الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وفد الضمان الاجتماعي يواصل لقاءاته بالجالية الأردنية في الكويت

تم نشره في الأربعاء 25 آذار / مارس 2015. 02:00 مـساءً

 الكويت - الدستور
نظّمت السفارة الأردنية في الكويت بالتنسيق مع نادي الجالية الأردنية ولجنة ارتباط نقابة المهندسين الأردنيين لقاءً لوفد المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي الزائر حالياً مع المغتربين الأردنيين بهدف التعريف بالاشتراك الاختياري ومنافعه ومزاياه.

وحضر اللقاء المستشار العمالي في السفارة رأفت النوايسة، وأمين عام الجالية/ رئيس لجنة ارتباط نقابة المهندسين المهندس غسان ذياب؛ وعبدالكريم الشعّار ممثل بنك الكويت الوطني.
وقال المستشار العمالي في السفارة الأردنية رأفت النوايسة إن مؤسسة الضمان كانت على الدوام سباقة في التواصل مع المغتربين الأردنيين وأصبحت من الصروح المتميزة لوطننا الحبيب، مؤكداً على استعداد السفارة ومكتبها العمالي لتقديم كافة أوجه التعاون وتذليل أية صعوبات وعقبات إنْ وجدت لإنجاح مبادرة المؤسسة التي تهدف لخدمة أبناء الجالية الأردنية، متطلعاً إلى استمرار مثل هذه اللقاءات للإجابة على الاستفسارات حول مختلف قضايا الضمان الاجتماعي.
وقال امين عام مجلس الجالية ورئيس لجنة ارتباط  نقابة المهندسين الأردنيين في الكويت المهندس غسان ذياب بأن هناك اهتماماً من جانب أفراد الجالية الأردنية بموضوع الضمان، الأمر الذي يعكس رغبتهم في الانتساب الاختياري بالضمان الاجتماعي، وإدراكهم للمزايا العديدة التي يقدمها لهم هذا الاشتراك، وبما يساهم في تأمينهم برواتب تقاعدية عند عودتهم النهائية إلى أرض الوطن، مضيفاً بأن مجلس الجالية  ولجنة النقابة على استعداد لبذل أقصى درجات التعاون مع مؤسسة الضمان ومساندة جهودها الاعلامية والتوعوية.
وقدّم عبدالكريم الشعّار ممثل بنك الكويت الوطني، النافذة التي افتتحتها مؤسسة الضمان لاستقبال طلبات الأردنيين المقيمين في الكويت الراغبين بالاشتراك بالضمان شرحاً حول آلية تعامل البنك مع الطلبات واستقباله لأي دفعات مالية من الإخوة الأردنيين مضيفاً بأن البنك سيظل فاتحاً أبوابه لتعزيز هذه الشراكة مع مؤسسة الضمان الاجتماعي، لخدمة كافة الأردنيين المقيمين في دولة الكويت، وتسهيل اشتراكهم وتسديد دفعات الاشتراك المستحقة.
وقال مدير المركز الاعلامي الناطق الرسمي باسم المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي موسى الصبيحي بأن الضمان الاختياري هو بمثابة جسر للتواصل مع المغتربين الأردنيين، وهو الاستثمار الأمثل لمستقبلهم وعائلاتهم، مشيراً الى أن الضمان الاجتماعي دخل بيت كل أردني داخل الوطن وها هو يطرق أبواب المواطنين الأردنيين في بلاد الاغتراب.
وأكد أن الانقطاع عن الاشتراك بالضمان يؤثر سلباً على الحقوق التقاعدية، وهي ظاهرة لمست في معظم دول الخليج العربية حيث لوحظ انقطاع أعداد كبيرة من المغتربين الأردنيين عن الاشتراك بالضمان ولفترات طويلة، داعياً كل مواطن قبل أن يهم بمغادرة أرض الوطن للعمل في أي دولة شقيقة أو صديقة أن يبادر إلى الاشتراك الاختياري حماية لحقه ولتمكينه من الاستفادة القصوى من منافع الضمان الاجتماعي مستقبلاً، مبيناً بأن الضمان يمدّ مظلته لمئات الآلاف من المغتربين الأردنيين ويقدّم لهم فرصة الاشتراك الاختياري.
وبين الصبيحي أن من واجب مؤسسات الوطن ومنها الضمان الاجتماعي تقديم الحماية للمغتربين الأردنيين عند عودتهم إلى أرض الوطن، وذلك تقديراً لدورهم في خدمة وطنهم بما يمثلونه من دعامة أساسية من دعائم الاقتصاد الوطني، وتمكينهم من الاستفادة من التشريعات الوطنية النافذة وفي طليعتها الضمان الاجتماعي بما يشكّله من منظومة حماية اجتماعية أساسية لهم ولأفراد أسرهم.
وأكد على ضرورة استمرار المغتربين في الشمول بمظلة الضمان لكي يتمكّنوا مستقبلاً من الاستفادة من المنافع التي يتضمنها قانون الضمان الاجتماعي، مضيفاً بأن إطلاق مبادرة سفير الضمان الاجتماعي تهدف بوجه خاص إلى شمول الأردنيين المقيمين في دول الخليج العربية الشقيقة بمظلة الضمان، وتهدف بوجه عام إلى تعميم تجربة الاشتراك الاختياري في البلدان التي تكثر فيها العمالة الأردنية انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية بخدمة المواطن الأردني أينما كان، والتواصل الدائم معه، سواء داخل المملكة أو خارجها، وأشار إلى أن العدد التراكمي للذين اشتركوا اختيارياً وصل إلى أكثر من 140 ألف أردني من ضمنهم (24) ألفاً حصلوا على رواتب تقاعد، ومنهم منْ التحق بسوق العمل داخل المملكة، ومنهم من انقطع عن الاشتراك لأسباب عديدة، حيث أن هنالك حالياً (68) ألف مشترك اختياري فعال.
وأضاف أن منظومة التأمينات التي تضمنها قانون الضمان الاجتماعي تشكّل أداة فاعلة لتوفير أمن الدخل للمواطن وحمايته من الفقر، إضافة إلى دورها في تحقيق المساواة والاندماج الاجتماعي ودعم الانتاجية وتعزيز جهود التنمية الاقتصادية، وحفز سياسات التشغيل، مما يتطلب دعم النظام التأميني والحفاظ على توازنه لضمان استدامته مالياً واجتماعياً، مؤكداً أن المؤسسة مستعدة للتعامل مع الفرصة السكانية عام 2030 التي ستشهد ارتفاعاً كبيراً في نسبة السكان في سن العمل إذْ ستصل نسبتهم إلى 69%، الأمر الذي يشكّل فرصة لتعزيز الموارد المالية للنظام التأميني في حال تمكّن الاقتصاد الأردني من توليد فرص عمل كافية لاستيعاب الأعداد الكبيرة المؤهّلة لدخول سوق العمل، حيث سيكون الاقتصاد بحاجة إلى استحداث 130 ألف فرصة عمل سنوياً بدءاً من ذلك العام.
وأشار مدير مديرية الاعلام والاتصال في المركز الاعلامي علي الختالين  إلى أن الاشتراك الاختياري هو أحد المزايا المعززة لركائز الحماية الاجتماعية في الدولة، باعتباره يؤدي دوراً مهماً في تمكين الأردنيين الذين لا يعملون لدى جهات عمل خاصة أو رسمية داخل المملكة، بالإضافة إلى ربات المنازل، والعاملين خارج الوطن، والمتعطلين عن العمل، أو أولئك الذين يعملون لحسابهم الخاص من الشمول بأحكام قانون الضمان، للاستفادة من منافع تأمين الشيخوخة والعجز والوفاة التي تضمّنها هذا القانون.
ولفت الى أن المؤسسة تطلق سنوياً حملة إعلامية بالتزامن مع عودة المغتربين لقضاء إجازتهم السنوية في شهري تموز وآب لتشجيع المغتربين وحثهم على الاشتراك الاختياري.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش