الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ذنيبات مراقبا عاما لجماعة الإخوان المرخّصة

تم نشره في السبت 7 آذار / مارس 2015. 02:00 مـساءً

عمان – الدستور – نسيم عنيزات
انتخبت جمعية «جماعة الاخوان المسلمين « التي حصلت على الترخيص مؤخرا المراقب العام الأسبق للجماعة عبد المجيد ذنيبات مراقباً عاما للجماعة .
واعلن الذنيبات خلال مؤتمر صحفي امس شرف القضاة نائبا للمراقب العام واعضاء المكتب التنفيذي من  كل من خليل عسكر ،وعلي الطراونة ، ومحمد القرامسة وممدوح المحيسن وجبر ابو الهيجاء جميل الدهيسات،مشيرا الى انه سيتم توزيع المسؤوليات قريباً على اعضاء المكتب التنفيذي.
وقال الذنيبات ان  هذا الاجتماع الاول لجماعة الاخوان المسلمين بعد أن أصبحت الجماعة مرخصة على ارض الواقع»، وتابع :» الحمد لله رب العالمين ، لقد التأمت الهيئة التأسيسية اليوم بعد صدرور الترخيص الرسمي لجماعة الاخوان المسلمين».
 وقال ذنيبات أنه لا وجود لمسمى الجماعة القديمة، وأن القيادة الحالية هي الممثل القانوني للجماعة بعد أن قامت بتصويب وضعها قانونياً، وألغت تبعيتها لفرع الجماعة الأم في مصر التي أصبحت محظورة بل تنظيماً إرهابياً -بحسب ذنيبات-.
وقال خليل عسكر عضو المكتب التنفيذي الجديد الذي أعلنه ذنيبات أن القرارات المتخذة بالتشكيلات الجديدة ستكون ملزمة لكل أعضاء جماعة الإخوان.
وأضاف أنه لن يتغير أي شيء على أوضاع الجماعة باستثناء حل مكتبها التنفيذي ومجلس الشورى، وهذه القيادة مؤقتة، ذلك أنه بتصويبها لوضعها أصبحت شرعية، في حين أن المناصب التي اختيرت في فترة الجماعة ليست قانونية.
  وحول حيثيات التشكيل الجديد للجماعة أوضح ذنيبات أن خطوة التصويب جاءت من أجل حماية الجماعة، من خلال وقوفها على أرضية صلبة من الناحية القانونية والسياسية والإدارية، وأكد أن الجماعة سوف تنتهج نهجاًَ علنيا بعيداً عن السرية والخفاء في كل أعمالها، وهذه الخطوة ليست في سياق الخلاف والمناكفة وليست موجهة ضد فئة بعينها، وهي فوق الأشخاص مهما كانت مكانتهم، وتهدف لإعادة اندماج الجماعة من خلال المشاركة والانخراط العملي في المجتمع الأردني، وسوف تفتح الجماعة باب العضوية لكل من يؤمن بها وستقوم باعتماد العضوية للمرأة والشباب بالمساواة.
وأكد ذنيبات أن الجماعة ليست منعزلة عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، «لأننا ندرك أن الاحتلال الصهيوني هو أساس المشاكل التي يتعرض لها الأردن وفلسطين وسائر الأقطار العربية، وسوف تعمل على بناء الجيل المؤمن الواعي وتحصينه من كل أفكار التطرف.
 وقال إن الجماعة لا تستقوي على الدولة لأنها جزء من الدولة، وليست في مواجهة الدولة، «لأننا نعمل من أجل الشعب، ولا نستنكف للخضوع للقانون ولا نعد أنفسنا فوق القانون.
وقال إنه برفقة عدد من القيادات الإخوانية بدأوا بالتحرك منذ عامين داخل الصف الإخواني من أجل تصويب الوضع القانوني للجماعة لأنه بالرجوع لقرار تأسيس الجماعة في الشهر الأول من عام 1946 رخصت على أنها فرع من جماعة الإخوان في القاهرة، والنظام الداخلي للجماعة حينها ينص على أن الجماعة فرع من القاهرة، وفي عام 1953 تقدم المراقب العام الثاني للجماعة محمد خليفة بطلب لرئاسة الوزراء لتصحيح وتغيير اسم الجمعية إلى جماعة، وبقي نظامها الأساسي قائماً.
وقال الذنيبات إنه كلما نشب خلاف بين الجماعة والحكومة خرجت الحكومة للتهديد بأن الجماعة لم تصوب أوضاعها، وزاد الأمر عندما حلت الجماعة في مصر، وما دام أن الأصل بحكم القانون وبحكم القرار اعتبر منظمة إرهابية، لفت انتباهنا أن الفرع يتبع الأصل، وبأنه قد نواجه بيوم قريب أو بعيد أننا جماعة إرهابية وهذا ما دفعنا إلى عقد تحركاتنا.
وأكد أن الحوار سيكون مفتوحاً مع جميع أعضاء الجماعة ولكن ليس من المربع الأول بل منذ فترة الحصول على التصويب القانوني.
واكد:»هذه الخطوة ليست للمناكفة ولا ضد اشخاص بل في سياق المصلحة العامة والحفاظ على الفكرة التي تسمو على كل خلاف وهي فوق الاشخاص مهما كانت مكانتهم «.وقال «تهدف الخطوة لاعادة الجماعة للحضور الفاعل للانخراط العملي في المجتمع الاردني» وبين انه «سوف تفتح الجماعة باب العضوية لكل من يؤمن بمنهجها «، لافتا  الى ان «الجماعة ليست منعزلة عن قضايا الامة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية»..
كما قال ان «الوحدة الوطنية امر مقدس» و»الجماعة لا تستقوي على طرف ضد طرف كما انها لا تستقوي على الدولة»، وزاد «لا نستنكف عن الخضوع للقانون ولسنا فوق الدستور، فالاستناد الى الدستور نقطة قوة»..
وقال «الجماعة سوف تقول للمحسن احسنت وللمخطىء اسأت ولن تجامل على حساب الوطن والشعب».
 واكد عضو المكتب التنفيذي الجديد شرف القضاة اعتزازه بحركة حماس كحركة مقاومة الا انه لا يجوز ان يكون هناك تنظيم داخل تنظيم ويجب ان يكون هناك استقلالية، لافتا الى ان باب الحوار ما زال مفتوحا ولكن من حيث انتهينا ولا عودة للمربع الاول مرحبين بانضمام الجميع دون اقصاء .
من جهته قال جميل دهيسات عضو المكتب التنفيذي الجديد إن الجماعة القديمة عبر عدد من أعضائها طالما كانت تتهمهم وتتهم من يعارضونهم أنهم يمثلون الحكومة ، وقال هذا غير صحيح ونحن ندرك أن هذه التهم الجاهزة لن تنال من عزيمتنا لتحقيق مشروع الجماعة الحقيقي الداعي لله أولاً ولمصلحة الوطن والمواطن الأردني ثانياً.
وكان مجلس إدارة سجل الجمعيات قد قرر الثلاثاء الماضي تسجيل جمعية الإخوان المسلمين بناء على طلب تقدم به المراقب العام الأسبق المفصول للجماعة عبدالمجيد ذنيبات وآخرون.
حيث اجتمع المجلس ووافق على تسجيل جمعية الإخوان المسلمين / الأردن، وستتبع هذه الجمعية لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية.
وسيتم تشكيل قيادة مؤقتة من الشخصيات الموقعة على طلب التسجيل.
 كما التقى الخميس رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور، بوفد من جماعة الإخوان المسلمين على رأسهم مراقب عام الجماعة، همام سعيد، بطلب من الجماعة؛ لبحث تداعيات القرار الحكومي، مؤخراً، بترخيص جمعية باسم «جمعية الإخوان المسلمين»،حيث اشاد النسور بتاريخية الجماعة ودورها الوطني، إلا إنه لم يتطرق إلى مسألة قانونيتها من عدمه.
وابلغ النسور وفد الجماعة أن الحكومة لا تتدخل بشؤونها الداخلية، وأن أي خلاف بين مكوناتها على مسمى الجمعية والجماعة والمناصب فيها مرده إلى القضاء الإداري الأردني.
وطالبت لجنة حكماء جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، قيادة الجماعة الحالية، الاستماع للنصائح التي تقدم إليها، لتطويق الأزمة التي تمر بها الجماعة، قبل فوات الأوان».
وقالت اللجنة في بيان لها ، إن «على الجماعة ومؤسساتها ضرورة استشعار الظرف الذي تمر به الأمة بمختلف أقطارها وما يُكاد للحركة الوطنية العامة والحركة الإسلامية في مقدمتها، وأن تكون على مستوى المرحلة».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش