارها  الشديدين للجريمة النكراء التي تمت في ليبيا بقتل 21 مواطناً مصريًا  بريئاً بدم  بارد».
ونددت وزارة الخارجية القطرية ، في بيان نشرته وكالة الأنباء القطرية  (قنا) امس، بـ»هذه الجريمة الشنيعة وأعلنت عن تضامن دولة قطر  مع الشعب المصري الشقيق في التنديد بهذا العمل الإجرامي الآثم».
ووصفت دول مجلس التعاون الخليجي امس قيام ميليشيات داعش بذبح 21  مصريا في ليبيا بـ «الجريمة الإرهابية النكراء» ، داعية المجتمع الدولي  الى محاربة «داعش» وكل الحركات الإرهابية في كل مكان .
 ودان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف  الزياني بشدة قتل المصريين في ليبيا على يد «ميليشيات» «داعش».
ووصف الزياني في تصريح صحفي امس قتل الرهائن بـ «الجريمة  الإرهابية النكراء» ، مؤكدا انها «تدل على وحشية مرتكبيها وخروجهم على  صحيح الدين الاسلامي الحنيف وقيمه النبيلة».
الى ذلك، ادان اعضاء مجلس الامن الدولي الـ15 «بحزم» ذبح 21 مصريا قبطيا في ليبيا الذي تبناه تنظيم الدولة الاسلامية ووصفوه بانه عمل «جبان ومشين».
وفي اعلان صدر بالاجماع، اعلن المجلس انه «يندد بحزم بهذا العمل الجبان والمسين الذي يظهر مجددا وحشية داعش».
واضاف ان المجلس «يؤكد مجددا ضرورة افشال داعش والقضاء على عدم التسامح والعنف والكراهية».
واشار الى ان «اعمالا همجية كهذه ترتكبها» الدولة الاسلامية «لن تخيف» الدول الاعضاء انما «تزيد من تصميمها» على محاربة الجهاديين.
واعاد الاعلان التذكير بالقرارات التي اتخذها مجلس الامن الذي طالبه الرئيسان الفرنسي فرنسوا هولاند والمصري عبد الفتاح السيسي بـ»اجراءات جديدة» ضد التنظيم المتطرف. وندد امين عام الامم المتحدة بان كي مون من جهته «بعمل همجي» واكد ان «الحوار يشكل افضل فرصة لمساعدة ليبيا على تجاوز محنتها الحالية».(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش