الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عساف: حملة ازالة البسطات في إربد لم تحقق النتائج المرجوة

تم نشره في الأربعاء 8 نيسان / أبريل 2015. 03:00 مـساءً

اربد – الدستور – صهيب التل
كشف محافظ اربد حسن عساف خلال ترؤسه اجتماعا لمناقشة ظاهرة البسطات في اربد ضم رئيس بلدية اربد الكبرى المهندس حسين بني هاني ورئيس غرفة تجارة اربد محمد الشوحة ومدير شرطة اربد العميد عبيد الله المعايطة وممثلين عن مؤسسة الغذاء والدواء والجمارك والسير والدرك والجهات ذات العلاقة ان الحملة انطلقت قبل حوالي شهرين ولم تحقق النتائج المرجوة منها وظلت المدينة تعاني من هذه الظاهرة المقلقة .ودعا الى تضافر كافة الجهود لإنهاء ظاهرة البسطات والعربات المتجولة في المدينة لما لهذه الظاهرة من آثار سلبية من أهمها مصادرة حق المواطنين باستخدام آمن ومريح للأرصفة والشوارع وإنهاء الكثير من الظواهر الاجتماعية المقلقة والتي من ابرزها التحرش بالمارة من قبل أصحاب بعض البسطات . وقال عساف لم يعد من المقبول ان نسوق أية أعذار أمام المواطنين في عدم تحقيق الأهداف من الحملات خلال الفترة الماضية بأهدافها بوضع حد لهذه الظاهرة بالتزامن مع ارتفع وتيرة شكايات المواطنين من هذه الظاهرة .
 رئيس بلدية اربد الكبرى المهندس حسين بني هاني قال انه للوصول الى الأهداف المنشودة من هذه الحملات يجب ان تظل مستمرة بشكل مكثف ودائم حتى يتأكد أصحاب هذه البسطات ان عدم السماح لهم بالعودة الى الشوارع قرار لا رجعة فيه .
داعيا الى تضافر كافة الجهود في هذا المجال وعدم ترك البلدية وحدها تعاني من هذه الظاهرة المقلقة مشيرا الى ان البلدية التي ليس لديها مراقبين أسواق مؤهلين وان مراقبي الأسواق الذي يعملون لديها انتدبوا من أقسام أخرى وهي بحاجة الى ما لا يقل عن (40) مراقب أسواق مؤهل يمتلكون صلاحيات الضابطة العدلية لتحرير المخالفات بالشكل القانوني ومصادرة البضائع والتحفظ عليها لحين صدور القرارات القطعية بشأنها من الجهات ذات العلاقة .
وقال بني هاني ان البلدية وفرت عددا من الأماكن في الوسط التجاري للمدينة  لتكون  أسواق شعبية لأصحاب البسطات تتوفر فيها كافة الخدمات يتسع كل منها الى حوالي (150) بسطة ، مشيرا الى انه ورغم إعلان البلدية عن توفر هذه الأماكن مرارا وتكرارا لم يراجعها احد من أصحاب البسطات مؤكدا ان البلدية على استعداد ان تدفع بدل الإيجارات لهذه المواقع والتي تقدر (60) ألف دينار لكل منها وتؤجرها لأصحاب البسطات بمبالغ رمزية .
واشار الى ظاهرة البكبات التي تبيع الخضار والفواكه وغيرها من المبيعات على منعطفات الطرق وداخل حرم الميادين وان متابعة هذه البكبات تقع على عاتق قسم السير في شرطة اربد .
وقال ان البلدية عاقدة العزم إذا ما توفر لها الدعم والإسناد من الجهات ذات العلاقة من أجهزة أمنية وجمارك وغذاء ودواء وصحة وغيرها على إنهاء هذه الظاهرة وتحرير الشوارع والأرصفة منها .
مبينا ان البلدية أزالت عشرات المظلات التي أنشئت أمام المحلات بغير وجه حق واستخدمت لفترات طويلة لتعليق الملابس والأحذية وكانت تمنع المشاة من استخدام هذه الأرصفة في منطقة وسط المدينة التجاري وخاصة في المناطق المحيطة بسوق البخارية .
رئيس غرفة تجارة اربد محمد الشوحة أكد ان الغرفة مع تطبيق الأنظمة والقوانين ومعاقبة المخالفين من التجار وغيرهم لحين اختفاء هذه الظاهرة المقلقة .
وطالب الشوحة بضرورة تنظيم الواقع المروري في الوسط التجاري في المدينة وتحديد أماكن للتحميل والتنزيل بشواخص تبين أوقات التحمل والتنزيل للتسهيل على التجار والمواطنين .مشيرا الى ظاهرتين تتمثلان بمخالفة التجار وترك أصحاب البسطات إضافة الى مزاجية هذه المخالفات التي شكا منها عدد من التجار .
كما دعا الشوحة الى ضرورة توحيد المراجع الرقابية على الأسواق وتحديدها بجهات واضحة ليتم التعامل معها وتكثف حملاتها لإزالة كل المظاهر السلبية من الأسواق .
وطالب بلدية اربد والأجهزة الأمنية والحاكمية الإدارية وضع حد لفوضى البسطات والباعة المتجولين والتخفيف من حجم هذه الظاهرة والبدء بوضع حلول جذرية تدريجية لها ليصار مستقبلا إلى التخلص منها من خلال إيجاد أماكن خاصة بها تكون أسواق شعبية جاذبة للمشترين بعيدا عن صحن المدينة التجاري .
من جانبه قال مدير شرطة اربد العميد عبيد الله المعايطة  ان دور شرطة والأجهزة الأمنية المختلفة المرافقة لكوادر بلدية اربد في هذه الحملات تأمين الحماية اللازمة لهذه الكوادر وتمكينها من تنفيذ مهامها بكل يسر وسهولة ، لافتا الى ان الهدف من هذه الحملات تحقيق مساحات آمنة للمواطن في الشوارع وعلى الأرصفة خالية من العوائق وان الأجهزة الأمنية ضاعفت جهودها خلال الأشهر الماضية بالتعاون مع البلدية والجهات الأخرى لتحقيق هذه الغاية .
وبين المعايطة ان شرطة اربد بالتعاون مع كافة الجهات ذات العلاقة تمكنت من إزالة الكثير من مظاهر الاعتداء على الشوارع والأرصفة وساحات مجمعات السفريات ومكنت المواطنين من استخدامها بشكل امن ومريح .
مستعرضا عدد من المناطق التي تم تخليصها من هذه المظاهر ، موضحا ان جزءا من المشكلة يتحملها التجار من خلال اعتداءاتهم على الأرصفة .
وقال ان إزالة هذه الظاهرة لا تتم إلا وفق برنامج عمل متفق عليه مع البلدية التي تتحمل كذلك مسؤولية إيجاد أماكن بديلة للباعة وان البلدية وجدت في الفترة الأخيرة هذه الأماكن البديلة وعليها ممارسة كل صلاحياتها لإجبار أصحاب البسطات لوضع بسطاتهم في هذه الأماكن  .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش