الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دعم «عاصفة الحزم» والشـرعية في اليمن والقوة العربية المشتركة محور القمة

تم نشره في الأحد 29 آذار / مارس 2015. 03:00 مـساءً

شرم الشيخ – الدستور- عمر المحارمة
بارك الزعماء العرب توصية وزراء الخارجية العرب المرفوعة اليهم لانشاء قوة عربية عسكرية مشتركة للتدخل العربي السريع لرد أي اعتداء يهدد امن واستقرار الدول العربية.
وشددوا في انطلاق اعمال قمتهم السادسة والعشرين التي تستضيفها مدينة شرم الشيخ المصرية بحضور 22 دولة عربية وغياب سوريا على دعمهم لعملية «عاصفة الحزم» التي انطلقت منذ ثلاثة أيام لدعم الشرعية الدستورية في الجمهورية اليمنية.
 وتصدر الملف اليمني والقضية الفلسطينية وصيانة الامن العربي ومكافحة الارهاب، اعمال اليوم الاول للقمة التي ترأس جلالة الملك عبدالله الثاني وفد الأردن اليها على رأس وفد يضم  رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور فايز الطراونة، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة، ومدير مكتب جلالة الملك الدكتور جعفر حسان، والسفير الأردني في القاهرة مندوب الأردن الدائم لدى جامعة الدول العربية الدكتور بشر الخصاونة.
وتسلم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، رئاسة القمة من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بعد ان تولت بلاده رئاسة القمة السابقة.
واسـتهلت أعمال الجلسة الافتتاحية للقمة بكلمة لسمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حيث أكد أن المشهد السياسي في الوطن العربي يزداد سوءا وتعقيدا سواء كان ذلك بالتصعيد الذي رافق الوضع في ليبيا أو التدهور الأمني الذي يعانيه الأشقاء في اليمن.
وقال ان الكويت اعلنت دعمها ووقوفها التام مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية وبقية أشقائها في مجلس التعاون لدول الخليج العربية في حقها في الدفاع عن نفسها بعد أن استنفدت كافة الجهود في محاولة لإيجاد حل للأزمة اليمنية واقناع المليشيات الحوثية بالطرق السلمية.
واوضح سموه ان ذلك جاء استجابة لطلب رئيس الجمهورية اليمنية عبد ربه منصور هادي بتقديم المساندة الفورية عربيا ودوليا بما يحفظ اليمن وشعبه ويصون سيادته ووحدة أراضيه واستنادا إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة المتضمنة إقرارا بحق الدول الطبيعي في الدفاع عن نفسها واتخاذ كافة التدابير اللازمة لحفظ السلم والأمن الدوليين.
ودعا الى ضرورة التنفيذ الفوري للمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية والالتزام بنتائج الحوار الوطني الشامل مؤكدا أهمية استجابة كافة الأطياف للدعوة التي رحب بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لعقد مؤتمر خاص تحت مظلة مجلس التعاون لدول الخليج العربية لصون اليمن وتجنيبه مخاطر الانزلاق في أتون حرب أهلية يكون الخاسر الأكبر فيها أبناء الشعب اليمني وأمن واستقرار الدول العربية والمنطقة، مناشدا دول العالم إلى مد يد العون والمساعدة للشعب اليمني ليتجاوز هذه الظروف التي نأمل أن تنتهي قريبا.
ولفت الى انه بعد ما يزيد عن الأربع سنوات من دخول المنطقة العربية مرحلة جديدة من الفوضى وعدم الاستقرار والتي أطلق عليها البعض الربيع العربي عصفت «بأمننا وقوضت استقرارنا وأدخلتنا في حسابات معقدة تداول معها البعض واهما رسما جديدا لجغرافية منطقتنا جعلنا نعاني تراجعا حادا في معدلات التنمية وتأخرا ملحوظا في مستوى تقدمنا وتطورنا»
. وقال «إننا مطالبون لمواجهة تلك التحديات بجهد جماعي ووحدة صف صلبة وترفع على الخلاف والاختلاف في إطار عمل عربي مشترك يحفظ أمننا الإقليمي ويلبي طموحات شعوبنا» . واشار الى أن الإرهاب بأفكاره الهدامة وسلوكه المنحرف وأيديولوجيته المارقة وأفعاله المشينة يعد أبرز التحديات التي «نواجهها ويواجهها معنا العالم أجمع ولقد ساهمت مناطق التوتر والصراعات في تواجد المنظمات الارهابية التي اتخذت من تلك الدول قواعد لها تخطط فيها وتنطلق منها لتنفيذ تلك المخططات الهدامة كما ساهم تقاعس المجتمع الدولي عن التصدي لبؤر التوتر والصراعات في خلق أجواء راعية لتلك المخططات وحاضنة لها».  . وبخصوص الازمة السورية، قال إن الصراع في سوريا لن ينتهي إلا بحل سياسي يكفل لسوريا سيادتها ووحدتها ويعيد الاستقرار إلى ربوعها ويلبي مطالب شعبها المشروعة.  واكد أن القضية الفلسطينية ومسيرة السلام في الشرق الأوسط تبقى ملفا «نحمله في كافة لقاءاتنا الثنائية والاقليمية والدولية كأولوية لنا نسعى لحلها وتطرق في كلمته للتطورات في العراق و تطورات الوضع في ليبيا، الى جانب دعوة إيران إلى التجاوب مع الجهود الدولية المبذولة حول برنامجها النووي بما يبدد شكوك المجتمع الدولي.
السيسي: الأمة العربية لم يسبق
أن استشعرت تحديا كالذي تواجهه اليوم
  وبعد انهائه للكلمة، تسلم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي رئاسة القمة من سمو الشيخ صباح الاحمد الجابر، معلنا انطلاق أعمال القمة العربية السادسة والعشرين. وقال الرئيس السيسي إن الأمة العربية لم يسبق أن استشعرت تحديا كالذي تواجهه اليوم، على نحو يعمل على تفكيك المجتمعات»، محذرا من «أن انتشار الإهاب سيكسر تجمع هذه الأمة».  واضاف ان «هناك تحديات تواجه هوية الامة واستقرارها، تجلب معها تحديا آخر، وهو التصدي للإرهاب والترويع والفكر المتطرف الذي يهدم كيان الدولة»، مبينا انه «لا يخفى وجود العديد من القضايا التي تواجهنا، وهناك أزمات عميقة في حاضر ومستقبل انعقاد القمة». وحذر من خطورة العديد من التحديات والقضايا المطروحة و قال انه يتعين التصدي لها «دون تأجيل وعبر ادوات ذات تأثير». وقال ان هذه التحديات تستهدف هوية الامة العربية مضيفا «رأينا كيف استغل الارهابيون حاجات الشعوب لاختطاف الاوطان». واكد الرئيس المصري في الوقت ذاته على وجوب مواجهة المشكلات التي تمثل تحديا للمجتمعات العربية على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي مشددا على أنه «لا مناص من توحيد الجهود لمواجهة الاخطار». كما أكد على أهمية وجود آليات للعمل العسكري المشترك وتأسيس قوة عربية «بما يتفق مع مواثيق الجامعة العربية والامم المتحدة». ونبه الرئيس السيسي الى ان «مستقبل الأمة مرهون بما نتخذه من قرارات «. ودعا الى «تنقية الخطاب الديني من الغلو والتشدد» مشيدا بجهود الازهر الشريف في تجفيف منابع الفكر المنحرف.
خادم الحرمين الشريفين:
ميليشيات الحوثي رفضت التحذيرات
 وفي كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في الجلسة الافتتاحية، قال إن «واقعاً مؤلماً تعيشه دول عربية، نتيجة تحالف بين الإرهاب والطائفية، وإن التدخل الخارجي في اليمن دفع بالحوثيين للانقلاب على الشرعية»، موضحاً أن العدوان الحوثي على الحكومة الشرعية يشكل تهديداً للأمن والسلم الدوليين. وأضاف أن «دول الخليج استجابت لدعوة الرئيس اليمني» ، موضحا أن «ميليشيات الحوثي المدعومة إقليمياً هددت أمن المنطقة، ورفضت التحذيرات»، ومعلناً أن السعودية تفتح أبوابها للحوار أمام كافة الأطراف اليمنية، مقدماً في الوقت ذاته شكر المملكة إلى كل المشاركين في «عاصفة الحزم». وأوضح ان  «على ميليشيات الحوثي إعادة الأسلحة إلى دولة اليمن، وأن الهدف من عاصفة الحزم هو أن ينعم الشعب اليمني بالاستقرار»، مقدما اقتراحاً «بدمج القمتين التنموية والعادية في قمة واحدة». وزاد الملك سلمان في كلمته «نتابع بقلق بالغ تطور الأوضاع في ليبيا، وإن النظام السوري يرفض الحلول الإقليمية والدولية، ويجب تعيين مبعوث دولي رفيع لمبادرة السلام العربية، وإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية».
الرئيس اليمني
 من جهته دعا الرئيس اليمني الى استمرار عملية «عاصفة الحزم» حتى تُعلن عصابةُ الحوثيين استسلامها ، وترحلَ من جميعِ المناطقِ التي احتلتها في مختلفِ المحافظات اليمنية ومغادرَة مؤسساتِ الدولةِ ومعسكراتها وتسلّمَ كافةَ الاسلحةِ الثقيلةِ والمتوسطةِ سواءً التي نَهبتها من معسكراتِ ومخازنِ الدولةِ أو التي سَبقَ أن أمدتها بها إيران للحربِ على الدولةِ والشعبِ اليمني على مدارِ الأعوامِ السابقة.
وقدم هادي عرضا للمراحل التي مر بها اليمن حتى وصل الى أزمته الحالية محملا ايران المسؤولية عن تفاقم الاوضاع في اليمن ومحذرا اياها من استمرار تدخلها في الشؤون اليمنية وسعيها الى تنصيب «أزلامها» على راس السلطة في اليمن.
 وقال ان كلِ الأحزاب والمكوناتِ السياسيةِ اليمنية بأطيافها المختلفة، شاركت في حوار وطني انطلاقاً من المبادرةِ الخليجية وآليتّها التنفيذية، ووصلنا إلى توافقٍ على مخرجاتِ مؤتمرِ الحوارِ الوطني الشاملِ، إِلا أنَ القوى الظلامية عادت مجددًا لتجرّ البلدَ إلى الخلفِ متحديةً بذلكَ الإرادةَ الشعبية وقراراتِ الشرعيةِ الدولية، وواجهتْ كُلَ أبناءِ الشعبِ وقواهُ الحيَّة السِلمية بقوةِ السلاحِ وعَملت على عسكرةِ العاصمةِ صنعاء واجتياحِ العديدِ من المحافظات ومحاصرةِ قياداتِ الدولةِ العُليا وتعطيلِ عملِ المؤسساتِ الحكومية من خِلالِ السيطرةِ المُسلحةِ وبدعمٍ وشراكةٍ وتأييدٍ من أطرافٍ محليةٍ ناقِمة وحاقِدة وعابثة ومن أطرافٍ إقليمية لا تريدُ لليمنِ والمنطقةِ العربية كَكل الأمنَ والاستِقرار. وأضاف أنَ تِلك المليشياتِ وحلفائها بالداخلِ المصابونَ بهوسِ السلطةِ والاستبدادِ وحلفائِهم في الخارجِ الذين يريدونَ استخدامَ اليمنَ لإقلاقِ المنطقةِ والأمنِ والسلمِ الدوليين ، قد أدمَنتِ العنف الدَّمار واجتياحَ المحافظاتِ فَقادت حرباً دمويةً لاجتياحِ محافظاتِ تعزَ ولحج والضالع وقَبلُها صعدةَ وعمران والبيضاءَ ومأرب وأخيراً مدينةُ عدن، فسفكتِ الدماء وأزهقتِ الأرواحَ وعبثت بالمؤسساتِ والمنشآتِ وأوجَدتْ فوضى عارمة استهدَفت أمنَ واستقرارَ وسكينةَ أبناءِ الشعبِ في معظمِ محافظاتِ الجمهورية ، وفي تحدٍ واضحٍ لكافةِ أبناءِ شعبِنا في الجنوبِ وقبلِه في الشمال ، إلا أن أبناءَ شعبَنا العظيم بشبابهِ ورجالهِ ونسائهِ جَابهوا ذلكَ العدوانَ والانقلابَ في كلِ الأقاليمِ والمحافظات.
وأكد هادي أنه وجه رسالةٍ إلى ملوكِ وأمراءِ ورؤساءِ دولِ مجلسِ التعاونِ لدولِ الخَليجِ العربي وجامعةِ الدولِ العربيةِ ومجلسِ الأمنِ الدولي لتقديمِ المساعدةِ الفوريةِ بِكافةِ الوسائلِ والتدابيرِ اللازمة بما في ذلكَ التدخلُ العسكري لحمايةِ اليمنِ وشعبهِ من العدوانِ الحوثّي المُدمر. واضاف ان دعوته هذه استندت الى ميثاقِ جامعةِ الدولِ العربيةِ ومعاهدّةِ الدفاعِ العربي المشترك وللمادةِ 51 من ميثاقِ الأممِ المتحدة، وهو الأمرُ الذي تمَّ الاستجابةُ له فوراً من خلالِ عمليةِ (عاصفةِ الحزّم)، التي اعتبرها تطبيقٌ عَمليٌ للدعوةِ الجَادة بتشكيلِ قوةٍ عربيةٍ مُشتَركة تُسهمُ في المحافظةِ على الامن القومي العربي.
وأكدُ ان الهدف الرئيسي لهذه العملية هو حمايةُ الشعبِ اليمني من عدوانٍ غاشمٍ يستهدفُ هويتهُ العربية وقيمهُ الإسلامية وتراثهُ المجتمعي القائمُ على التعايشِ والتسامحِ مع نفسهِ ومع محيطهِ العربي والإسلامي طوالَ تاريخهِ،.
وكشف عن تقديمه قائمةِ بأسماء قادة الانقلاب الحوثي لإدراجِهم على قوائمِ مجرمي وزعماءِ الإرهابِ الدولي وعدمِ السماحِ لهم بمواصلةِ جرائِمهم ضدَ الأمنِ والسلمِ الدوليين وكذلك حلفاؤهم الآخرين العابثينَ بأمنِ وسيادةِ واستقلالِ اليمنِ وكبّحِ طموحِهم لإخضاعِ اليمنِ لرغباتهم وتعقبُهم وتجفيفُ مصادرِ تمويلِهم ، حتى يتوقفوا عن التآمرِ جهراً وسراً مع إيران ضدَ اليمنِ وجمهوريتهِ ووحدتهِ واستقرارهِ، وإعلانِ تَخليِهم عن إثارةِ النَعراتِ الطائفيةِ والمذهبيةِ والمناطقية.
وطالب هادي زعماءِ الدولِ العربية ، بالوقوف مع اليمنِ الأرضِ والإنسان ، وأن يُسارعوا لنجدتهِ بكافةِ الإمكانياتِ المَادية ومساندتهِ اقتصادياً وعسكرياً لإعادةِ الأمنِ والسكينةِ والاستقرار، فاليمنُ بحاجةٍ لمشروعِ مارشالٍ عربيٍ حقيقي ، فبدونِ ذلك لايمكنُ استعادةُ بناءِ الدولةِ التي قاموا بتدميرها ، وليبقى اليمنُ مُستقراً ومتَمتعاً بالأمنِ وشريكاً أساسياً لدولِ الخليجِ والمنظومةِ العربيةِ والدولية.
أمير قطر :أنصار الله وصالح يتحملون مسؤولية ما يحدث في اليمن
 وقال سمو الشيخ  تميم بن حمد امير قطر انه لا بد لمجلس الامن الدولي ان يتحمل مسؤلياته في موضوع القضية الفلسطينية ، وان أنصار الله والرئيس عبد الله صالح يتحملون مسؤولية ما يحدث في اليمن داعيا كل الأطراف للعمل على تنفيذ العملية السياسية ودعم الشرعية في اليمن .
عباس: اسرائيل تتجه نحو مزيد من التطرّف
وقال  الرئيس  الفلسطيني محمود عباس في كلمته امام القمة العربية اننا نتطلع الى تفعيل شبكة الأمان المالية ويحذونا الأمل بان يفي الجميع بتعهداتهم متحدثا عن الاعترافات بدولة فلسطين وعن تحقيق السلام. واضاف ان اسرائيل تبتعد عن السلام وتتجه نحو مزيد من التطرّف رافضة اليد الممدودة في إطار مبادرة السلام منكرة حق فلسطين بالعيش على دولته بكرامة.
واعرب عباس عن تأييده للخطوة التي اتخذتها السعودية تجاه اليمن «ونقول للرئيس عبد ربه الله معكم ونحن معكم ونقول للملك سلمان بن عبد العزيز الله معكم ونحن معكم وناشد الجميع من اجل تكثيف الجهود لحماية القدس .
وطالب بتفعيل منظومة الدفاع العربي المشترك مؤيدا الاقتراح بشأن قوة عربية مشتركة لصيانة الامن القومي العربي والحاجة ماسة لإيجاد حلول مستندة الى رؤية عربية وتضمن وحدة التراب دون التدخل في الشؤون الداخلية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش