الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تعثـر مفاوضات لوزان بين إيـران والقوى الكبـرى

تم نشره في الخميس 2 نيسان / أبريل 2015. 03:00 مـساءً

لوزان (سويسرا) - بعد اسبوع من المحادثات الماراثونية في لوزان، لم تتمكن القوى الكبرى وايران بعد من حل المسائل الاساسية التي تتيح التوصل الى اتفاق اولي حول البرنامج النووي فيما زادت الرسائل المتناقضة لدى الاطراف من حدة الاجواء.وهذا الغموض حول نتيجة المفاوضات دفع برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، المعارض بشدة لاي تسوية مع ايران، الى التعبير عن رايه هذا لليوم الرابع على التوالي.
وقال نتنياهو «التنازلات المقدمة الى ايران في لوزان تضمن اتفاقا سيئا سيعرض اسرائيل والشرق الاوسط والسلام في العالم الى الخطر». واضاف «الان حان الوقت لان يصر المجتمع الدولي على اتفاق افضل».
وفي سويسرا استأنف ممثلو مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين والمانيا) صباح أمس المحادثات من اجل «استعراض الموقف» والتقريب بين وجهات النظر بعد ليلة اتسمت بالفوضى. ولم تتمكن الدول الكبرى وايران من التوصل الى تسوية قبل انتهاء المهلة المحددة في 31 اذار.وبدأ وزير الخارجية الاميركي جون كيري لقاء مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف. والوزيران اللذان يتفاوضان منذ سنة ونصف السنة حول هذا الملف، هما الطرفان الابرز في هذه المفاوضات. وغادر وزراء خارجية الصين وفرنسا وروسيا لوزان بين مساء الثلاثاء وصباح أمس تاركين مفاوضيهم يواصلون المهمة.
وقال كبير المفاوضين الايرانيين عباس عراقجي أمس ان «مشكلات» لا تزال تعترض المحادثات حول ملف طهران النووي مؤكدا ان لا اتفاق بدون «اطار لرفع جميع العقوبات» المفروضة على طهران. وقال عراقجي في مقابلة مباشرة اجراها معه التلفزيون الروسي من لوزان «لا يمكن التوصل الى اتفاق شامل طالما اننا لم نجد حلا لجميع المشكلات» مشيرا تحديدا الى العقوبات ومسالة البحث وتطوير اجهزة طرد مركزي كالعقبتين الاساسيتين في وجه المفاوضات.وفي صلب المشكلة اجهزة الطرد المركزي التي تتيح تخصيب اليورانيوم الذي اذا خصب بنسبة 90% يمكن ان يستخدم في صنع اسلحة ذرية.ومسالة رفع عقوبات الامم المتحدة لا تزال تشكل نقطة خلاف كبيرة. فايران تريد ان يتم الغاؤها فور توقيع الاتفاق الا ان القوى الكبرى تفضل رفعا تدريجيا للعقوبات الاقتصادية والدبلوماسية التي يفرضها مجلس الامن الدولي منذ 2006.وكان من الصعب معرفة اجواء المفاوضات بدقة صباح أمس بعد تصريحات اولى متفائلة خلال الليل ادلى بها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حين اشار الى «اتفاق مبدئي على النقاط الاساسية». وفي باريس اعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ظهر أمس ان المحادثات «احرزت تقدما لكنه ليس كافيا» للتوصل الى اتفاق. وقبل ذلك اعلن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند عن وجود «اطار عام» لتسوية مع ايران غير انه ما زال يتعين القيام بكثير من العمل. وقال هاموند «اعتقد ان لدينا الاطار العام لتسوية لكن ما زال هناك مسائل اساسية يتعين العمل عليها»، مضيفا انه «تم احراز تقدم هام في الايام الاخيرة لكن التقدم ما زال بطيئا».من جهتها دعت الصين أمس الدول الكبرى الست وايران الى «تقريب مواقفها للتوصل الى اتفاق» حول الملف النووي الايراني و»اعطاء دفع سياسي اقوى» للمفاوضات، وفق بيان وزعه الوفد الصيني في لوزان. من جهته افاد دبلوماسي الماني ان محادثات لوزان تعثرت خلال الليل عند عدة مسائل هامة. وقال ان «المحادثات تعثرت الليل قبل الماضي عند عدة مسائل هامة وعمل الخبراء الفنيون طوال الليل ويقوم الوزراء الان باستعراض الوضع»، معتبرا انه من الممكن التوصل الى اتفاق «بوجود حسن النية».
واكتفى الاميركيون بالقول انه «لم تتم تسوية جميع المسائل الجوهرية بعد» غير ان البيت الابيض اعرب الثلاثاء عن نفاد صبره مذكرا بان الخيار العسكري لا يزال «مطروحا». وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست انه «ان كانت ايران لا تريد اصدار التعهدات» التي تؤكد بان برنامجها النووي سلمي بالكامل «عندها سيترتب علينا مغادرة طاولة المفاوضات والتفكير في الخيارات الاخرى التي يمكن ان تتوافر لدينا».
والهدف من الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه هو التثبت من عدم سعي ايران لحيازة القنبلة الذرية، لقاء رفع العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش