الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المومني الحريات الصحفية جزء أساس من منظومة الأمن الوطني

تم نشره في الخميس 13 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 08:00 صباحاً

 عمان- الدستور- نيفين عبد الهادي

مندوبا عن رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي، رعى وزير الدولة لشؤون الاعلام الدكتور محمد المومني، مساء أمس، توقيع الأردن على «إعلان حرية الإعلام في العالم العربي»، ليكون الأردن بذلك ثالث دولة عربية بعد تونس وفلسطين يوقع على الإعلان، مع تحفّظه على البند العاشر في الاعلان كونه يتعارض مع الزامية العضوية في نقابة الصحفيين.

وزير الدولة لشؤون الإعلام أكد على سياسات الحكومة والدولة الأردنية الداعمة للحريات الاعلامية، وقال « قناعتنا في الحكومة أن الحريات الصحفية جزء اساس وأصيل من العمل العام والوطني الذي واجبنا في الحكومة حمايته والحرص عليه والسعي لتوفير كافة السبل لكي ينمو ويرمي للافق الذي ينشده الصحفيون».

وبين المومني في كلمة خلال حفل توقيع الإعلان بمشاركة ممثلين عن الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب ووفود نقابية عربية، أن الحكومة تذهب الى ما هو ابعد من ذلك، فقناعتنا ان الحريات الصحفية وحرية التعبير جزء اساس من الأمن الوطني الاردني، لاننا على قناعة أصيلة بان تمكين المجتمع من التعبير عن آرائه وافكاره وممارسة شؤونه العامة بحرية وحضارية ضامن أساس من ضمانات الامن والاستقرار والسلم المجتمعي.

وعن واقع التشريعات الاعلامية، قال المومني «فخورون بأن تشريعاتنا وأنظمتنا من أفضل التشريعات الموجودة والمتقدمة والمحافظة على الحريات»، مستطردا بقوله «هذا لا يعني أن هذه التشريعات لا تحتاج لنقاش مستمر حول تطويرها وتحديثها والتأكد انها تواكب كافة المستجدات.



ونبه المومني الى أن الحرية لا تعني الفوضى، وقال «نحن في الأردن نعتقد بضرورة ان نستمر بترسيخ مفهوم الفصل ما بين حرية التعبير الصحفية وما بين الذين يعتقدون ان الحرية تنسلخ من أي ضابط أو اطار تنظيمي تعمل من خلاله.. «وهذا لا يجوز حتى في أعرق الديمقراطيات في العالم».

واعتبر المومني ان الاعلام يواجه اليوم تحديا غير مسبوق نتيجة لتعدد وسائل الاتصال والتواصل.

وشدد المومني على ان أحد أبرز عوامل نجاح هذا المجتمع هو الاعلام الأردني «أقولها بكل فخر كيف استطعنا أن نواجه الكثير من التحديات نظرا لوجود اعلام مهني استطاع أن يتعامل مع كل الأحداث بالمهنية والحرفية».

من جانبه، كشف نقيب الصحفيين طارق المومني عن بوادر حكومية جادة وايجابية لالغاء عقوبتي الحبس والتوقيف في قضايا المطبوعات، من كافة التشريعات كما تم الغاؤها من قانون المطبوعات والنشر، بعد جهود من نقابة الصحفيين.

واستعرض المومني الاعلان العربي الذي كان الاردن ثالث دولة عربية توقع عليه، مشيرا إلى أنه شارك في صياغة هذا الإعلان صحفيون، وقانونيون، ومؤسسات إعلامية، ومدافعون عن حرية الصحافة والتعبير وحقوق الإنسان،وتم تبني صيغته النهائية خلال اجتماع إقليمي خاص عقد في الدار البيضاء بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة في الثالث من أيار 2016.

ولفت المومني إلى أنه منذ ذلك التاريخ، تم توقيع هذا الإعلان في بلدين عربين (فلسطين وتونس).

وحول الإعلان، قال المومني إنه تضمن (16) مبدأ هي: نطاق حق حرية التعبير وطبيعته، وحق الحصول على المعلومات، والسلامة الاعلامية، و الوعي، والتدابير الجنائية، حماية السمعة، حماية الخصوصية، خطاب الكراهية والتعصب، والأدوار المختلفة للأطراف الفاعلة في قطاع الإعلام،

وعن المبدأ العاشر قال المومني هذا المبدأ الخاص بالصحفيين، نحن نسجل تحفظا عليه كونه ياتي ضد الزامية عضوية نقابة الصحفيين، بالتالي نحن نعلن رسميا أننا نوقع على الاعلام مع تحفظنا على هذه المادة.

وتابع المومني في المبدأ الحادي عشر الإعلام العمومي، وتنظيم الصحافة المطبوعة، وتنظيم الإعلام المرئي والمسموع، وتنظيم الانترنت، والشكاوى والتنظيم الذاتي، والمبدأ السادس عشر: المساواة.

من جانبه، اكد ممثل الاتحاد الدولي للصحفيين الرئيس السابق للاتحاد والأمين المالي جيم بوملحة على أهمية الاعلام وضرورة تطبيقه في كافة الدول العربية، مشيرا إلى أنه خلال (25) سنة تم قتل (2300) صحفي بالعالم، الأمر الذي يفرض حالة من حماية الصحفيين وحماية الحريات الصحفية والاعلامية.

وأعقب حفل توقيع الاعلان، توقيع الحضور من اعلاميين وصحفيين على اعلان حرية الاعلام، من عشرات الصحفيين ونشطاء حقوق الانسان.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش