الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تدريس ناجح في مجموعة

تم نشره في الأحد 27 أيلول / سبتمبر 2020. 12:00 صباحاً
نسرين يوسف قراقيش


تبدأ عملية التدريس من المعلم واهتمامه نحو تحقيق النتاجات بكافة الطرق المتاحة باستخدام الأساليب التدريسية والوسائل المساندة بشرية أم غير بشرية والوصول بالطالب لمرحلة الاتقان، جاءت العديد من الاستراتيجيات الداعمة للعملية التعليمية بالغرفة الصفية ومنها استراتيجية التعلم في مجموعات.
من الاستراتيجيات المستخدمة في العملية التدريسية بالغرفة الصفية العمل في المجموعات الصغيرة، وفيها من تنمية الشخصية وقدرات المتعلمين وداعمة للجانب النفسي بحيث يتيح لكل عضو بالمجموعة المشاركة من خلال الحديث و تبادل الآراء، أو بالمشاركة في مشهد تمثيلي هادف، وغير ذلك من الأنشطة لتخدم تحقيق النتاجات التعليمية.
وبهذه الإستراتيجية تتم عملية توزيع المجموعات و تبدأ من خلال عدة طرق يختارها المعلم لتصبح مجموعات غير متجانسة من فئات المتميز والمتوسط والضعيف، ويراعي المعلم العدد في المجموعة الواحدة بحيث لا تتجاوز المجموعة ستة أشخاص، ويتم اختيار القائد لتنظيم العمل بين الأفراد ويقوم المعلم بتوزيع المهام على المجموعات ووضع الزمن من 10 إلى 15 دقيقة لآداء المهمة، وعلى المعلم متابعة آلية عمل الطلبة أو تطبيق النشاط المطلوب ثم العرض النهائي وتثبيت ما توصلت له المجموعة من أفكار أو قرارات بنهاية الحصة.
تأتي هذه الإستراتيجية داعمة للمتعلم فهو محور العملية التعليمية والمعلم يعد موجه ومرشد للطلبة في المناقشات أو الفعاليات، اضافة إلى ذلك فإن الاستراتيجية تتيح وتكسب الطلبة مهارات التواصل والاتجاهات والقيم وتشجع على العمل الجماعي وتكسبهم الثقة بالنفس وتحمل المسؤولية الفردية ضمن المجموعة، اضافة لترسيخ المعلومات المقدمة والمطروحة في أذهان الطلبة.
للاستراتيجية ايجابيات عديدة لكنها لا تخلو من نقاط القصور، مثل دخول العشوائية وعدم التنظيم المسبق والإعداد وعدم متابعة المتعلم وتنظيم الحوار أو حتى وضع أهداف واضحة للطالب مما يؤدي إلى فشل الاستراتيجية، وعلى المعلم المتميز عند القيام باختيار هذه الاستراتيجية التنظيم والتجهيزالمسبق لتطبيقها بالغرفة الصفية بشكل فعال .

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش