الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الطراونة: الإرهاب أشبه بالوباء لا يقف عند حدود و يستهدف الجميع

تم نشره في الأربعاء 18 شباط / فبراير 2015. 02:00 مـساءً

 عمان  أكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة ضرورة تضافر الجهود الدولية كافة لمحاربة الإرهاب أينما كان سواء في العراق أو سوريا أو في أي منطقة في العالم  فالإرهاب الذي أعلن الأردن الحرب عليه مبكرا أشبه بالوباء لا يقف عند حدود ولا دين له ولا عقل، فهو يستهدف الجميع.
ودعا رئيس مجلس النواب الأسرة الدولية خاصة الاوروبيين عدم تسمية داعش بالدولة الإسلامية لان داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية لا علاقة لها بالإسلام ولا تمت له بصلة.
وشدد لدى لقائه رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي اليمار بروك وأعضاء اللجنة المرافقين له بحضور رئيس لجنة الشؤون الخارجية بسام المناصير وسفيرة الاتحاد الأوروبي المعتمدة لدى المملكة أن عدم وجود حل عادل للقضية الفلسطينية والكيل بمكيالين سينمي العنف والإرهاب في المنطقة والعالم.
ودعا الطراونة الاوروبيين إلى مراقبة تدفق المتسللين الاوروبيين الذين ينوون الانضمام لداعش.
ولفت الى ان المملكة قامت بواجبها ونفذت إصلاحات شاملة من ضمنها تشريعات محفزة للاستثمار وفتحت حدودها لتدفق موجات اللاجئين ما يوجب على الأسرة الدولية توجيه الدعم والاستثمار للأردن بإيجاد فرص عمل للشباب والحؤول بينهم وبين جذب المنظمات الإرهابية لهم وتقديم الدعم اللازم للاجئين ومعالجة تداعيات الأوضاع في المنطقة لا سيما اللجوء على الأردن في مختلف الصعد الاقتصادية والأمنية والاجتماعية والسياسية والبنى التحتية، مؤكدا ان كلف التنمية لا تشكل واحد بالعشرة من كلف الحرب على الإرهاب.
وأعرب الطراونة عن شكره للاتحاد الأوروبي على المساعدات التي يقدمها للاجئين المتواجدين على أراضي المملكة، مبينا أن ما يقدم للأردن من كل مختلف دول العالم لا يساوي اكثر من 28 بالمئة مما ينفقه اللاردن على اللاجئين.
واكد ان التعايش الإسلامي المسيحي الذي يعيشه المواطنون نموذج يحتذى، منوها الى ان رجال الدين المسيحي كانوا في بداية القرن الماضي يعملون كمدرسين في المدارس والكنائس في العديد من القرى الاردنية بحيث يدرسون الدين الاسلامي للطلبة المسلمين صباحا وفي المساء يدرسون المسيحيين الدين المسيحي.
وأثنى الطراونة على العلاقات الطيبة القائمة بين مجلس النواب والبرلمان الاوروبي، معربا عن شكره للبرلمان الاوروبي على دعمه للقضايا الوطنية والقومية خاصة اللاجئين والقضية الفلسطينية.
وعرض الية عمل مجلس النواب من حيث عدد الاعضاء وتشكيلة المجلس ولجانه المختلفة والكتل والائتلافات البرلمانية، مؤكدا ان مجلس النواب منفتح على جميع برلمانات العالم بما في ذلك الاتحادات والجمعيات البرلمانية العربية والافريقية والاسلامية والدولية والاوروبية خدمة للقضايا الوطنية والقومية.
وفي مداخلة للنائب بسام المناصير نوه الى ان هذه الزيارة تأتي بظروف بالغة الصعوبة يمر بها الاردن على الصعيدين الخارجي والداخلي فالمملكة تواجه تحديات وضغوطات من الجهات الاربع فعدم وجود حل للقضية الفلسطينية التي تعد الاصل في نمو حركات التطرف وما يجري في سوريا من ظلامية للحل والفوضى الدائرة هناك وما يجري في العراق ومصر وغيرها وفوق ذلك كله الارهاب الذي يضرب في كل مكان في العالم، إضافة للتحدي الداخلي الكبير من فقر وبطالة ومديونية وموجات عديدة من اللجوء وندرة وقلة الموارد وتوقف المشروعات التي تشغل الاعداد الكبيرة من خريجي الجامعات كل ذلك زاد وفاقم الاعباء على الاردن في مختلف المجالات .
واعرب المناصير عن شجبه واستنكاره للاعمال الارهابية التي تمارسها داعش لا سيما العمل الارهابي الاعمى الذي قامت به داعش باعدام 21 قبطيا مصريا .
من جهته اشاد رئيس الوفد اليمار بروك بسياسات الاردن الحكيمة وبالامن والاستقرار الذي يعيشه الاردن وسط بيئة مضطربة وذلك بفضل حنكة وحكمة قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني .
وأكد رئيس وأعضاء الوفد انهم معنيون بدعم الاردن في مختلف المجالات لا سيما الاقتصادية منها، وان على اوروبا ان تبذل المزيد من الدعم للاردن الذي يعيش بأمن واستقرار وتسامح وعدالة وسط منطقة ملتهبة.
وقال ان الارهاب لا علاقة له بالإسلام ولا بالديانات ونؤمن بان الاسلام لا يمت له بصلة، فالارهاب يجري في كل دول العالم وعلى الجميع محاربته اينما وجد، معربا عن استنكاره لجريمة داعش الارهابية بحق الشهيد الطيار معاذ الكساسبة والاقباط المصريين.
وانتقد الاستيطان الاسرائيلي معربا عن تأييده لايجاد حل للقضية الفلسطينية على اساس حل الدولتين.«بترا»

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش