الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رؤيــة ملكـيـة ثاقبــة تــرى مشـهــد ما بعــد كـورونــــا : عـالــم جـديــد ...تحـديـه الأكبـر « الأمـن الغــــذائــي »

تم نشره في الأحد 18 تشرين الأول / أكتوبر 2020. 12:00 صباحاً

مركز « الدستور» للدراسات الاقتصادية -عوني الداوود :

ليست هذه هي المرة الاولى - وبالتاكيد لن تكون الاخيرة - التي يدق فيها جلالة الملك فيها « ناقوس الخطر « لمرحلة ما بعد جائحة كورونا ، فجلالته من القادة القلائل جدا على مستوى العالم الذين يحيطون بمشهد جائحة كورونا وما يمكن ان ينتج عنها من كوارث قد تصيب العالم اذا لم يلتفت قادة وزعماء الدول الى المشهد بشموليته والمآلات التي قد يصل اليها العالم جراء هذه الجائحة .. والدليل على ما نقول رصد لمشاهدات تؤكد ما نقول وفقا للتسلسل الذي رصده مركز « الدستور» للدراسات الاقتصادية :

اولا : عالميا :

1 - جلالة الملك عبد الله الثاني خاطب العالم كله ، في مقال نشرته صحيفة « الفايننشيال تايمز البريطانية « في مارس الماضي- ومعه اربعة زعماء عالميين هم رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية فرانك-فالتر شتاينماير، ورئيسة جمهورية سنغافورة حليمة يعقوب، ورئيسة جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية سهلورق زودي، ورئيس جمهورية الإكوادور لينين مورينو غارسيس .. تمت خلاله الدعوة الى تحالف عالمي لمكافحة كورونا ، واكد القادة على أننا جميعا نواجه العدو نفسه، «وسنكسب هذه الحرب، إن حشدنا قوى البشرية كاملة لمواجهته. لا يمكن لبلد واحد، أو لبعض البلدان، أن تنتصر على الفيروس وحدها. لدينا جميعا ما يمكننا أن نساهم به، بغض النظر عن حجم اقتصاداتنا أو عدد سكاننا، فالتوصل إلى حل عالمي يصب في مصلحة الجميع».

2 - وفي مقابلة مع جلالته نشرتها مجلة « ديرشبيغل « الالمانية ايار الماضي حذّر جلالة الملك من تداعيات الجائحة وخطورتها وتاثيراتها على « الامن الغذائي « قائلا جلالته ان : « التداعيات تجلبُ واقعاَ جديداَ يتسم بعدم اليقين، الصحة والأمن الغذائي أصبحا على رأس الأولويات، فمثلا؛ أوروبا لديها أراض زراعية خصبة، وستعمل على تخزين المؤن الغذائية لديها، وهذا قرار مفهوم، ونحن أيضاً بدأنا بالاستثمار بشكل كبير في تخزين القمح، ولدينا مخزون يكفي لعام ونصف العام بشكل مريح، ولكن ماذا بعد؟ في مناطق كثيرة حول العالم، سيكون خطر الموت جوعاً أكبر من خطر الفيروس نفسه.»

3 - وفي مقال جلالته في صحيفة « واشنطن بوست « نيسان الماضي قال جلالته : « علينا أن نستغل مواطن قوتنا وموارد كل بلد لنشكّل شبكة أمان إقليمية تحمي مستقبلنا المشترك « ، وأضاف : « لمواجهة هذا التهديد الأوحد، علينا أن نتقارب وأن نعمل معاً، وأن نوحّد هدفنا وتركيزنا لتصبح غايتنا بقاء وسلامة البشرية في كل مكان . «

4 - وفي كلمة جلالة الملك عبدالله الثاني في قمة المنتدى الاقتصادي العالمي حول تأثير التنمية المستدامة ( ايلول الماض 2020) قال جلالته : « إن إعادة بناء نظامنا العالمي نحو تعافٍ اقتصادي أكثر شمولاً تبدأ من الأساسات، من خلال شراكات ثنائية وثلاثية وعلى مستوى الأقاليم، تعود بالمنفعة المشتركة وتشكّل شبكة أمان عالمية، للتخفيف من وطأة الفقر والبطالة، وتعزيز الأمن الغذائي وحماية البيئة.

- واشار جلالته الى ما وجّه به داخليا في الاردن بهذا الشأن فقال : «نحن في الأردن نعمل مع شركائنا في المنطقة وخارجها، للاستثمار في مواطن قوة وموارد بعضنا البعض، لنبني التكامل المطلوب من أجل الازدهار المشترك في عالمنا وسلامة شعوبنا. لقد دفعت أزمة كورونا بالأردن نحو الاستثمار في قدراته بالزراعة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والقطاع الطبي، والصناعات الدوائية، وذلك بالتعاون مع القطاع الخاص، لنساعد أنفسنا وغيرنا . «

5 وفي خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجلسة العامة للاجتماع الخامس والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة ( ايلول 2020 ) خاطب جلالته العالم وبكل وضوح : « سيكون نقص الغذاء من بين التحديات العديدة التي سيتعين علينا مواجهتها، وعلى نطاقٍ أوسع بكثيرٍ من العقود السابقة. وقد بدأ ذلك بالظهور بالفعل، فنحن نرى تهديداتٍ للأمن الغذائي في لبنان، ونرى الجوع يهدد مجتمعات اللاجئين المعرضة للخطر في منطقتنا، والمجتمعات التي تعيش بالفقر في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وإفريقيا، وأمريكا اللاتينية، ومناطق أخرى.»

مضيفا جلالته : « إن التحضير لهذا الخطر أولويةٌ رئيسيةٌ للأردن، ونحن أيضا على استعدادٍ لفعل ما بوسعنا للمساهمة في مساعدة منطقتنا وأصدقائنا، من خلال توجيه قدراتنا للعمل كمركزٍ إقليمي للأمن الغذائي.»

وقال جلالته : « وإيماناً منا بأهمية الأمن الغذائي للأجيال القادمة، فنحن ملتزمون بقوة بالحفاظ على المصدر الرئيسي لاستمرار الحياة البشرية، وهي البيئة التي نعيش فيها.»

6 - وفي القمة الثلاثية التي استضافتها العاصمة عمان بحضور جلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، ( اغسطس 2020 ) قال جلالة الملك عبد الله الثاني وبكل وضوح بأن الامن الغذائي : « سيكون أكبر تحدّ في عام 2021، ويستدعي توحيد جهودنا والتفكير بحلول خارج الصندوق، إن شاء الله . «

7 - وأخيرا وليس آخرا جاءت كلمة جلالة الملك خلال مشاركته في « حوار بورلوغ « الذي تنظمه مؤسسة جائزة الغذاء العالمية ( تشرين الاول 2020 ) والذي دق فيها جلالته ناقوس الخطرمع احتفال العالم بيوم الاغذية العالمي قائلا : « علينا أن نتذكر أن الملايين من البشر يقضون هذا اليوم بلا طعام، فهو بالنسبة لهم يوم آخر من الجوع. فلنسأل أنفسنا، لماذا يعاني قرابة 690 مليون شخص من نقص الغذاء في القرن الحادي والعشرين؟ لماذا يموت في وقتنا هذا حوالي 9 مليون شخص من سوء التغذية كل عام؟ لذا، علينا مواصلة بذل الجهود لمعالجة شح الغذاء.»

وفي دعوته لـ « اعادة ضبط العولمة « عرّج جلالته للحديث عن « الامن الغذائي قائلا : « .. من شأن إعادة ضبط العولمة، أن تساعد على توجيه الموارد العالمية، وفقا لما تقتضيه الحاجة، لدعم قطاعات محورية، كالبنية التحتية الزراعية.»

وأضاف : « فلندعم الأفكار المتقدمة في مجالات الإنتاج، والتزويد، والتخزين، وتبادل الخبرات، ففي الوقت الذي يتم فيه استثمار الكثير من الموارد في التسلح، دعونا نجعل صحة الشعوب على رأس الأولويات؛ إذ لا بد من دعم المزارعين في البلدان النامية، ليتمكنوا من الحصول على التمويل والتدريب بشكل أفضل، ويخدموا مجتمعاتهم، ولنسخّر الحلول التي توفرها التكنولوجيا الجديدة في مجال الزراعة لتنويع المحاصيل، وإنشاء شبكات أمن غذائي متينة. «

وذكّر جلالته الحديث عن دور الاردن وامكانية لعبه دورا هاما بموضوع الامن الغذائي قائلا : « إن التعاون أساس العمل الإقليمي والعالمي، ولطالما وقف الأردنيون إلى جانب الشعوب في المنطقة وقدموا الدعم لهم؛ إذ إن موقعنا الاستراتيجي، في نقطة تلاقي إفريقيا وآسيا وأوروبا، يمكّن الأردن من تسهيل وتنسيق العمل الدولي، بالإضافة إلى إمكانية عمله كمركز إقليمي للغذاء. وهذا من شأنه أن يسارع ويعزز الاستجابة العالمية للأزمات الغذائية والكوارث، كالانفجار المأساوي الذي وقع في بيروت في آب الماضي، والذي دمر صوامع الغذاء ومرافق المرفأ الحيوية . «

ثانيا : داخليا :

1 - جلالة الملك - وحتى قبل جائحة كورونا - تحدث مرارا وتكرارا ووجه الحكومات لضرورة ايلاء موضوع الامن الغذائي والاعتماد على الذات وضرورة النهوض بالقطاع الزراعي كاولوية لا بد وان تتقدم على كثير من الاولويات . ومع بداية الجائحة قام جلالته بزيارة ميدانية الى مستوعبات صوامع القمح الافقية في الغباوي وتوجيهه الى ضرورة العمل على زيادة الطاقة الاستيعابية لها بما يضمن مدة أطول ويوفر مخزونا استراتيجيا كافيا من مادتي القمح والشعير .

2 - الزيارات الملكية للمؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى في منطقة الاغوار الشمالية ، ومشروع مزرعة الباقورة للنخيل ، ومشروع مزرعة « تربية الاسماك والنحل وزراعة الحمضيات « .. وتوجيهات جلالته بالاهتمام بتربية الاسماك وتطويرها وتزويدها باحدث التقنيات ، اضافة الى دعم مشروع تربية النحل وانتاج العسل .

3 - زيارة جلالته للمحطات الزراعية التابعة لوزراة الزراعة وتوجيهاته المباشرة لتكون هذه المحطات حواضن للمشاريع الزراعية المتقدمة ، وبناء شراكات مع القطاع الخاص للاستفادة من هذه المحطات .

4 - زيارات جلالة الملك لمعرض الصناعات الاردنية في وزارة الصناعة والتجارة ثم لمصانع وطنية ومنها زيارة لشركة مصانع نعمان الجنيدي للصناعات الغذائية اكد جلالته خلالها « أن تطوير الصناعات الغذائية أولوية لتوفير الأمن الغذائي الوطني، ليصبح الأردن مركزا إقليميا، وعلى ضرورة دعم صناعات تستخدم مدخلات إنتاج محلية « .

5 - وفي آب الماضي 2020 وُقّعت في الديوان الملكي الهاشمي، اتفاقية إنشاء البنك الوطني للبذور، بين الجامعة الهاشمية والمركز الوطني للبحوث الزراعية، تنفيذاً لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني للاهتمام بالقطاع الزراعي في المملكة.

ويهدف إنشاء البنك إلى جمع الأصول الوراثية للأنواع البرية والسلالات الاقتصادية، وحفظ بعض الأصول الوراثية في المدى القريب والبعيد، كذلك وضع الخطط البحثية الخاصة بحفظها باستخدام الطرق العلمية، وتوفير المواد الوراثية والمعلومات اللازمة لبرامج التربية المختلفة، وتبادل المعلومات الخاصة بالمصادر الوراثية مع بنوك الجينات المحلية والأجنبية والمنظمات ذات العلاقة الخاصة بالأصول الوراثية.

6- وأخيرا .. في كتاب التكليف السامي لحكومة دولة الدكتور بشر الخصاونة وجه جلالته الحكومة قائلا : « وبالنسبة لقطاع الزراعة، فعلى الحكومة مواصلة النهوض بالقطاع، وتنظيمه وتعزيز استخدام التقنيات الحديثة لتطوير وتنويع إنتاجية القطاع وفتح أسواق تصديرية جديدة، وتعزيز الأمن الغذائي في المملكة.»

ثالثا : الامن الغذائي والملف الزراعي :

- مركز « الدستور » للدراسات الاقتصادية كان قد أصدر في حزيران 2020 خلاصات ومقترحات للنهوض بالقطاع الزراعي ، نجدد اهم ما نتج عن تلك الخلاصات التي نتجت عن دراسات وآراء لاختصاصيين في القطاع الزراعي وصناعات الاغذية وغيرها .. حيث دعت النتائج الى ضرورة ما يلي :

- إطلاق خطة وطنية شاملة للنهوض بالقطاع الزراعي، بمشاركة كافة الجهات المعنية من نقابات وجمعيات وقطاع خاص وغيرهم .

- دراسة امكانية انشاء غرف للزراعة على غرار غرف الصناعة والتجارة وعلى مستوى الوطن .

- انشاء شركة وطنية كبرى ( مساهمة عامة - بشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص والمواطنين ومستثمرين من الداخل والخارج ) لادارة وتشغيل وتصنيع وتسويق المنتج الزراعي .

- توفير الحماية للقطاع الزراعي ورعايته ، وحماية المنتج الزراعي المحلي .

- اعفاء مدخلات ومستلزمات الإنتاج الزراعي الوطني، والمنتجات الزراعية الوطنية التصديرية من الرسوم والضرائب المختلفة.

- تشجيع الاستثمار في القطاع الزراعي وتكليف هيئة الاستثمار باجراء دراسات الجدوى اللازمة ، وترويج مثل هذه المشاريع اقليميا ودوليا .

- تطوير مصادر المياه من خلال زيادة السدود على الأودية، والاستفادة من مياه الأمطار وعمليات الحصاد ، و تحسين كفاءة الري، و استغلال المياه الجوفية، والإستفادة من المياه المعالجة بشكل علمي ومدروس .

- في المقابل تشجيع الزراعات قليلة الاعتماد على المياه ، ووفقا للتقنيات الحديثة .

- سن التشريعات اللازمة من أجل حماية الأراضي الزراعية وتطبيقها.

- التوسع في زراعة الأعلاف واستغلال الأراضي قليلة الأمطار .

- الإفادة من ميزة الإنتاج المبكر للخضار والفواكه في منطقة الأغوار المعتمدة على الري لغايات التصدير في مواسم مختلفة.

- توظيف التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في الزراعة وتطوير وتحسين المنتج .

- اشراك كليات الزراعة والجامعات بدراسات وابحاث تهدف لتطوير المنتج الزراعي .

- دعم زراعة النخيل، وإنتاج الأسماك، وأزهار القطف، والنباتات الطبية والعطرية .

- توظيف أساليب حديثة في الزراعة : مثل الزراعة المائية والزراعة بدون تربة.

وماذا علينا أن نفعل ؟ :

1 - ضرورة العمل على زيادة المخزون الاستراتيجي من القمح والشعير، وغيرهما من المواد الاساسية .

2 - توجيه المستثمرين نحو الاستثمار في انشاء مزيد من صوامع تخزين القمح والشعير وتعميم « تجربة الغباوي « في جميع الأقاليم و/أو المحافظات .

3 - التشجيع على خلق سلسلة الصناعات الغذائية المعتمدة على بعضها محليا .

4 - العمل على خلق صناعات بديلة للمستوردات في صناعة الغذاء ، والحليب ، وحليب الاطفال ، والعصائر .. وغيرها .

5 - تشجيع قيام صناعات لمواد أولية كانت تستورد من الخارج .

 الأردن في المرتبة 64 على مؤشر الأمن الغذائي 2019:

- من المفيد هنا الاشارة الى ان منتدى الاستراتيجيات الأردني كان قد أصدر ورقة «بإيجاز» حول موقع وأداء الأردن على مؤشر الأمن الغذائي 2019، وهو تقرير يصدر عن وحدة المعلومات الاقتصادية في مجلة الإيكونومست، ويعتبر أحد التقارير الهامة في تقييم مستوى الامن الغذائي في البلدان المختلفة.

وبحسب مؤشر الأمن الغذائي لعام 2019، بينت الورقة أن كلاً من سنغافورا وايرلندا والولايات المتحدة قد احتلت المراتب الأولى الثلاث على العالم، فيما احتلت فنزويلا المرتبة الأخيرة، وتصدرت قطر الدول العربية في الامن الغذائي، كما أن الأردن حل في المرتبة 64 بين الدول بدرجة 61/100.

ويعبر المؤشر عن «مدى توفر الغذاء الكافي في الأوقات المختلفة، وبأن يكون هذا الغذاء ذا قيمة غذائية، ومتنوعا، ومتوازنا، ومتوافقا وإمدادات الغذاء العالمية من المواد الغذائية الأساسية لتحمّلْ زيادة استهلاك الغذاء المطردة ومعادلة تقلبات الإنتاج والأسعار».

ولتقييم أداء الدول على هذا المؤشر، يتم قياس ثلاثة محاور رئيسية وهي؛ القدرة والوفرة والجودة، وتحتوي هذه المحاور على 34 مؤشر فرعي تقيس مستوى الأمن الغذائي في 133 دولة.

ماذا فعلت الحكومة في « الملف الزراعي « :

- خلال وقت الاستطلاع والبحث الذي قام به مركز الدستور للدراسات الاقتصادية في حزيران 2020 ( حكومة دولة الدكتور عمر الرزاز ) تم رصد الاستجابة الحكومية السريعة للتوجيهات الملكية السامية وأخذها بمزيد من الاهتمام بالقطاع الزراعي ( بانتظار الجديد مع حكومة دولة الدكتور بشر الخصاونة) .. وقد تمثلت الاجراءات التي اتخذتها حكومة د. الرزاز بالنقاط التالية :

- أنهت وزارة الزراعة إعادة تقييم المحطات الزراعيه النباتية وعددها ستة عشر محطة زراعية.

- أعلنت الوزارة أن المساحة الاجمالية للمحطات الزراعية تبلغ ( 5200 ) دنم منتشره في ثمان محافظات .

- وزارة الزراعة أكدت على تطوير آلية الإستثمار في تلك المحطات من خلال شراكات حقيقية مع القطاع الخاص للإستثمار في تلك المحطات بمشاريع زراعية ريادية لزراعة محاصيل واعدة وغير تقليدية .

- ستعمل الوزارة على ادخال التقنيات الحديثة في إنتاج تلك المحطات تكون ذات كفاءة في استخدام مياه الري والمكننة الزراعية.

- مراعاة ان تعود تلك المحطات بالنفع على المجتمعات المحليه المتواجده فيها وإعتبارها مراكزا لتدريب العمالة الزراعية المؤهلة .

- أعلنت مديرية بحوث المحاصيل في المركز الوطني للبحوث الزراعية أنها استنبطت أصنافا محسنة من القمح والشعير تلائم البيئات الاردنية والتغيرات الزراعية.

- أعلنت وزارة الزراعة في آب 2020 ، عن الاستراتيجية الوطنية للتنمية الزراعية 2020 -2025 ، و باجمالي التكلفة المقدرة لتدخلات ومشاريع الاستراتيجية بلغت نحو 591 مليون دينار.

- مؤشرات أداء الاستراتيجية، تهدف الى زيادة الانتاج القائم من 2606 مليون دينار ليصل الى 3660 مليون دينار عام 2025، وزيادة القيمة المضافة من 1602 مليون دينار ليصل الى 2489 مليون دينار عام 2025، وايجاد 65 الف فرصة عمل جديدة في قطاع الزراعة خلال فترة الاستراتيجية .

- كما أطلق صندوق استثمار اموال الضمان الاجتماعي نهاية آب الماضي اول استثماراته الزراعية معلنا عن تأسيس شركة الضمان للاستثمار والصناعات الزراعية لتتولى بدورها إنشاء أول مشروع زراعي لها على مساحة 25 الف دونم في جنوب المملكة لإنتاج الخضراوات والاعلاف الحيوانية، وبقيمة كلية للمشروع تبلغ حوالي 13 مليون دينار.

- اما بالنسبة للحكومة الحالية ( حكومة دولة الدكتور بشر الخصاونة ) فقد جاء في كتاب الرد على كتاب التكليف السامي : « ولما كان الامن الغذائي يستحوذ على الاهتمام الاكبر من لدن سيدنا فان الحكومة عازمة على توفير اسباب النهوض بالقطاع الزراعي ، معتمدة على مواردنا البشرية التي سنعزز مهاراتنا المهنية والتقنية من اجل رفع قدراتنا التنافسية وتنظيمها وتعزيز استخدام التقنيات الحديثة لتطوير وتنويع انتاجية هذا القطاع وفتح اسواق تصديرية جديدة له ، وكل هذه الاجراءات تهدف ايضا الى تعزيز الامن الغذائي في المملكة وتتعدى ذلك الى ان يكون الاردن قوة اقليمية في تعزيز الامن الغذائي والصناعات الغذائية . «

 وبعد :

خلاصة القول فان تركيز جلالة الملك على موضوع الامن الغذائي والاعتماد على الذات تستوجب عملا محليا تكامليا بين القطاعين العام وفي مقدمته وزارة الزراعة ، والقطاع الخاص وفي مقدمته كافة الجمعيات والشركات المعنية بالقطاع الزراعي والتصنيع الزراعي والغذائي ، وفي مقدمة الجهات نقابة تجار المواد الغذائية وغرف التجارة والصناعة ورجال الاعمال من اجل تحويل التحديات الى فرص ومن اجل العمل على تحقيق الامن الغذائي الذي لا يتحقق الا من خلال النهوض بالقطاع الزراعي وصولا الى تطلعات الملك في ان يكون الاردن « مركزا اقليميا للامن الغذائي « وهذا سيكون في مقدمة اولويات الحكومة الجديدة كما وجهها جلالة الملك في كتاب التكليف السامي لحكومة دولة الدكتور بشر الخصاونة ووفق ما جاء في كتاب الرد على كتاب التكليف السامي .. الذي نتطلع لترجمة ما ورد به من توجيهات سامية على ارض الواقع من قبل الحكومة الجديدة و في أسرع وقت ممكن .

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش