الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سياسيون: الملك انتصر للدستور

تم نشره في الاثنين 28 أيلول / سبتمبر 2020. 12:36 صباحاً

 
دينا سليمان
تُفصح الإرادات الملكية التي أصدرها صاحب الجلالة بالأمس والمرتبطة بحل مجلسي النواب والأعيان وتعيين رئيس وأعضاء للأعيان في موعد الاستحقاق الدستوري على أن الأردن وبالرغم من الظروف الصحية والاقتصادية والإقليمية الضاغطة التي تعصف بأرجاء المعمورة بات عنواناً للتميز والقوة والإنجاز والإرادة والتصميم.
ومما لا شك فيه أن الإرادات الملكية التي صدرت بالأمس تعكس منعة وثقة الأردن بنفسه وقائده وثروته البشرية عبر إصراره على المضي قدماً بكل ما يحقق مصلحة البلاد والعباد دون الالتفات للخلف أو الخوف مما هو آت أو السماح لأي ظرف من الظروف بالسيطرة على واقعه ومنجزاته ومستقبله، ليصبح الأردن مضرباً للمثل لدول العالم كافة بما فيها العظمى التي تعذّر إمكانية إجراء الانتخابات فيها.
ولا بد في الأيام المقبلة التي تفصلنا عن إجراء الانتخابات النيابية أن يحسم الشارع الأردني اختياره لنواب المرحلة الاستثنائية التي تعيشها المملكة، وعلى نحو يفضي إلى خروج الأردن عقب إجراء الاستحقاق الدستوري بمجلس نواب قويا جنباً إلى جنب حكومة متمكنة قادرة على مواجهة الملفات الضاغطة على الصعيدين المحلي والإقليمي.
نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور جواد العناني قال إن جلالة الملك حسم أمس الجدل الذي ساد الشارع الأردني في الآونة الأخيرة والنظريات والافتراضيات والآراء المتباينة حول إمكانية إجراء الأردن للانتخابات النيابية المقبلة من عدمها، لينتصر صاحب الجلالة للدستور وإرادة الغالبية بالذهاب لصناديق الاقتراع وإجراء الانتخابات في موعدها الدستوري.
وأشار العناني إلى أن صدور الإرادة بالأمس يعني رسالة ملكية تحمل في مضامينها أن الأردن لا يتخذ من الظروف عذراً لعدم إجراء الانتخابات كما هو حال دول متقدمة، ما يعكس قوة الدولة بإجراء الانتخابات وسط الظروف السائدة لاسيما الوضع الوبائي في ضوء انتشار أزمة فيروس كورونا.
العناني أوضح أن الاستحقاق المرتقب عقب صدور الإرادات الملكية بالأمس هو استقالة الحكومة استكمالاً لإرادة صاحب الجلالة وعلى نحو يتطلب تشكيل حكومة قوية قادرة على مخاطبة الناس ومعالجة الوضع الاقتصادي المتأزم وإعطاء فرصة قوية للخروج من الأزمة الصحية الاقتصادية، بالتزامن مع خلق جبهة وطنية متوحدة خلف القيادة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية المقبلة.
من جانبه، الكاتب والمحلل الاستراتيجي العقيد المتقاعد نضال أبو زيد قال إن المؤشرات كافة كانت تدل على أن صاحب الجلالة سيحل مجلس النواب دون تأخير بدلالة لقائه مع الهيئة المستقلة للانتخابات ودعوته لضبط الانتخابات في موعدها ومراعاة العدالة بين المرشحين وتحقيق مختلف إجراءات الصحة والسلامة أثناء عملية الاقتراع للناخبين.
 وأضاف أبو زيد أن بعض الآراء والمحللين ربطوا بين الحالة الوبائية السائدة في ظل تزايد الإصابات بفيروس كورونا وتأجيل إجراء الانتخابات النيابية، إلا أن التصريحات الملكية كانت واضحة وحاسمة بأنه لا تأجيل ولا إعاقة لإجرائها، وذلك في ضوء وجود ملفات إقليمية وداخلية ضاغطة.
وقال ان الملفات الإقليمية والمحلية المقبلة تتطلب مجلس نواب وكذلك حكومة قوية قادرة على إدارة الملفات الخارجية، إلى جانب الملف الاقتصادي على الصعيد المحلي، بيد أن شكل مجلس النواب المرتقب سيتضمن معظم شرائح المجتمع بعيداً عن وجه حزبي قادر على مواجهة الحكومات القادمة.
 وتوقع أبو زيد أن تكون نسبة المشاركة والتصويت في الانتخابات النيابية المقبلة ضعيفة بسبب الحالة الوبائية والمعيشية للناخب وتوقيت إجراء الانتخابات وتاريخها في مطلع الشهر، ناهيك عن عدم وجود زخم حزبي في الانتخابات المقبلة.
وعن تشكيلة مجلس الأعيان بالأمس لفت أبو زيد إلى أنه غلب عليها الطابع العسكري، ما يدل على أننا باتجاه مرحلة مقبلة تحمل ملفات أمنية وبخاصة الملفات الخارجية، ما تطلب وجود آراء عسكرية وأمنية في المجلس.

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش