الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأمم المتحدة: 115 مليون مهددين بالفقر بسبب «كورونا»

تم نشره في الأحد 18 تشرين الأول / أكتوبر 2020. 12:00 صباحاً

عواصم - دعا أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، إلى التضامن مع الناس الذين يعيشون في فقر، في جميع مراحل جائحة كوفيد-19 وما بعدها، وذلك بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على الفقر.

وقال الأمين العام في رسالته بهذه المناسبة، التي يتم إحياؤها في 17 تشرين أول من كل عام، إن جائحة كوفيد-19 أزمة مزدوجة لأفقر الناس في العالم: أولا، لديهم أعلى خطر تعرض للإصابة بالفيروس، وأقل إمكانية للحصول على الرعاية الصحية الجيدة، ثانيا، تشير التقديرات الأخيرة إلى أن الجائحة قد تلقي بما يصل إلى 115 مليون شخص في براثن الفقر هذا العام - وهي أول زيادة منذ عقود.

وأضاف غوتيريش تتعرض النساء للخطر بدرجة أكبر لأنهن أكثر عرضة لفقدان وظائفهن، وأقل احتمالا للحصول على الحماية الاجتماعية.

ووفقا للأمم المتحدة، تنتمي الغالبية العظمى ممن يعيشون تحت خط الفقر إلى منطقتين: جنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وغالبا ما توجد معدلات الفقر العالية في البلدان الصغيرة والهشة وتلك التي تعاني من النزاعات.

ولفت غوتيريش إننا وفي هذه الأوقات الاستثنائية، «نحتاج إلى جهود استثنائية لمكافحة الفقر. وتتطلب الجائحة عملا جماعيا قويا، داعيا الحكومات إلى ضرورة أن تعجل بالتحول الاقتصادي من خلال الاستثمار في تحقيق انتعاش أخضر ومستدام، مضيفا: نحن بحاجة إلى جيل جديد من برامج الحماية الاجتماعية التي تشمل أيضا العاملين في الاقتصاد غير الرسمي».

وأكد غوتيريش، أن الالتفاف حول قضية مشتركة هو السبيل الوحيد لنتخلص بأمان من هذه الجائحة. يذكر أنه تأسس اليوم الدولي للقضاء على الفقر بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون أول 1992. وموضوع احتفال هذا العام هو العمل معا لتحقيق العدالة الاجتماعية والبيئية للجميع.

بالنسبة للأمم المتحدة، فإن هذا التركيز يعترف بـ «الأبعاد المتعددة للفقر»، مما يعني أنه لا يمكن تحقيق العدالة الاجتماعية بشكل كامل دون العمل أيضا على معالجة المظالم البيئية، بما في ذلك تلك الناجمة عن تغير المناخ.

وسُجِّلت أكثر من 400 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا في أنحاء العالم، خلال 24 ساعة. وقد أعلن تسجيل 404,758 إصابة جديدة و6086 وفاة. وهذا الارتفاع في عدد الإصابات المبلغ عنها في كل أنحاء العالم، يمكن تفسيرها جزئيا بزيادة عدد الفحوص التي أجريت منذ الموجة الأولى للوباء في آذار وحتى نيسان.

في أوروبا وأيضا في الولايات المتحدة وكندا، ارتفع عدد الإصابات المثبتة بشكل حاد في أسبوع واحد، بنسبة 44 في المئة و17 في المئة على التوالي مقارنة بالأسبوع السابق.

وفي أوروبا، تم الوصول إلى الحد الأقصى لعدد الإصابات اليومية منذ بداية الوباء، مع أكثر من 150 ألف إصابة جديدة في المنطقة.

وتعتقد العديد من الدول في القارة العجوز أنها دخلت موجة ثانية من الوباء. ولا يزال عدد الوفيات المسجلة بعيدا عن المستويات التي سجلت في نيسان، أي أكثر من 4000 وفاة يومية في المتوسط، لكن بعد التباطؤ الذي حدث خلال الصيف وهو أقل من 400 وفاة يوميا في تموز، شهد الأسبوع الماضي ارتفاعا تجاوز متوسط 1000 وفاة يومية.

وفي الولايات المتحدة حيث انخفض عدد الإصابات المعلنة في أيلول بعد بلوغها الذروة في منتصف تموز، تتزايد الإصابات أيضا بمتوسط أكثر من 50 ألف إصابة جديدة يوميا خلال الأيام السبعة الماضية. (وكالات)

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش