الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك والملكة يطمئنان على أردنيـين تعرّضا لاعتداء في فرنسا

تم نشره في الاثنين 26 تشرين الأول / أكتوبر 2020. 12:32 صباحاً

عمان- نيفين عبد الهادي

اطمأن جلالة الملك عبد الله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبد الله خلال اتصال هاتفي على صحة الشابين الأردنيين المعتدى عليهما في إحدى المدن الفرنسية.
وفي تفاصيل الاتصال الهاتفي الذي بثه الشاب محمد أبو عيد عبر صفحته على الفيس بوك وتابعته «الدستور»، فقد تلقى الشابان اتصالا هاتفيا، قال فيه جلالة الملك «مرحبا، حبيت أطمن عليكِ «هبة» وعلى محمد كيف أموركم، وقال جلالته: «اذا كنتم بحاجة لأي شيء سواء كان من فرنسا، أو من الأردن لتوفيره»، ودعا جلالته الشابين في حال احتاجا أي شيء التواصل مع السفير الأردني في فرنسا مكرم القيسي، والسفارة الأردنية وقال جلالته: «اذا احتجتوا أي شيء حطوا مكرم بالصورة».
وقال جلالته: «رانيا بجانبي وتريد الحديث معكم»، وقالت جلالة الملكة: «مرحبا حبيبتي ألف الحمد لله عالسلامة، كثير زعلت وتأثرنا باللي صار معكم، كيف أموركم حاليا؟»، وتمنت جلالتها لهما العودة بالسلامة لأرض الوطن، مؤكدة أن من قام بهذا الاعتداء لا يمثلون سوى قلة من الناس.
وفي متابعة خاصة لـ»الدستور» أجرت اتصالا هاتفيا مع هبة أبو عيد الشابة التي تم الاعتداء عليها وشقيقها، والتي وصفت لحظة تلقيها وشقيقها اتصال صاحبي الجلالة الملك والملكة بالتاريخية، ولا يمكن وصفها، وقالت «بداية ما صدقت»، لكنها عادة القيادة الهاشمية بمتابعة شؤون أبنائها في الخارج، وشعور غاية في الروعة أن يشعر المواطن باهتمام جلالة الملك وحديثه الذي كان انسانيا وأبويا، وشعرت أنا وأخي أننا نتحدث مع أحد أفراد عائلتنا، فقد كانت لكلمات جلالته اكبر الأثر في رفع معنوياتنا، وشعورنا براحة وأمان كبيرين.
وأكدت هبة في حديث خاص لـ»الدستور» عبر اتصال هاتفي من فرنسا أن اتصال جلالة الملك منحها وشقيقها قوة وثقة بأن حقهما لن يضيع، حتى أن وضع شقيقها الصحي الذي لا يزال غير واضح، أصبح بأفضل حال بعدما سمع صوت صاحبي الجلالة، وحمدنا الله بأننا أردنيان، فهذه المشاعر العائلية بين القيادة والشعب لا تجدها إلاّ بالأردن.
وعن حادثة الاعتداء قالت هبه، كنت وشقيقي ونحن مبتعثين للدراسة في فرنسا وكل منا في ولاية لكننا اجتمعنا هذه الفترة نظرا لكونها إجازة، كنا في الباص وبدأ عدد من الشباب ينظرون لنا نظرات سيئة ويتحدثون بشكل مسيء، ولكن نحن لم نجب بأي كلمة، وهذا ما زاد من استفزازهم الذي ربما بدأ لكوننا نتحدث اللغة العربية وطريقة «الزيّ» الذي أرتديه، وعندما غادرنا الباص لحقوا بنا وانهالوا علينا بالضرب، وضربوا شقيقي بشكل عنيف جدا، حتى أنني خفت على عينيه كونه يرتدي «نظارة طبية» وكسرها أحدهم وهو يضربه، فخفت على عينيه لكن الحمد لله لم يصب بأذى في عينيه، لكن قدمه يعاني من آلام بها، وسنتابع حالته الصحية خلال الأيام القادمة.
وأشادت هبه بدور السفير الأردني في فرنسا والسفارة الأردنية التي تواصلت معهما ووقفت على كافة التفاصيل، فضلا عن مساعدتها في مقاضاة من اعتدوا عليهما بالضرب، مؤكدة أنها تسير بالإجراءات القانونية لمحاسبة من أقدم على ضربهما.
وقالت هبه إنها تدرس الماجستير وهي مبتعثة، وشقيقها يعمل مدرس لغة عربية في إحدى مدارس فرنسا. 

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش