الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«أبو الحسين»..أسمى خصاله معالم إنسانيته

محمد سلامة

الأحد 18 تشرين الأول / أكتوبر 2020.
عدد المقالات: 336

حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني حفظه الله، يتمتع بخصال هاشمية تربى عليها، وأسمى ما فيها إنسانيته، فهو كامل عندما يتعامل مع نفسه ومشاعره، وهو كامل عندما يتعامل مع عائلتة بانسانية، وهو كامل عندما يتعامل مع شعبه، وهو كامل عندما يتعامل حتى مع الإساءة بانسانية، وفي هذه الزاوية نؤشر على أمثلة عايشناها ونعيشها اليوم مع مواقفه الإنسانيه.

-- الجانب الأول في حياته العائلية ،تؤكد كمال إنسانيته، ففيها الجانب المشرق مما نراه يوميا ،من مواقف مشرفة في حياته، حاثا على نقل خصال أجداده الغر الميامين ،من «آل هاشم «إلى أبنائه واسرته،وهذا مشهود له من الجميع،فنحن نعيش ونراه كما غيرنا ،يشهدون لجلالته في هذا الجانب المميز لحياته كل يوم.

-- الجانب الثاني..انسانيته ومشاعره تجاه أسرته الكبيرة من أبناء شعبه وأبناء امته، فقد اتصف بها في حياته، وكانت رائعة في كل المواقف، ومضيئة لمسيرة البلاد والعباد، كنا نراه يفرح ويظهر الفرح لأبناء شعبه ،عند المسرات وفي المواقف المفرحة، فيشارك الطلبة تخرجهم من الجامعات، ويشارك رجالاته من أبناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية أفراحهم ،وتتجلى انسانيته بزيارته لدور الحضانة والأطفال والمدارس، فصورته تحمل في ذاكرتنا مداعبتهم وتقبيلهم وتحضينهم والمسح على رؤوسهم وغير ذلك الكثير ، ليس هذا فحسب بل يذهب ويتحسس أحوالهم المعيشية، ويأمر بتحسينها ،كما أنه يظهر مشاعر الحزن والأسى عند الآلام،ففي حادثة فتى الزرقاء ذهب بنفسه إلى غرفة العمليات وتابع ما حدث ،وأمر بالقبض على الجناة، فقدم اروع قصص الإنسانية تجاه أبناء وطنه، وليس هذا، بل إنه عندما يتناهى إلى مسامعه أن أحدا من أبناء أسرته في الخارج تعرض لحادث سير أو أي مكروه، وأن السبل تقطعت به، كان يأمر بمساعدته واحضاره إلى البلاد ورعايته والاهتمام به،كما نرى إنسانيته ووجدانه حاضرا إلى جانب الأشقاء، فعندما تناهى إلى مسامعه إصابة د.صائب عريقات بفيروس كورونا المستجد، أمر برعايته وتطبيبه، فهذه خصال الهاشميين على مدى التاريخ وهذا الجانب الإنساني قد لا تجده عند الآخرين .

-- الجانب الآخر..انسانية جلالته، بالعفو عن الجميع ،فلم يلاحق أحدا، ممن اثخن في الإساءة له ، وعندما يخير بين الأيسر والاسهل، ما لم يكن به إثم، فإنه يختار ايسر الأشياء،ويأمر به تيسيرا على الناس، ونرى إنسانيته تتجلى في التعامل مع الجميع ، وكل ما يعنيه ، تصويب الأخطاء إذا ثبتت، وترك الأكاذيب والاشاعات ليكشفها الناس بأنفسهم، وهذا اخفت صوتهم وكشف زيف أقوالهم، ودوافع مواقفهم المشخصنة، والمرتبطة بالرياء، فانسانية جلالته تتسامى في الترفع عن الصغائر، وترك الناس يحكمون عليها، وهذا ديدن سيد الخلق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فعروق دماء جلالته شدت من كرائم عروق رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في إنسانيته مع نفسه وعائلته وأبناء أمته.

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش