الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

محافظ معان لـ«الدستور»: ما رافق نتائج الانتخابات احتفالات عفوية وليس احتجاجات

تم نشره في الثلاثاء 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2020. 12:00 صباحاً
محمود كريشان

معان.. بوابة الفتح ومعبر جحافل الثورة العربية الكبرى، مدينة الفعل النهضوي الاول التي هي مدينة الولاء والانتماء للقائد والوطن.. ومعان هي منزل الضيف وبيت العائدين لنقاء التاريخ، وموطن الكرامة وجذوة الكبرياء وحجر الأساس في جدار الوطن البهي، وهي محطة آل البيت الهاشمي الكريم عندما اسرجوا خيولهم لترتوي من معين معان.. طهرا وزمازم..

هذه المدينة التي جاورت الغمام، والتصق اسمها بالماضي.. وأهلها الكرام.. القابضون على الثوابت الوطنية الأردنية.. مسلكهم الفعل الناجز والانتماء وعشقهم الطاهر للمجد المسكون في نبض القيادة الهاشمية الأبية، وأهلها كما قال عنهم جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين «عظام الرقبة»..

قبل ان نتحدث عن ما رافق عشرات الفعاليات الاحتفالية، شهدتها معظم مناطق في محافظات المملكة، بعد إعلان النتائج الأولية لانتخابات مجلس النواب التاسع عشر، وخالفت جميعها القوانين وقرار الحظر الشامل، وتمثلت تلك الفعاليات بمواكب مركبات وإطلاق عيارات نارية، أثارت الرعب في قلوب الناس، إضافة إلى أحداث شغب.. لكن من المؤسف ان يتوقف البعض عند ما جرى في مدينة معان بأساليب لا تخلو من الخبث والتشويش، وهذا فالجميع يعلم تماما ان ما جرى في معان «احتفالات» عفوية وليس «احتجاجات»، وهذا ما أكده محافظ معان محمد الفايز، عندما قال إنه لم يكن في معان مطلقا  مظاهر للاحتجاجات، اعتراضا على نتائج الانتخابات، إنما احتفالات لبعض الفائزين في الانتخابات تضمنت بعض الخروقات للحظر الشامل في المحافظة.

وشدد الفايز في حديثه لـ «الدستور» على انه ورغم ذلك فان هناك فريقا خاصا في الأمن يتابع مقاطع الفيديو المنتشرة لخروقات في المحافظة رغم ان عددا كبيرا منها مقاطع قديمة لم تحدث خلال الانتخابات، وسيتم التعرف على منفذي المخالفات، لضبطهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، وسط تعاون لافت وإيجابي من وجهاء المدينة الذين أعربوا عن رفضهم المطلق والشديد لتلك المخالفات العابرة.

في غضون ذلك.. يرى المحامي رائد الشبول ان ما جرى من مظاهر احتفالية في معان جاء تعبيرا عفويا لإعلان الفرح بفوز مرشح ما رغم ما رافق تلك المظاهر من تصرفات منغرسة في الموروث الأردني الشعبي، لكن جرى أكثر من ذلك في بقية المحافظات وحتى في العاصمة، لكن هناك من سعى لاستثمار الظرف وتوقف بخبث عند ما جرى في معان من مظاهر احتفالية وتناولوا الأمر على طريقة دس السمُ في السُمسُم..!

وبين الشبول ان ذلك ورغم كل شيء يفرض على الجهات الرسمية والدولة التصدي لظاهرة انتشار الأسلحة بين أيدي المواطنين، وأغلبه طبعا بصورة غير قانونية وخطيرة على السلم والأمن المجتمعي، وتطوير تشريعات مكافحة انتشار السلاح وتغليظ عقوباتها أمر محمود وايجابي، بل ومطلوب وهو واجب على الحكومة ضمن حملة يشارك بها الاعلام والمجتمع على مدى طويل.

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش