الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بـــدران: التعليــم عن بُعد حل معقول للأزمة القائمة

تم نشره في السبت 26 أيلول / سبتمبر 2020. 12:00 صباحاً

عبيدات: الجمهور متحيز للمدرسة التقليدية لأن الحديثة تتطلـب تغييـرا 

 عمان

 قال وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور إبراهيم بدران إن التعليم عن بُعد، يعد حلا معقولا لمشكلة أو أزمة قائمة، وأشار إلى أنه كان معروفا منذ سنين لدراسات خاصة ومحدودة، لكن اغلاق المدارس والجامعات بسبب كورونا فرض التوسع في التعليم عن بعد واستخدام الشبكات الإلكترونية. جاء ذلك، خلال محاضرة القاها الدكتور بدران مع الخبير التربوي ذوقان عبيدات بتنظيم من نادي ليونز عمان جدارا بعنوان «للتعلم عن بعد الآثار الايجابية والسلبية والتحديات» وذلك عبر تطبيق زووم.

وقال بدران إن التعليم عن بعد مهما كانت وسائله لا يغني عن الجامعة او المدرسة، وهو اضافة وفي حالة الطوارئ، لكن المؤسسة التعليمية بهيئتها وطلابها ومرافقها ونشاطاتها المنهجية واللامهجية ستبقى العمود الفقري للتعليم ولبناء شخصية المتعلم المتكاملة.

واستعرض بدران مزايا التعليم عن بعد، مثل الوصول الى اعداد اكبر وإمكانية الاستفادة من الخبرات والمراجع العالمية، وتوفير جزء من النفقات، وتعويد الطالب الاعتماد على النفس والانتقال من التلقي والتعليم الى الاستعداد والتعلم.  وأشار بدران إلى أن كثيرا من التوضيحات يمكن بثها على شكل فيديو او مختبر افتراضي، كما انها تحل مشكلة ازدحام الطلبة في تخصصات معينة، منوها أنه ومع هذا يتطلب «التعليم عن بعد» استعدادا مسبقا من الطلبة، كما يتطلب تدريب الهيئة الاكاديمية وتوفير الاجهزة والشبكات القوية والاهتمام باللغة والمصطلحات العلمية.

وبين بدران أن التعليم عن بعد له في الوقت نفسه سلبيات عديدة، اهمها غياب الجانب التربوي وغياب الفرصة لبناء شخصية الطالب من منظور وطني ومهاراتي وانساني، كما انه لا يتيح الفرصة للتفاعل مع الاقران ولا عمل الفريق ولا الاحتكاك الحسي بالاشياء ولا الاقتداء بالأستاذ او التنافس.

وخلص بدران الى أن التعليم عن بعد مهما كانت وسائله لا يغني عن الجامعة او المدرسة، والمؤسسة التعليمية بهيئتها و طلابها ومرافقها ونشاطاتها المنهجية واللامهجية ستبقى العمود الفقري للتعليم ولبناء شخصية المتعلم المتكاملة.

بدوره، رأى الخبير التربوي ذوقان عبيدات ان الافضل هو المدرسة المستقبل او المدرسة الرقمية او مدرسة التعليم عن بُعد، رغم انها ليست حلا للأزمة انما استجابة لمتطلبات المستقبل، وان المستقبل سوف يأتي بالتعليم عن بعد.  وقال عبيدات، كيف نستقبل هذا المستقبل وكيف نخطط له فالتعليم عن قرب لغة الماضي والتعليم عن بعد لغة المستقبل، مبينا أن النقاش دار حول النوعين من التعليم وان المدرسة العادية او التقليدية قامت بالمتطلبات الاساسية وأوفت بما هو مطلوب منها وقدمت نماذج ناجحة في مجال الطب والاقتصاد والتربية وكل مجالات الحياة، لذلك كان النقاش هل نستمر في المدرسة التقليدية او نخضع للتغيرات الحتمية التي ستواجه أجيالنا في المستقبل؟.

وأشار عبيدات إلى أنه في النهاية الجمهور كان متحيزا للمدرسة التقليدية أكثر على أساس ان المدرسة الحديثة كانت تتطلب تغييرا في أدوار الاسرة والمعلم والقيم التعليمية، وهذا يعني أن هذه البنية التحتية غير متوفرة بشكل كامل الآن.

 وتساءل عبيدات من أولى أن نعلم الطلاب على مهارات الحاضر التي لم يتقنوها أم مهارات مستقبلية قد لا تأتي؟ هذا السؤال الذي أثارته الندوة والذي يتطلب ندوات كثيرة للاجابة عليه.

من جانبها، قالت رئيسة النادي الدكتورة رهام المومني إن البلد يمر بظروف استثنائية وانتقل الطلاب من القاعة العادية الى الافتراضية عبر تطبيقات الانترنت ليتجاوز التعليم حدود الجدران التقليدية، وهذا يحتاج الى دور اكبر ومسؤولية اكبر تجاه المعلمين كموجهين ومشرفين في عملية التعليم، مما خرجنا بنتائج ان للتعلم عن بعد فوائد وسلبيات ويواجه تحديات عديدة.

واشتملت الندوة على مداخلات رئيسة الاقليم ورئيس القطاع، حول دور المدرسة والتعليم عن بعد، كما حثت النائب الاول للحاكم الليون عايدة قعوار، الطلبة على الاستمرار بالعملية التعليمية.

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش