الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التميّز الأردني يتجاوز الجغرافيا العربية للعالمية

تم نشره في الأربعاء 12 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 08:00 صباحاً

كتبت - نيفين عبدالهادي

تعدّت حدود الانجازات الأرنية وتفوّقها بكافة المجالات حدود خريطة العالم العربي، لتتعدى جغرافيا هذه الخريطة، نحو العالمية، فبات الأردن يقف جنبا الى جنب مع كبرى دول العالم بانجازات حققتها أجهزته كافة وسياساته السياسية منها والاقتصادية والأمنية، لتكون أنموذجا يحتذى في أكثر المحافل الدولية أهمية.

وبطبيعة الحال فإن توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني بكافة المجالات تعتبر المنارة التي تنير درب الاجهزة الرسمية والخاصة كافة نحو مزيد من الانجاز المختلف، والتميّز القادر على المنافسة، وبالمقابل الحضور الدولي الأنموذج، فكان أن أكد الأردن بجدارة منقطعة النظير أنه يسير في الدرب الصحيح نحو غد يتسم بالكثير من التفوّق.

تمكن الأردن بتوجيهات مباشرة من جلالة الملك من جعل نفسه حالة مختلفة بتميّزها في منطقة تعاني من اضطرابات وحروب وصلت تبعاتها السلبية للعالم بأسره، بينما تمكّن الأردن من جعل نفسه جزيرة أمن، وبلدا متميّزا بكافة سياساته وعمله فكان دوما موضع تقدير وتكريم من دول العالم كافة.

ونقرأ تقدير العالم للأردن من خلال بضع خطوات عملية لجهة التكريم، ولجهة منحه مواقع رئيسة وقيادية هامة تعكس أهمية دور الأردن وكذلك نجاحه في ادارتها مهما كان نوع المجال الذي منح رئاسته، لتبقى مساحة المجد والنجاح تلازم اسما وطنيا بكل جدارة.

بالأمس القريب تسلّم جلالة الملك عبد الله الثاني بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله، في مدينة مونستر الألمانية جائزة ويستفاليا للسلام، تقديرا لجهود جلالته في إحلال السلام العالمي، وتعزيز مساعي الاستقرار والأمن لمختلف شعوب العالم، بين الأحداث الجارية بكل بقاع ألارض، فكان تقديرا دوليا لجلالته ولسياساته في المملكة التي تهدف وتسعى لتعزيز السلام في عالم ملتهب بنيران الحروب وبفتنة الارهاب والتطرف.

وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزار باييف عن منح جلالة الملك عبدالله الثاني جائزة السلام والأمن العالمي التي انشأتها بلاده، والتي تمنح لمن يبذلون جهودا من أجل الحد من انتشار الأسلحة النووية وتحقيق الأمن، وهي أيضا شهادة جديدة تضاف لآلاف الشهادات بتميّز القيادة والأردن وجعله أيقونة مجد وتميّز عربيا ودوليا، وبشكل عملي.

ومن الانجازات الأردنية التي شهدتها المملكة أخيرًا، وتسجّل سطرا جديدا في أجندة المجد الوطنية على مستوى عالمي، تسلم الأردن مهام رئاسة المنظمة الأورو– متوسطية لقوات الشرطة والدرك ذات الصبغة العسكرية، حيث توجه المدير العام لقوات الدرك اللواء الركن حسين محمد الحواتمة أمس إلى جمهورية رومانيا، لتسلم هذه المهام.

هو تقدير دولي وثقة بالمؤسسة العسكرية والأمنية الأردنية، بالحصول على هذا المنصب، حيث تضم المنظمة إلى جانب قوات الدرك الأردنية، مؤسسات أمنية ذات صبغة عسكرية من كل من فرنسا، ايطاليا، اسبانيا، البرتغال، تركيا، المغرب، رومانيا، هولندا، الأرجنتين، تشيلي، البرازيل، رومانيا، أوكرانيا، فلسطين، وقطر، ليكون الأردن رئيسا بعمله وجدّه وجهوده لهذه الدول لنجاحه وتميّزه في هذا المجال الذي ودون أدنى شك سيكون له الكثير من بصمات التميّز.

وتعد المنظمة الأورو– متوسطية لقوات الشرطة والدرك ذات الصبغة العسكرية(FIEP)، واحدة من أهم المنظمات الأمنية والعسكرية في العالم وتهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية، وتطوير القدرات التنظيمية والهيكلية لدى المؤسسات الأمنية الأعضاء، إضافة إلى تبادل الخبرات ووجهات النظر حول القضايا الأمنية الإقليمية والدولية.

المدير العام لقوات الدرك اللواء الركن حسين محمد الحواتمة أكد قبيل مغادرته «أن هذا الإنجاز الدولي يأتي بفضل توجيهات جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله، ودعمه المتواصل لقوات الدرك، ناهيك عن الجهود الملكية المتواصلة، التي قادها جلالته في مختلف المحافل الدولية والتي أظهرت دور الأردن المحوري في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين؛ ما أكسبه ثقة المجتمع الدولي» ليضاف هذا الانجاز لسلسلة انجازات عملاقة حققها الأردن نظرا لنجاحه وعمله الجاد لتحقيق التميّز.

ولا يمكن للقاصي والداني إلاّ أن يقرّ ويشهد بنجاح وتفوّق قوات الدرك الأردنية بالكثير من الانجازات، فقد شكّلت حالة مختلفة بتميّزها بجدارة لتخلق ثقافة مختلفة حيال قوات الدرك بشكل عام محليا ودوليا، عندما دمجت بين العمل العسكري الأمني وبين الانسانية، وتجلى ذلك في تعاملها بقضية «الهجرة واللاجئين» تحديدا خلال السنوات الخمس الأخيرة اثر الأزمة السورية وتبعاتها على المنطقة والأردن.

ونظرا لأهمية هذه التجربة فقد تبنت قوات الدرك الأردنية قضية «الهجرة واللاجئين» لتكون القضية الرئيسة التي ستطرح على جدول أعمال المنظمة لهذا العام وطيلة فترة رئاسة قوات الدرك الأردنية، حيث سيتم إبراز الدور الأردني في تحمل أعباء اللجوء الإنساني والآثار الأمنية والاجتماعية والاقتصادية لهذه القضية، ولفت أنظار العالم إلى العبء الذي تحملته المملكة في السنوات الخمس الأخيرة حيث عبرها نحو 2.5 مليون لاجئ سوري منذ عام 2011.

هي انجازات أردنية تخطّها سواعد أبنائه بتوجيهات ومتابعة من جلالة الملك، لتحكي قصة مجد بأحرف من نور، تضع تجارب مميزة عملت وتعمل وستعمل لهدف واحد فقط هو «الأردن».. نهضته وحضوره وبقاؤه آمنا سالما تحميه أهداب أبنائه، وحتما هي انجازات متواصلة نقرأ بعضها اليوم، وحتما لا يزال في الغد الكثير من التميّز الذي يليق بالأردن وقيادته.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش