الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هنا عمان اذاعة المملكة الاردنية الهاشمية : بوح صداح لاعلام اردني مسؤول

تم نشره في السبت 28 شباط / فبراير 2015. 02:00 مـساءً

وتنتمي الرسالة الإعلامية لإذاعة البرنامج العام  ( إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية ـ هنا عمان ) إلى إعلام الخدمة العامة    هذا ما يؤكد عليه  مدير البرامج حاتم الكسواني الذي يواصل :

 ان إعلام الخدمة العامة من الناحية الوظيفية هو إعلام تقديم الخدمات الأساسية لقطاعات المجتمع وفئاته المختلفة في كل الأحوال والظروف لأن مضمونه ومحتواه الإعلامي يتركز في مهام  ( التنوير والتبصير ) والتنمية وتقديم الخدمات للجماهير ودعم المشاركة السياسية والإجتماعية والولاء للثوابت العامة في المجتمع كما أنه يتصف بالمصداقية والتواصل الدائم مع الجمهور ( أي أنه إعلام تفاعلي )  .
إعلام الخدمة العامة يختلف كل الإختلاف عن الإعلام الحكومي كما يستطرد   لأنه إعلام يركز على  خدمة المواطن فينقل أخبار المجتمع المدني والمعارضة ويتيح المجال لنقل جميع وجهات النظر بشكل متوازن ويعطي المكانة الكافية لتقديم الرأي والرأي المخالف  ويرسي ثقافة المساءلة تجاه المحتوى الإعلامي وحق  الرد والتعقيب عليه.
ويعرج على دور التحولات الديمقراطيه في تعزيز حريه الرأي فيقول :
 دفعت تلك التحولات مجتمعنا إلى توسيع هامش حرية الراي والتعبير والمطالبة بالعدالة الإجتماعية والكرامة الإنسانية  الأمر الذي أقتضى معه أن تأخذ إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية ( هنا عمان )  في إعتبارها هذه التحولات الجذرية .
وأن تتأقلم معها وفقا للكسواني في مختلف تجلياتها  وإنعكاساتها وتعمل على تعديل انظمتها وإكساب سياساتها التحريرية وخططها البرامجية مقومات الإستقلالية والموضوعية والحيادية والسمو بوظائفها  الامر الذي يجعل رسالتها الإعلامية والثقافية والإجتماعية موجهة بالأساس إلى خدمة الجمهور من خلال الإلتصاق أكثر فأكثر بمشاغله وإهتماماته والحرص على تلبية حاجاته وتطلعاته .
وأكدت توجهاتها هذه على حد قوله بأن أضحت جميع برامجها خاصة الحوارية منها تبث على الهواء مباشرة وتتيح فرصة واسعة لجميع الأطياف السياسية والجماهيرية بأن تشارك فيها دون أي نوع من الرقابة  او التدخل المسبق  لذلك  كان من المهم أن تستقل الخدمة  الإعلامية التي تقدمها الإذاعة الأردنية  ( البرنامج العام ) عن المؤسسات السياسية كالحكومة والأحزاب السياسية والبرلمان وان  تستقل ايضا عن القوى الإقتصادية والمالية فتحولت تبعيتها من تبعية لوزارة الإعلام إلى سياسات يرسمها مجلس إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون المكون من مدير عام المؤسسة ومجموعة مختارة من أهل الفكر والأدب والسياسة ومؤسسات التوجيه الوطني (كنقابة الفنانيين وخبراء العمل الإعلامي ورجال الدين والفكر والأدب والعمل الإعلامي و مديرية التوجيه في القوات المسلحة الأردنية ورموز العمل السياسي الوطني ...
وغيرها من الجهات  ) ويذهب الكسواني الى ان إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية  ( البرنامج العام ـ هنا عمان ) - وهي الأذاعة الرسمية التي عايشها المواطن منذ تأسيسها في  الاول من آذار من عام 1958  - مذاك - حملت صوت الأردن وسياساته ومواقفه وأماني مواطنيه.
ويعرج على إستراتيجية البرنامج العام في  الإذاعة الأردنية ( هنا عمان ) مختصرا اياها في  تقديم خطاب الدولة الأردنية بنقل إنجازاتها ومشاريعها وخططها وبرامجها وقراراتها ذات العلاقة بهموم المواطن وتفاصيل حياته ، وخدمة جميع قطاعات وفئات المجتمع الأردني في كل مناطقه ومحافظاته   وإتاحة الفرصة لها في أن تعبر عن نفسها في اليوم البرامجي الإذاعي    اضافة الى تقديم رسالة التثقيف  متعدد الجوانب لأبناء المجتمع الأردني .
وفي سياق ذي صله ينوه الكسواني الى انه ولاذاعة البرنامج العام عدة اقسام برامجية تنفذ فلسفة الاذاعة واستراتيجيتها من خلال ترجمتها الى برامج تضمن في الدورات البرامجية المتعددة ومنها قسم البرامج الاقتصادية و التنموية   الثقافية و المنوعات   برامج الاسرة    الخدمات البرامجية و التنسيق   الموسيقى و الغناء   المذيعين اضافة الى قسم الدراما و الاخراج

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش