الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عندما غضب الملك

تم نشره في الاثنين 26 تشرين الأول / أكتوبر 2020. 12:00 صباحاً
د. عطا الله الزبون

بقدر عمر الوطن تعودنا حلم الملوك الهاشميين وبشاشتهم ودماثة أخلاقهم فقد حكموا اخلاقهم قبل ان يحكموا وحكموا عقولهم قبل أن يغضبوا وحكموا ضمائرهم قبل أن يحلموا فاستقام لهم الأمر واستقام  للوطن الأمر.
لكنهم يغضبون لما يغضب الله ويغضب الناس ويزعزع أمن الوطن فما رضوا بالظلم وما ظلموا .
حادثة صالح أو ما اطلق عليها فتى الزرقاء قد تحدث في البيوت وتنتهي بخبر عابر أو صلحة عشائرية أو سجن أو ماشابه.
ولكن ما الجديد في الأمر؟ من اغضب الاردنيين؟ من اثار قضية فارضي الاتاوات وهو مصطلح جديد علينا؟ هل كانت كل الأمور عادية في هذا الوطن؟ هل كان الأمن يسكت عن مثل هذه الأشياء؟
انا اعرف أمن وطني واسمع رأي العالم بأسره بتفرد هذا الوطن بأمنه ورجال أمنه  وجيشه العربي .
اذا ما  الذي حدث؟
لقد غضب الملك وكم نحن بحاجة إلى ان يغضب الملك لنا للوطن ولن ولم نكن يوما نحن الأردنيين من يغضب الملك .
إن غضب الملك استثارة للهمم وتصوبب للمعوج وانتصارا للمظلوم وهيبة للوطن وقوة للقانون واشفاق على ضعيف  وأمن للجميع .
فكم جميل ان  تغضب ياسيدي لنا لا منا وكم جميل ان يهابنا المعتدي خشية غضبك وسيف عدلك .
سلم قلبك يا سيدي واعز ملكك وعز جيشك ورجال امنك فمن شك في إخلاصهم اعترف بجنونه وكشف عن حقده وخلص إلى معادات كل أردني.
حمى الله الوطن والقائد والأجهزة الأمنية ورفع راية الوطن .

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش