الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شخصيات وطنية : الملك كان حازما وواضحا في حديثه مع محطة «سي ان ان » عـن الارهـاب ومواجهتـه وتحريـر الامـة مـن إجرام

تم نشره في الثلاثاء 3 آذار / مارس 2015. 02:00 مـساءً

 عمان-الدستور-حمدان الحاج ونيفين عبدالهادي وغادة ابويوسف وايهاب مجاهد ودينا سليمان .
 يؤكد جلالة الملك عبدالله الثاني من جديد في لقائه مع محطة سي ان ان التفاف الأردنيين حول رايتهم والتمسك بوحدتهم في تصديهم للإرهاب ، وهو في ذلك يتحدث باسم كل الاردنيين في كل مكان من المملكة لانه يعرف ما يدور بخلد كل مواطن اردني تجاه العرش الهاشمي الذي يتمنى كثيرون ان يكون لديهم زعيم مثل جلالة الملك.
 ولا يتردد جلالته في توصيف الجماعة الخارجة عن الدين والتي تقوم بافعال لا تمت للاسلام بصلة بانه خوارج وانها ليست من الاسلام في شيء وانهم يلبسون لبوس الدين والدين منهم براء.
  ويتحدث جلالة الملك في المسائل الشائكة في المنطقة والاقليم فهناك الصراع الفلسطيني الاسرائيلي والعراق وسوريا والحلول الخلاقة لانهاء الازمات القائمة حتى يتسنى لهذه المنطقة ان تعيش بهدوء.

«الفايز »
 رئيس الوزراء الأسبق النائب الأول لرئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز قال: إن حديث جلالة الملك خلال المقابلة التي بثتها قناة سي ان ان الأمريكية أمس الأول والذي خُصص له مساحة واسعة للحديث عن الشأن الإرهابي عامة وعصابة داعش على وجه الخصوص، أظهر مدى قوة ومنعة وصلابة الأردن والأردنيين بقيادة جلالة الملك، إذ بدا جلالته حازماً وصارماً وواثقاً في حديثه عن هذه الفئة وعن السياسة والاستراتيجية التي يضعها جلالته نصب عينه في مواجهة الإرهاب  لتحرير الأمة من إجرامهم.
 وأشار الفايز إلى أن المقابلة تؤكد على أن محاربة الإرهاب والمتطرفين هي مسؤولية الإسلام والمسلمين قبل غيرهم، لإبعاد الشبهات التي نالت من الإسلام في الآونة الأخيرة.
 وبحسب رئيس الوزراء الأسبق فإن المقابلة أبرزت مدى ثقة القائد بشعبه وجنوده وأجهزته الأمنية والعسكرية، لاسيما وأن جلالته جدد تأكيده على أن الأردن قادر على التصدي لمثل هذه العصابة وإنهاء وجودها كونها اقتربت من العرين الأردني.
 ونوه الفايز إلى أن المقابلة عكست مدى اللحمة الوطنية التي يتميز بها الأردنيون، وانتمائهم لوطنهم وقيادتهم وأبناء جيشهم ودينهم وأمتهم العربية، خلافاً لما كانت تسعى إليه عصابة داعش.
 وقال الفايز: «إنني على ثقة كبيرة بأن العمل الجبان الذي ارتكبته داعش بحق الشهيد الطيار البطل معاذ الكساسبة لن يمر مرور الكرام وسيكون للاردن رداً قاسياً على هذا الفعل الاجرامي والذي بدا به فعلياً، فلم يُعرف عن الاردن يوماً انه فرط بدماء شهدائه وأبطاله او تنازل عن حقوق ابناء شعبه.. وكل ما هو مطلوب التريث والصبر والايمان بمستقبلنا وقدرتنا على مواجهة هذا التنظيم الارهابي ومن يناصره او حتى يتعاطف معه «.
 ولفت الفايز إلى أن المقابلة التي تناولت الحديث عن القضايا الحيوية كالشأن السوري والعراقي وكذلك القضية المركزية وهي القضية الفلسطينية تبين أن الأردن بموقعه ودوره وجنوده البواسل ومنذ نشأته بقيادة الهاشميين يسعى لأمن المنطقة واستقرار شعوبها من خلال حل مختلف الصراعات الدائرة في البؤر الملتهبة من حوله.
« المصري »
قال رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري: إن حديث جلالة الملك خلال المقابلة يؤكد على الاستمرارية في المسار والنهج الواضح الذي ينتهجه الأردن بقيادة جلالته، والذي يُبشّر به جلالته دوماً عبر تأكيده على المعاني الأساسية للسياسة الأردنية، لاسيما ما يتعلق بالإسلام المسلمين.
 وبحسب المصري فإن على المسلمين درء الشبهات التي تدور حولهم وتطال دينهم، في ظل وجود عصابات إرهابية تأخذ غطاءً باسم الدين الإسلامي.
 وأكد في هذا الصدد، أن على الدول الإسلامية والعربية أن تأخذ زمام المبادرة وتتحمل المسؤولية في مواجهة الإرهاب والمتطرفين ومحاربة الفكر الإرهابي، على الرغم من أن إرهاب عصابة داعش وغيرها يجب أن لا تتحمله المجتمعات الإسلامية وحدها، كون الإرهاب والتطرف هو نتيجة لعوامل خلقتها سياسات ودول خارج الإقليم.  ولفت المصري إلى أن ما تقوم به داعش يعد عملاً اجرامياً بشعاً ينتهك ما جاء في كافة الشرائع السماوية والمواثيق الدولية، وهذا يدل ويؤكد على ان قوى الشر هذه، ما هي الا جماعات مارقة خارجة عن ملة الاسلام والمسلمين والقيم الانسانية، لذلك مصيرها في نهاية المطاف الزوال، وهو الأمر الذي تناوله جلالته في المقابلة.
 وقال المصري إن حديث جلالته خلال المقابلة حديث مهم إذ أن المقابلة تتحدث عن نفسها، لافتاً في ذات الوقت إلى أن الحديث عنها لن يلامس مستوى أهميتها والمعاني والرسائل التي تضمنتها.
 «العناني »
 نائب رئيس الوزراء الاسبق عضو مجلس الأعيان الدكتور جواد العناني اكد من جانبه أن لغة جلالة الملك خلال المقابلة كانت واضحة جدا بأن الاردن دخل معركة ضد الارهاب، وهذه أصبحت معركتنا ذلك أننا جميعا مستهدفين وتحديدا في الاردن فنحن محاطين بمنطقتين نشطتين لداعش يجب ان لا ننتظر أن يأتوا لنا بالتالي يجب الوصول لهم قبل أن يصلوا لنا.
ولفت العناني الى أن الهاشمين كنظام حكم له الحق وفق ما أكد جلالة الملك بالحفاظ على صورة الاسلام الحقيقية، ويجب ان يكون لنا موقف من المتطرفين التكفيرين الخارجين عن الاسلام.
 وبين العناني أن داعش عصابة ينقصهم ابسط المعلومات لكن في الوقت ذاته قادرين للوصول الى الشباب المهمش وهنا يجب التركيز على هذا الجانب لأن داعش يمكنها ان تستهدف شبابا ليس بالضرروة أن يكونوا فقراء على أساس ان ما يقومون به مغامرة بالتالي يسهل اصطيادهم، وجلالة الملك ركز في حديثه أن المعركة الايدلوجية الموجهة ضد الشباب يجب مواجهتها فكريا من خلال خلق منظومة مختلفة عن داعش ترسخ عند الشباب مفاهيم صحيحة.
 واشار العناني الى أن جلالة الملك نبه الى ان العالم الاسلامي يهتم بالموضوع بشكل كبير كون من يقتل منا اكثر من غيرنا بالتالي نحن الضحايا قبل غيرنا، وجلالته يؤكد ان المعركة طويلة لكن بدأت تظهر نتائج منها متمثلة في الضربات الجوية التي اثمرت عن اضعاف قوتهم وقبضتهم ولم يكن في ذلك تنازل عن قضايا كثيرة وهذا امر مهم، والامر الثاني ان العالم مقتنع بضرورة شن الحرب على داعش، والامر الثالث الهام الذي ركز عليه جلالة الملك ان ننزع عنهم صفة الشرعية الدينية بأن نستعمل داعش وليس اسلاميين ذلك ان اطلاق الاسلام عليهم هو ما يبحثون عنه فمن الضروري استخدام الاسم بدون الاسلام.
 وأوضح العناني أن جلالة الملك اشار الى انه القضية ليست قضية اسلام ومسيحين فهذه العصابة هي من الخارجين عن الاسلام وليسوا مسلمين اشخاص صفتهم ومبدأهم الاساسي كره الاخر حتى المتشددين في الدين اذا لم يتفقوا معهم هم ضدهم، كما لفت جلالته الى ضرورة الاستخدام الكفؤ لوسائل الاتصال الحديثة، اضافة الى ضرورة   العمل على تجفيف مواردهم الاقتصادية.
 وفي موضوع القدس وهو من القضايا الهامة التي تناولها جلالته، اشار جلالته الى انهم يأخذون من تأخر المفاوضات وعدم وصولها لحل حجة لتمرير الكثير من سياساتهم،   
القدس تأخير عملية السلام، وأن بذلك مؤامرة صليبية عليهم بالتالي لا بد أن نتنبه الى هذه النقطة التي يأخذونها ذريعة لتبرير أعمالهم فكانت مؤونة لتخلق لهم الأعذار وهذا ما نبه له جلالته من عودة المفاوضات والوصول الى السلام، مجددا ان كل الطرق تؤدي الى القدس.
«أبو هديب »
 الوزير الاسبق عضو مجلس الأعيان المهندس شحاده أبو هديب اعتبر من جانبه أن جلالة الملك كان واضحا وصريحا لامس الصراعات القائمة والتشويه الذي ينسب للاسلام والمسلمين بشكل عملي ومنطقي، بل كان جلالته من خلال حديثه المبادر الأول بين القيادات كافة بالحديث ان التطرف باسم الاسلام يسيء للاسلام والمسلمين، ذلك أن سمة الاسلام هي الوسطية والتسامح وتقبل الآخر وعندما كان المسلمون يقدمون على الفتوحات كانوا يرحمون الناس فكان هذا احد اهم اسباب دخول الكثيرين الاسلام نتيجة لصفات المسلمين.
 وبين أبو هديب ان جلالة الملك أكد ان هذه العصابات ليسوا من الاسلام بشيء بل خارجين عن الاسلام والدين ويستقطبوا الكثير من الشباب غير الواعي المهمش بشكل سلبي سيما ولأنهم يلعبوا على كل الاوتار يستقطبون اعدادا كبيرة من الشباب لا يستهان بها، وحتما تحتاج الى منظومة فكرية للتعامل معهم وحمايتهم من الانجراف وراء فكر داعش.
وشدد ابو هديب على ان حديث جلالة الملك يصلح ان يكون منهجية عمل لمحاربة التطرف وكل الخارجين عن الاسلام، سيما وان هذه العصابة تركز وفق حديث جلالته على على فكرة ترهيب الناس وهي سمه من سماته والجميع مدعو لمواجهة هذا الامر من خلال عدة خطوات ابرزها الجانب الفكري والمناهج التربوية حتى نتمكن ان ندخل مفاهيم صحيحة توصل للشباب صورة الاسلام الحقيقية وتقبل الاخر، ونحن في الاردن نعتبر بتوجيهات جلالة الملك نموذجا ايجابيا في هذا الجانب من الوحدة والتعامل الصحيح مع الدين الاسلامي.
«عدينات »
 من جانبه، أكد الوزير السابق الدكتور محمد عدينات أن حديث جلالة الملك يعتبر وصفة حقيقية للتعامل مع التطرف والخارجين عن الاسلام، لافتا الى ان جلالته شخص الواقع ووضع الحلول ممكنة التحقيق بلغة واضحة صريحة تؤكد موقف بلدنا الكامن برفض الارهاب بل ومحاربته في عقر داره لا ان ننتظر أن يصلنا.
ورأى عدينات أن جلالة الملك تحدث بكل شفافية بأن هذه العصابة لا علاقة لها بالاسلام، منبها جلالته لضرورة أن لا نربط اسمها باسم الاسلام كدولة اسلامية لانها حقيقة لا علاقة لها بدين التسامح والاعتدال وتقبل الاخر، فهي عصابة تعادي الجميع فكل من يرفض مبادئها هو عدوها فأين الاسلام من ذلك.
 وطالب عدينات بضرورة الأخذ بكافة المعاني التي وردت في حديث جلالة الملك في موضوع الارهاب ومحاربة التطرف كأساس للمرحلة المقبلة، سيما وأن جلالته ركز على أن الاردن سيحارب الارهاب في عقر داره ولن ننتظر حتى يصل لنا.
«حمدان»
  وقال وزير التربية والتعليم والتعليم العالي الاسبق  الدكتور محمد حمدان ان جلالة الملك عبدالله الثاني خلال حديثه لمحطة CNN   وصف الحرب على داعش بدقة رائعة بانها حربنا جميعا ..ضد هؤلاء الذين يصفهم الكثيرون بالخوارج الذين لا يمتون للاسلام والمسلمين  بصلة  والاسلام منهم براء .
وقال ان وصف جلالته لهم بالخوارج بالدقيق لان دين الاسلام دين المحبة والتسامح والتعايش ..  مسترشدا ببمارسة الرسول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم  في التعامل مع اعداء الاسلام في صدر الاسلام .
 وقال حمدان ان جلالة الملك ركز في حديثه كيف افشلنا في الاردن هدف ومخططات داعش في نشر الذعر وزعزعة صفوف مجتمعنا  الاردني  ..    اذا ان حادثة الشهيد معاذ الكساسبة وما تعرض له   ادى بالمجتمع الاردني الى التمسك والالتفاف حول رايتهم ومليكهم والتمسك بالوحدة الوطنية ..وشعرنا بهذه اللحمة والتماسك  بردود  فعل  القوات المسلحة في رد الصاع صاعين ،  هذا الجيش العربي  ومواقفه  في التصدي وحربه على الارهاب .
وتطرق جلالته الى توضيح ثلاث مراحل لحربنا على الارهاب  وهذا توصيف دقيق لم يسبقه احد من قبل في مثل هذا الوصف عنما اشار جلالته الى ان  المرحلة الاولى من حربنا قصير الامد وهو الجانب العسكري  والمرحلة المتوسطة المتعلقة بالجانب الامني  والمرحلة الثالثة طويلة الامد  الايدولوجية.. ومن حديث جلالته فان الامر يستدعي الالتفات للمرحلة الثالثة الايدولوجية من خلال المؤسسات العربية والاردنية الثقافية .
وتطرق جلالته عند حديثه للقضية الفلسطينية كيف يتم جذب الشباب واستغلالهم من قبل المتطرفين  عندما يتخذون  الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وسيلة لاقناع من يجندونهم . وهو استغلال سلبي لفكر منحرف فليس هكذا  يتم الدفاع عن القضية الفلسطينية .
وقال ان حديث جلالته في وسيلة اعلامية مثل CNN هام جدا   لبيان عدم التوازن الاعلامي بشان الدين الاسلامي والتاكيد امام العالم الغربي على ان ديننا دين التسامح والاعتدال .
«(جرادات »
 وقال وزير التربية والتعليم الاسبق الدكتور عزت جرادات  ان ما هدف اليه جلالته في حديثه  في الدرجة الاولى  التركيز على مشكلة الشرق الاوسط  وحل القضية  الفلسطينية .
واضاف ان عدم حل مشكلة القضية الفلسطينية اوجدت  نوعا من الاحباط  لدى فئات الشباب والاجيال الناشئة  .
وقال ان مفهوم الاسلام لا يتجزأ فلا يجوز تجزئته والمتطرف كل من يخرج عن روح الاسلام والتسامح  والتعايش مع الاخر واسعاد البشرية .
واشار الى ان ما تميزت به رسالة عمان من مفهوم الاعتدال  والفكر النير والتنويري  والنهج الذي يؤكد على اعمار العقل وليس العاطفه ..لا سيما ان مشكلتنا في العالم  العربي  وفي حل قضايانا  نستخدم  العاطفه بنسبة 80 بالمئة ونستخدم العقل 20 بالمئة  وبالتالي   نحصد نتائج انفعالية  وليس واقعية .
 وقال ان التوجه في الخطاب .. هو الذي يخاطب العقل ويوجه الى الرشد  واحترام الحياه الانسانية وممارسة النهج الديمقراطي  واعتماد الاسلوب الصحي في التعامل مع قضايانا وفي نشر رسالتنا الدينية .
 وقال ان الاردن  انتقل الى الساحة الدولية الان في حديث جلالته  وهو الذي يتحمل  عبء اعادة  الخط الاسلامي الصحيح والحرب على الاسلام  ومكافحة الارهاب ومحاولة اجتثاثه من خلال ما اشار اليه جلالته بان حربنا على الارهاب يتم من خلال محاور  الامني  في تحصين المجتمع  والعسكري في التصدي  لاي عدوان خارجي على الحدود  والايدولوجي  الفكري في  وضع استراتيجية  بعيدة المدى لتوضيح مبادئ الاسلام وقيمه بوسائل بسيطة التي تفهم الاجيال بها دون استخدام  النصوص التي كانت صالحة لعصرها وليس للعصر الحاضر .
«  عزايزه»
 الوزير الاسبق عضو مجلس الأعيان المهندس وجيه عزايزه أكد بدوره أن حديث جلالة الملك اتسم بالوضوح والصراحه تجاه التطرف والارهاب، وقدم جلالته تشخيصا دقيقا للمعركة ضد الارهاب وسبل مواجهتها.
 وقال عزايزه ان جلالة الملك ركز على ضرورة أن لا تتحول المعركة الحالية ضد الاسلام بل هي معركة كل المسلمين ضد الخارجين عن الاسلام وهم من أطلق عليهم جلالته الخوارج كونهم فئة ضاله خارجة عن المجتمعات وعن حقيقة العالم الاسلامي الذي اتسم بالتسامح وتقبّل الاخر.  
 وبين عزايزه أن ربط جلالة الملك للصراع في المنطقة وعدم الاستقرار في القضية الفلسطينية هو بيت القصيد، فما دام هذا الصراع موجودا سيبقى هناك اشكالية كبيرة في كل قضايا المنطقة وأولوياتها، فلا بد من حل الصراع وكما قال جلالته كل الطرق تؤدي الى القدس، وحل هذا الصراع يجعل الامور تتجه نحو انفراج حقيقي.
 واشار عزايزه الى  أن جلالة الملك دعا الى توحيد الجهود باتجاه اي تخلف او عمل سلبي للعمل باتجاه تطور المجتمعات.
 وقال ان في حديث جلالة الملك بعدا انسانيا كبيرا سيما في حديث جلالته عن الشهيد معاذ الكساسبه حيث كرمه جلالة الملك انسانيا ووصفه بأنه رفيق سلاح، اضافة الى حديث جلالته عن أسرة الشهيد ووالده ووالدته حيث حمل الكثير من الانسانية والتقدير والاحترام.
« ابوحسان»
 نقيب الاطباء الدكتور هاشم ابوحسان قال ان اراء جلالة الملك تحظى باحترام دولي كبير نظرا للثقل والمكانة الدولية التي يتمتع بها.
 واضاف ان في جميع المقابلات والتصريحات نشعر ان لجلالة الملك ثقلا ليس محليا بل عالميا واراؤه لها الاحترام والتقدير وتعبر عن موقف واضح نعتز به وخاصة في هذه المرحلة الصعبة والظروف الاستثنائية التي نمر بها والتي نحتاج فيها الى التكاتف والوقوف بكل قوة وجدية حتى نحمي بلدنا وامننا واستقرارنا.
 وقال ان قيادة جلالة الملك الحكيمة والمتوازنة وادراكه الواسع وعمق اطلاعه في الموضوع الخاص الداخلي والدولي يؤهلنا ان يكون لنا دور في سياسة المنطقة والاقليم وفي حماية امننا واستقرارنا من التطرف المتوحش الموجود في المنطقة، واهم موضوع بالنسبة لنا الامن والاستقرار الذي يمسنا ويمس كافة الفئات الاجتماعية بغض النظر عن التوجهات والدين لان الارهاب لادين له ولايميز بين كبير او صغير ولا اخلاقيات له، والاهم ان نحمي مجتمعنا ونقف صفا واحدا.
« حتاملة »
 نقيب الممرضين محمد حتامله قال ان ماجاء في مقابلة جلالة المك يوضح الصورة الحقيقية لحالة الارباك في المشهد السياسي في المنطقة، حيث شخص جلالته المشكلة تشخيصا دقيقا وعبر بوضوح عن الرسالة المهمة التي يجب ان يحملها كل العرب وهي الدفاع عن الاسلام ومواجهة المنظمات الارهابية التي تسيء الى الدين وتشوه صورته وترتكب ابشع المجازر خصوصا وان ضحاياها هم في الغالب من المسلمين.
 واضاف ان جلالة الملك اشار الى القضية الاهم في المنطقة والتي تتسبب هذه المنظمات الارهابية بابعاد الانتباه عنها وهي القضية الفلسطينية والتي كانت موضع اهتمام جلالته في مخاطبة الرأي العام العالمي والامريكي بالتركيز عليها وبأنها تعتبر الاولوية الاولى لاهتمامات جلالته من بين قضايا المنطقة.
واشارالى  ان جلالة الملك قدم وصفا دقيقا للمنظمات كي لايبقى هناك خلطا في فهم مايجري، وكان من الواضح الدور الاردني الكبير في حماية الدين الاسلامي وامن وسلامة الاردن والمنطقة باسرها والتركيز على القضية الفلسطينية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش