الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«تحضيري» قمة شرم الشيخ يوافق على إنشاء قـوة عسكرية عربية مشتركة

تم نشره في الجمعة 27 آذار / مارس 2015. 03:00 مـساءً

شرم الشيخ – الدستور-عمر محارمة
تنطلق غدا السبت اعمال القمة العربية السادسة والعشرين على مستوى القادة والتي تناقش عددا من الملفات تتصدرها الأزمة في اليمن والقضية الفلسطينية والملف الليبي اضافة الى بحث تشكيل قوة عربية موحدة لمحاربة الإرهاب .
ويترأس جلالة الملك عبدالله الثاني، وفد الأردن المشارك في أعمال القمة ، الى جانب 22 دولة عربية فيما تغيب سوريا عنها للمرة الرابعة على التوالي بعد ان جمدت عضويتها في جامعة الدول العربية عام 2011.
ولم يحسم حتى امس مستوى التمثيل العربي في القمة العربية، الا ان المعلومات المتوفرة تشير الى مشاركة (15 ) زعيما عربيا في القمة، بينهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، فيما تأكد غياب ملك المغرب ورؤساء الجزائر وسلطنة عُمان والامارات وجزر القمر وليبيا ولبنان اضافة الى سوريا.
وذكرت مصادر مطلعة ان الملف اليمني سيكون الموضوع الابرز في «إعلان شرم الشيخ» الى جانب القضية الفلسطينية والملف الليبي ومكافحة الارهاب والملف السوري، الذي، بحسب معلومات، لن يكون عليه أي جديد.
ويعتبر القرار المتوقع بدعم عملية «عاصفة الحزم» التي تقودها المملكة العربية السعودية في اليمن بمشاركة عربية ، اضافة الى إقرار نظام السلم العربي الذي سيفضي الى تشكيل قوة عربية موحدة لمحاربة الارهاب ابرز قرارات ونتائج القمة المرتقبة.
وتجدد قرارات القمة التأكيد على اهمية الجهود التي يقوم بها الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في إطار الرعاية والوصاية الهاشمية للمقدسات الاسلامية في القدس الشريف التي يتولاها جلالة الملك لوقف الاعتداءات والانتهاكات الاسرائيلية الجسيمة والمتكررة.
كما اشادت قرارات القمة بجهود جلالة الملك التي ادت الى حمل سلطات الاحتلال الاسرائيلي على عدم منع المصلين من مختلف الاعمار من اداء الصلاة في الحرم القدسي الشريف بما فيه المسجد الأقصى بعد ان كانت سلطات الاحتلال تفرض سقفا عمريا.
كما ثمنت قرارات القمة جهود جلالة الملك المتواصلة في حماية القدس ومقدساتها وآخرها الجهد الذي ادى الى منع اقامة الاحتفال الذي كانت جماعات اسرائيلية تسعى لإقامته الاسبوع الماضي في الحرم القدسي.
ورفضت القرارات المحاولات الاسرائيلية المساس بالرعاية والوصاية الهاشمية والاشادة بقرار اليونسكو والقاضي بحق الأوقاف الاردنية في إعادة ترميم باب المغاربة.
  وقررت القمة العربية استمرار تكليف رئاسة القمة ولجنة مبادرة السلامة العربية والاردن، رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة على مستوى الوزاري، العضو العربي في مجلس الامن ودولة فلسطين والامين العام للجامعة العربية لاجراء ما يلزم من اتصالات ومشاورات لحشد دعم دولي لاعادة طرح مشروع عربي جديد امام مجلس الامن خاص بإنهاء الاحتلال الاسرائيلي لدولة فلسطين وانجاز التسوية النهائية امام مجلس الامن، واستمرار التشاور بهذا الشأن مع الدول الاعضاء في المجلس والمجموعات الاقليمية والدولية.
وبخصوص القرار اليمني، اشارت المصادر الى أن القرارات المتعلقة بالملف اليمني ستتضمن موقفا مؤيدا وداعما لعملية «عاصفة الحزم» التي تقودها المملكة العربية السعودية واعتبارها عملية مستندة الى ميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك، وانها بناء على طلب من الرئيس اليمني.
ويؤكد القرار أهمية وضرورة الالتزام الكامل بالحفاظ على وحدة اليمن واحترام سيادته واستقلاله ورفض أى تدخل فى شؤونه الداخلية والوقوف إلى جانب الشعب اليمنى فيما يتطلع إليه من حرية وديمقراطية وعدالة اجتماعية، وتمكينه من تحقيق التنمية الشاملة التى يسعى إليها.
كما أكد أهمية الاستمرار فى دعم ومساندة الشرعية الدستورية، ممثلة فى الرئيس عبدربه منصور هادي، وما يبذله من جهود وطنية للمحافظة على كيان الدولة اليمنية ومؤسساتها واستئناف العملية السياسية والدفع بعملية الحوار الجارية بين مختلف المكونات السياسية استناداً إلى المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطنى وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
واعتبر ان ما أقدمت عليه جماعة الحوثي من خطوات تصعيدية أحادية الجانب بمثابة خروج على الشرعية الدستورية والإرادة الوطنية المتمثلة فى مخرجات مؤتمر الحوار الوطنى وتعطيل للعملية السياسية الانتقالية، ورحب القرار بإعلان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود استضافة مؤتمر تحت مظلة مجلس التعاون لدول الخليج العربية يشارك فيه جميع الأطراف السياسية اليمنية الحريصة على أمن اليمن واستقراره.
وتتمحور قرارات القمة حول : القضية الفلسطينية وتطوير جامعة الدول العربية والملف السوري ودعم الصومال ودعم حق دولة الامارات العربية في الجزر المحتلة من قبل ايران وصيانة الامن القومي العربي ومكافحة الارهاب.
ويصدر عن القمة قرار يتعلق بالتطورات الخطيرة فى دولة ليبيا، حيث يؤكد المجلس مجدداً ضرورة الالتزام باحترام وحدة وسيادة ليبيا وسلامة أراضيها وعدم التدخل فى شؤونها الداخلية والحفاظ على استقلالها السياسى والالتزام بالحوار الشامل بين القوى السياسية النابذة للعنف والتطرف ودعم العملية السياسية تحت رعاية مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا.
وطالب المشروع بتقديم الدعم الكامل بما فيه الدعم السياسى والمادى للحكومة الشرعية وتوفير المساعدات اللازمة لها لصون وحماية سيادة ليبيا بما فى ذلك دعم الجيش الوطنى حتى يستطيع مواصلة مهمته الرامية للقضاء على الإرهاب وبسط الأمن فى ليبيا، كما يطالب مجلس الأمن بسرعة رفع الحظر عن واردات السلاح إلى الحكومة الليبية باعتبارها الجهة الشرعية ليتسنى لها فرض الأمن ومواجهة الإرهاب ودعوة المجتمع الدولى لمنع تدفق السلاح إلى التنظيمات والجماعات الإرهابية فى ليبيا.
 وأدان المشروع الجريمة النكراء ضد المواطنين المصريين بمدينة سرت والتفجيرات التى راح ضحيتها عشرات بين ليبيين ومصريين بمدينة القبة من جانب تنظيم داعش الإرهابى، وأدلى مندوب الجزائر بتصريح تفسيرى قال فيه: «من وجهة نظر بلادى فإن الفقرات المتعلقة برفع الحظر وتسليح الجيش الليبى تندرج ضمن السياق السياسى وهي جزء من الحل التوافقى المنشود من قِبل المجتمع الدولى باعتباره السبيل الوحيد لحل الأزمة الليبية، وذلك من خلال الحوار الشامل التوافقى بين الأشقاء الليبيين وتشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى مواجهة التحديات والمخاطر فى ليبيا باعتبارها المؤهلة للقيام بالمهام السيادية لكل جيش وطنى، والمساهمة الفعالة في محاربة الإرهاب، وبالتالي الحصول على الدعم والمساعدات الأمنية والعسكرية»، أما دولة قطر فقد تحفظت على القرار بالكامل بموجب مذكرة قدمتها إلى المجلس».
 ويوجه مشروع القرار المتعلق بالقضية الفلسطينية الشكر للمملكة الأردنية الهاشمية لجهودها نحو وقف العدوان الإسرائيلى الاخير على قطاع غزة وتحقيق التهدئة من خلال عضويتها في مجلس الأمن اضافة الى جهود المملكة في الحفاظ على المقدسات الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس.
 كما يشكر القرار مصر على جهودها الكبيرة التى بذلتها لوقف العدوان الإسرائيلي، التي أثمرت اتفاق وقف إطلاق النار وتثمين قرارها بفتح معبر رفح لتسهيل حركة المواطنين والجرحى جراء العدوان الإسرائيلى، وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى القطاع.وكذلك توجيه الشكر لجميع الدول العربية الشقيقة والصديقة التى بذلت جهوداً من أجل وقف العدوان على قطاع غزة، وطالب مشروع القرار بالعمل على تنفيذ قرارات القمم العربية السابقة والخاصة بإنهاء الحصار الإسرائيلى وإعادة إعمار قطاع غزة، كما يدعو جميع الدول العربية إلى تسديد التزاماتها بالدعم الإضافي لصندوق الأقصى والقدس، وذلك تنفيذاً لقرارات القمم العربية المتعاقبة بهذا الشأن.
ويتضمن مشروع القرار العربى الخاص بلبنان تأكيد مجلس جامعة الدول العربية مجدداً التضامن الكامل مع لبنان وتوفير الدعم السياسى والاقتصادى له ولحكومته، بما يحفظ الوحدة الوطنية اللبنانية وأمن واستقرار لبنان وسيادته على كامل أراضيه، مع التأكيد على حق اللبنانيين فى تحرير أو استرجاع مزارع شبعا وتلال كفر شوبا اللبنانية .
ويؤكد مشروع القرار حق اللبنانيين فى مقاومة أي اعتداء بالوسائل المشروعة والمتاحة، وأهمية وضرورة التفريق بين الإرهاب والمقاومة المشروعة ضد الاحتلال الإسرائيلي التي هي حق أقرته المواثيق الدولية ومبادئ القانون الدولي، وعدم اعتبار العمل المقاوم عملاً إرهابياً.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش