الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تشكيلة الأعيان..تعزيز لتمثيل المحافظات وتغليب الكفاءة وحضور للمتقاعدين العسكريين

تم نشره في الاثنين 28 أيلول / سبتمبر 2020. 12:43 صباحاً

 كتب :محرر الشؤون الوطنية

كرّست تشكيلة مجلس الأعيان الجديدة نهجاً ملكياً في تغليب الكفاءة والخبرة على سواها من المحددات التي تخضع لها مسألة اختيار أعضاء المجلس. فبصدور الإرادة الملكية السامية بحل المجلس وإعادة تعيين أعضائه برئاسة دولة السيد فيصل الفايز، نقرأ خارطة التشكيلة بعين من التفاؤل، لما حملته من كفاءات مشهود لها بالوطنية والخبرة والباع الطويل في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية.  إن عادة تشكيل مجلس الأعيان، استحقاق يلبي الأهداف الوطنية المنشودة من المجلس كبيت خبرة للكفاءات والقيادات الوطنية في مختلف المجالات، ويكرس غايات المجلس كبيت للخبرة كونه يمثل غرفة تشريعية إلى جانب مجلس النواب، كما أن المجلس إضافة إلى دوره الشريعي، يمتلك بعد صدور تعديل الدستور لسنة 2011 لمجلس الاعيان حق الرقابة على دستورية القوانين والأنظمة النافذة .
 ويدرك الجميع أن دور مجلس الأعيان الوطني والتشريعي، يعد رافعة حقيقية فهو ليس مجلس محاصصة أو مجلس استرضاء وتنفيع، فلا وجود لهذه المفردات في نهج يغلب الصالح الوطني على سواه، فتشكيلة المجلس تحكمها معايير دقيقة في الاختيار للذوات الوطنية المشهود لها بالعطاء والإخلاص والنزاهة ضمن الشروط والمحددات الدستورية.   لقد حملت التشكيلة، أسماء وازنة لها من الامتداد الشعبي ما يبعث على الارتياح، ولها من الخبرة في العمل العام والخاص ما يمكن أن يغذي مسيرة المجلس كغرفة تشريعية إلى جانب مجلس النواب، وبدءاً من رئاسة المجلس حيث يحظى رئيس المجلس بسيرة حافلة بالعطاء تقلد معها العديد من المواقع التنفيذية والتشريعية، كان فيها على الدوام مخلصاً أميناً لوطنه ومليكه، منحازاً لأبناء شعبه وتطلعاتهم، ووصولاً إلى (45) عضواً جديداً يحملون من الخبرة والكفاءة ما يجعلهم رافداً فاعلاً في العمل البرلماني، وليس انتهاءً بمن غادروا المجلس من الذوات الوطنية الذين قدموا من الجهد والعطاء ما يستحق التقدير والثناء.
  إن المتتبع لخارطة التشكيلة الجديدة لمجلس الأعيان، يلحظ تغليب التمثيل للمحافظات على حساب العاصمة، ويرى تقديراً ملكياً للمتقاعدين العسكريين، وإيماناً بدورهم وما يملكون من خبرات متراكمة، وتقديراً أيضاً لمكانة المرأة الأردنية ودورها في نهضة الوطن، استناداً لتجارب سابقة برهنت فيها مقدرتها على تقديم دور تشريعي ورقابي وازن.  وبهذا الاستحقاق الدستوري، فإن المملكة تواصل نهجها الراسخ في تجذير العمل الديمقراطي، حيث نقبل على انتخابات مجلس النواب التاسع عشر، وكلنا أمل بأن يختار الأردنيون من يمثلون ضمائرهم ويعبرون عن تطلعاتهم وفق برامج فاعلة قابلة للتطبيق، وبانتظار استحقاق تكليفٍ لرئيس حكومة جديدة، فإننا نتطلع أن يكون عنوان المرحلة المقبلة، المسؤولية الوطنية التي تجعل في كل من يتولى الموقع العام، ناذراً نفسه لخدمة شعبنا العظيم، الذي يستحق من الجهد والعطاء يفيه حقه لما بذله من تضحيات لأجل هذا الحمى الغالي.

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش