الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فعاليـات المحافظات: حـرص ملكي علـى وضـع الاستحقاقـات الدستوريـة فـي إطارهـا الزمنـي الصحيـح

تم نشره في الاثنين 28 أيلول / سبتمبر 2020. 12:32 صباحاً

 محافظات - علي القضاة
رامي عصفور
اسماعيل حسنين
احمد الحراوي
غازي السرحان
صالح الفراية

 أعربت فعاليات شعبية واكاديمية في المحافظات عن ترحيبها بصدور الإرادة الملكية السامية بحل مجلس النواب، الذي يعني دستوريا قرب رحيل حكومة رئيس الوزراء عمر الرزاز.
وقالوا ان الاستحقاق الدستوري والقانوني للدولة الاردنية الهاشمية هو ترسيخ ثقافة واحترام حقوق الإنسان والقانون الوطني والدولي، واحترام الحياة السياسية والمدنية والديمقراطية وحقوق الشعب بالاختيار والانتخاب والانتخابات النزيهة الشفافة والحياد دون تدخل من أجهزة الدولة، لإختيار مجلس النواب القادم.
ولحل مجلس النواب، استحقاق دستوري وهو استقالة الحكومة خلال اسبوع من الحل وتكليف رئيس وزراء جديد بتشكيل الحكومة.
وأكد خبراء قانونيون أن «حلّ مجلس النواب يتبعه استحقاق دستوري يتمثل في استقالة الحكومة خلال أسبوع من تاريخ الحل، مع عدم جواز تكليف رئيس الوزراء الحالي بتشكيل الحكومة التي تليها، عملا بأحكام المادة (2/74) من الدستور».
وأضافوا « أن «هذا القيد لا يشمل باقي الوزراء في الحكومة الحالية الذين يمكن أن يكونوا أعضاء في الحكومة الجديدة».
وأكدوا  أنه «لا يمكن تمديد بقاء الحكومة في حال حلّ مجلس النواب».
عجلون
اكدت فعاليات عجلون الشعبية أن صدور الإرادة الملكية السامية بحل مجلس النواب تاتي انسجاما مع  الاستحقاق الدستوري ،لإجراء انتخابات نيابية للمجلس التاسع عشر واختيار مجلس جديد يمثل ابناء الوطن ،  لافتين إلى ان الحل يشكل خطوة على طريق الإصلاح الذي خطه الاردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني متغلبا على جميع الظروف .
وأشار النائب السابق ناجح المومني الى أنه رغم الظروف والتحديات التي نمر بها من انتشار لوباء كورونا والوضع الاقتصادي الصعب  و الوضع  الخارجي من وسط إقليم ملتهب مليء بالصراعات ، الا أن تصميم القيادة الهاشمية والوطن دائما ما يصنع من التحديات فرصا ، وما إجراء الانتخابات النيابية والمضي بمسيرة الإصلاح والتطوير إلا دليل على قوة الدولة ورسوخها في إنجاز كافة الاستحقاقات الدستورية .
وقال رؤساء بلديات عجلون الكبرى وكفرنجة والشفا المهندس حسن الزغول ونور بني نصر وزهر الدين العرود ، أن الإرادة الملكية جاءت ملبية لاستحقاق دستوري في موعده لتلبية مطلب شعبي لتعميق النهج الديمقراطي من خلال إجراء انتخابات نيابية جديدة تكون فرصة كبيرة للمواطنين للتغيير واختيار ممثلين لهم على قدر المسؤولية في ظل ظروف غاية في الصعوبة نمر بها بسبب وباء كورونا وظروف اقتصادية صعبة .
وقال رئيس فرع نقابة المهندسين الاردنيين المهندس خالد عنانزه ان الإرادة الملكية بحل مجلس النواب تأتي ضمن الإطار الدستوري والتي حددها ، والحل خطوة هامة لاختيار مجلس جديد يلبي طموح الوطن من خلال  إيجاد فرص متساوية وعادلة بين المرشحين الذين يعتزمون الترشح خاصة أن نسبة كبيرة من النواب الحاليين ينوون الترشح مرة أخرى وقد أفرزت الانتخابات الداخلية العشائرية عدد كبير منهم .
ولفت منسق هيئة شباب كلنا الاردن عدنان فريحات أن القرار الملكي بحل مجلس النواب يؤكد حرص جلالته على تحقيق الدستورية في موعدها وإطارها الصحيح ، وقد لاقت الخطوة الملكية ارتياحا كبيرا بين المواطنين وخاصة قطاع الشباب ، ورسالة  على العزم والحسم في إجراءات الانتخابات في موعدها رغم الظروف التي نمر بها ، ما يؤكد أن  الشباب عليهم دور كبير في أحداث التغيير المطلوب واختيار مجلس نواب قوي وقادر على أن يكون رافعة حقيقية للمواطن والدولة لمواجهة التحديات الكبيرة التي نمر بها على مختلف الأصعدة .
ولفتت الناشطات نبيهه السمردلي وايمان فطيمات وهديل البطانية وايمان الطالب والدكتوره سهى الخرابشة أن قرار جلالة الملك حل مجلس النواب جاء ملبيا لاستحقاق دستوري من أجل إجراء انتخابات لاختيار مجلس النواب التاسع عشر ، ما يجعل الكرة عند المواطنين لاختيار من هم  قادرون على تحمل المسؤولية والولوج بالوطن إلى بر الأمان في ظل ظروف غاية في التعقيد .  
وأكد الزملاء الإعلاميون محمد القضاة ومنذر الزغول وعامر خطاطبة وعلي القضاة أن قرار جلالة الملك في حل مجلس النواب جاء في إطار الدستور والمدة الزمنية المحددة لإجراء انتخابات نيابية في موعدها المحدد رغم كل الظروف والأحوال ، ما يؤكد قوة الدولة ورسوخهأ وأننا قادرون على أن نصنع الفرص من التحديات الصعبة كما هو حال الاردن وقيادته الرائدة .
  السلط  
وأكدت فعاليات شعبية في محافظة البلقاء أن صدور الإرادة الملكية السامية بحل مجلس النواب هو تطبيق لاستحقاق دستوري ، بهدف إجراء انتخابات نيابية جديدة واختيار مجلس جديد يمثل الشعب ،  هي خطوة في طريق الإصلاح الذي خطه الاردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني .
وأشاروا إلى أنه رغم كل الظروف والتحديات التي نمر سواء على الصعيد الداخلي من انتشار لوباء كورونا والوضع الاقتصادي الصعب ، أو على الصعيد الخارجي من وجودنا وسط إقليم ملتهب ، الا أن التصميم القوي والثابت على إجراء الانتخابات النيابية والمضي بمسيرة الإصلاح والتطوير ما هو إلا دليل على قوة الدولة ورسوخها في إنجاز كافة الاستحقاقات الدستورية .
وأشار رئيس بلدية ماحص عبد المنعم ارشيدات إلى أن الإرادة الملكية في حل مجلس النواب تأتي في موعدها الدستوري لتلبي المطلب الشعبي في تعميق الديمقراطية من خلال إجراء انتخابات نيابية جديدة تكون فرصة كبيرة للمواطنين للتغيير واختيار ممثلين لهم يكونون على قدر المسؤولية في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها .
واعتبر الدكتور محمد حياصات رئيس التحالف الأهلي لمراقبة الانتخابات في محافظة البلقاء أن الإرادة الملكية بحل مجلس النواب تأتي ضمن الإطار الدستوري واحترام المواعيد التي حددها ، وهي خطوة هامة من حيث إيجاد فرص متساوية وعادلة بين المرشحين الذين ينون الترشح وخاصة أن نسبة كبيرة من النواب الحاليين ينون الترشح مرة أخرى .
وأكد منسق هيئة شباب كلنا الاردن مهند الواكد الفاعوري أن هذا القرار الملكي يعكس حرص جلالته على وضع الاستحقاقات الدستورية في إطارها الزمني الصحيح ، وهي خطوة لاقت ارتياحا كبيرا بين المواطنين ، وأيضا هي رسالة واضحة للجميع على العزم والحسم في إجراءات الانتخابات في موعدها ، حتى تكون لنا جميعا وخاصة الشباب في أحداث التغيير المطلوب وفرز مجلس نواب قوي وقادر على أن يكون رافعة حقيقية للمواطن والدولة لمواجهة التحديات الكبيرة التي نمر بها على مختلف الأصعدة .
  الرصيفة
 اعربت شخصيات وطنية عن ارتياحها لصدور الاردة الملكية السامية بحل مجلس النواب الحالي والامر باجراء انتخابات نيابية مبكرة في ظل ما وصل اليه من اداء رقابي وتشريعي وصل الى ادنى مستوياته.
وقال الحقوقي والمرشح للانتخابات النيابية عمر الجراح بان الارادة الملكية كانت متوقعة بحل مجلس النواب كاستحقاق دستوري ، مشيرا الى انه سيحظى بارتياح شعبي كبير لما وصل اليه هذا المجلس في الاونة الاخيرة من عدم رضى عن ادائه .
واضاف بان الرؤية الملكية تدلل على تأسيس جلالة الملك لمرحلة جديدة ، مبينا ان القرار جاء لمعالجة مشاكل محلية بحتة من خلال رؤية الملك للمشهد الوطني بشكل عام.
بدوره قال اياد رباع ان الحق الدستوري يمنح الملك قرار حل المجلس والدعوة الى اجراء انتخابات مبكرة بعد تدني شعبية المجلس وسلوك بعض النواب بتصرفات انبثقت من الهم الشخصي بعيدا عن مصالح المواطنين.
واضاف بان نظرة الملك للاصلاح السياسي والتفكير بقانون انتخابات عصري وجديد يأتي في اطار الاصلاح بشكله العام ، لافتا الى اختزال بعض نواب المجلس الاهتمام بقضاياهم الشخصية وعدم الالتفات لمناطقهم البرلمانية وتلمس احتياجاتها.
كما اكد صالح النحاليني رئيس لجنة مخيم حطين ان الاردة الملكية طبيعي ومتوقعة لان الاداء المتواضع للمجلس الحالي ادى الى اداء بائس  .
وقال بسام القاسم ان الارادة الملكية جاءت بعد ان اصبح المجلس غير مهيأ للاعباء الموكلة اليه ، مشيرا الى انه من المفترض ان يكون المجلس الرائد في حملات التغيير في الاجندة الوطنية.
مادبا
 اكد ابناء محافظة مادبا ان حل مجلس النواب رغم الظروف التي يمر بها العالم ، هو دليل على الارادة السياسية الملكية القادرة على التعامل مع كل الظروف.
وقال الدكتور يوسف ابوسرور ان الارادة الملكية بحل مجلس النواب الثامن عشر تؤكد من جديد ان الاردن وقيادته تستجيب للاستحقاق الدستوري  لاجراء الانتخابات النيابية رغم الظروف الاقليمية والوبائية التي يمر بها العالم .
واضاف ابو سرور كلنا امل ان تجري الانتخابات بكل شفافية وديمقراطية واتمنى على الناخبين ان ينتخبوا على اساس البرامج  السياسية الوطنية  بعيدا عن المال الاسود والهويات الفرعية من اجل اردن مزدهر وامن ومتقدم.
وقال التربوي المتقاعد جمال غنيمات ان صدور الارادة الملكية بحل مجلس النواب هي استحقاق دستوري وبالتالي على المواطن ان يتهيأ  لمواجهة الانتخابات وفرز مرشحين قادرين على القيام باعباء المرحلة القادمة وما تتظمنه من مفاجأت على مستوى الاقليم والساحة الدولية من استحقاقات سياسية  واقتصادية داخلية وخارجية .
وقال التربوي المتقاعد عيسى نصار الكرادشة ان حل مجلس النواب لاجراء انتخابات نيابية مقبلة يؤكد على حرص جلالة الملك عبدالله الثاني  على التعامل مع المرحلة بكل اقتدار رغم مايمر به الاردن كبقية دول العالم من وباء تعاني منه جميع دول العالم وحرصا من جلالته على ممارسة المواطنين حقهم الدستوري بانتخاب ممثليهم .ودعا المواطنين الى انتخاب مجلس نيابي قادر على الوقوف مع الوطن  ضد تحديات المرحلة والظروف التي تواجهه.
المفرق
عبر ابناء محافظه المفرق عن تثمينهم لصدور القرار الملكي بحل مجلسي النواب والاعيان ، معتبرين ان الاراده الملكية هي اراده شجاعة جاءت وسط ظروف وتحديات دولية معقده ووسط جائحة كورونا التي تجتاح البلاد .
 وقال رئيس جامعه ال البيت الاستاذ الدكتور عدنان العتوم ان صدور الاراده الملكية السامية بحل مجلس النواب تؤكد جدية الاردن في التطور والبقاء رغم الظروف والصعاب التي يمر بها العالم اجمع .
واضاف العتوم ان جلاله الملك اراد للانتخابات القادمة ان تجرى بكل شفافية ونزاهة وحياد .
وقال استاذ الاعلام بجامعة عمان العربية الدكتور فيصل السرحان ان الاردن وهو يتهيأ للانتخابات الجديده ليتطلب من الجميع المشاركة الفعالة في الانتخابات وافراز نواب قادرين على التعاطي مع الاستحقاقات السياسية والاقتصادية الوطنية والدولية .
وقال محمد الدولة الخوالده ان جلاله الملك كان حريصا على حق المواطنين في اخذ زمام المبادره في انتخاب الاكفأ ممن يقدرون على حمل الامانة والسير بالاردن الى الامام .
وقال الشيخ عامر السلمان اننا ونح نعيش اجواء الديمقراطية لنتقدم ببالغ التقدير لقائد الوطن الذي يضع الاردن في سويداء قلبه وكان وسيظل نبراسا ونورا نهتدي به واننا نشعر بالفخر بقياده جلالته والاوبئه انطلاقا من حرصه على شعبه .
وقال ايمن جميل المساعيد ان الاراده الملكية السامية بحل مجلس النواب يعتبر التزاما دستوريا من لدن الملك .
وقال المختار لافي هزاع الدعيج ان الاردن اثبت بقياده جلاله الملك عبد الله الثاني انه بلد الديمقراطية والمؤسسات وقد كفل للوطن ذلك سيدنا واننا لفخورون بذلك .
 الكرك  
 ثمنت الفعاليات الرسمية والشعبية في محافظة الكرك صدور الإرادة الملكية السامية بحل مجلس النواب وإجراء الانتخابات النيابية للمجلس القادم مبينين أن هذا الأراده هي أنحياز للموقف الشعبي بضرورة اجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري .
وقال النائب السابق موفق الضمور أن الإرادة الملكية في حل مجلس النواب تأتي في موعدها الدستوري لتلبي المطلب الشعبي في تعميق الديمقراطية من خلال إجراء انتخابات نيابية جديدة تكون فرصة كبيرة للمواطنين للتغيير واختيار ممثلين لهم يكونون على قدر المسؤولية في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها .
وأكد نائب رئيس جامعة مؤتة الأسبق الدكتور عبد الحميد المجالي ان حل  مجلس النواب لاجراء انتخابات نيابية مقبلة يؤكد على حرص جلالة الملك عبدالله الثاني على التعامل مع المرحلة بكل اقتدار رغم مايمر به الاردن  كبقية دول العالم من وباء تعاني منه جميع دول العالم  وحرصا من جلالته على ممارسة المواطنين حقهم الدستوري بانتخاب ممثليهم ، داعيا المواطنين الى انتخاب مجلس نيابي قادر على الوقوف مع الوطن  ضد تحديات المرحلة والظروف التي تواجهه.
وأشار عميد شؤون الطلبة الدكتور سليمان الصرايرة أن هذا القرار الملكي يعكس حرص جلالته على وضع الاستحقاقات الدستورية في إطارها الزمني الصحيح وهي خطوة لاقت ارتياحا كبيرا بين المواطنين وأيضا هي رسالة واضحة للجميع على العزم والحسم في إجراءات الانتخابات في موعدها حتى تكون لنا جميعا وخاصة الشباب في أحداث التغيير المطلوب وفرز مجلس نواب قوي وقادر على أن يكون رافعة حقيقية للمواطن والدولة لمواجهة التحديات الكبيرة التي نمر بها على مختلف الأصعدة .
وبين الأكاديمي الدكتور ماجد الصعوب ان الارادة الملكية بحل مجلس النواب الثامن عشر تؤكد من جديد ان الاردن وقيادته تستجيب للاستحقاق الدستوري لاجراء الانتخابات النيابية رغم الظروف الاقليمية والوبائية التي يمر بها العالم وهذا دليل على الارادة السياسية  الملكية القادرة على التعامل بحنكة وثقة مع كل الظروف.
وقال الدكتور رائد الصرايرة مدرس في كلية العلوم التربوية  في جامعة مؤتة أننا كلنا امل ان تجري الانتخابات بكل شفافية وديمقراطية  واتمنى على الناخبين ان ينتخبوا على اساس البرامج  السياسية الوطنية من اجل اردن مزدهر وامن ومتقدم.
وبين منير حرب ان صدور الارادة الملكية بحل مجلس النواب  هي استحقاق دستوري وبالتالي على المواطن ان يتهيأ لمواجهة الانتخابات وفرز مرشحين قادرين على القيام باعباء المرحلة القادمة وما تتضمنه من مفاجأت  على مستوى الاقليم والساحة الدولية من استحقاقات سياسية  واقتصادية داخلية وخارجية .
وأشار رئيس نادي القطرانة حسين بني عطية إلى أنه رغم كل الظروف والتحديات التي نمر سواء على الصعيد الداخلي من انتشار لوباء كورونا والوضع الاقتصادي الصعب أو على الصعيد الخارجي من وجودنا وسط إقليم ملتهب ، الا أن التصميم القوي والثابت على إجراء الانتخابات النيابية والمضي بمسيرة الإصلاح والتطوير ما هو إلا دليل على قوة الدولة ورسوخها في إنجاز كافة الاستحقاقات الدستورية.

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش