الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تحــديات كبيـــرة تواجــه أولــى بطــولات «أم الألعــاب»

تم نشره في السبت 26 أيلول / سبتمبر 2020. 12:00 صباحاً

 عمان - محمد الجالودي

 يترقب لاعبو ولاعبات رياضة العاب القوى يوم «23 تشرين الثاني المقبل» بفارغ الصبر، وهو الموعد الذي حدده اتحاد اللعبة، لاقامة بطولة المملكة للرجال والنساء والتي ستجري وفق الضوابط التي اعلنت عنها اللجنة الاولمبية بالتعاون مع اتحاد الطب الرياضي  بتطبيق البروتوكول الصحي الذي وضعته سابقاً بالتعاون مع اتحاد الطب الرياضي فيما يتعلق بعودة تدريبات المنتخبات الوطنية والمنافسات الرياضية.

كما ان عودة النشاطات الرياضية المحلية  بما فيها العاب القوى ستقام ايضا وفق الضوابط التي اعلنت الحكومة بما يتماشى مع البروتوكول الصحي الصادر عن وزارة الصحة وتعليمات وزارة العمل.

.. وتعيش رياضة العاب القوى في حالة من الفراغ والسكون، منذ ما يزيد عن «6 شهور» فرضتها ظروف جائحة كوورنا، حيث لم تقم اي مسابقة منذ شباط الماضي.

  ضربة موجعة ..!!

 وبعد ان اعلنت شركة مسافات بلا حدود عن الغاء اقامة ماراثون ودي رم السنوي، تلقت اللعبة ضربة اخرى موجعة، والتي تمثلت بتصريح  رسمي عن الاتحاد الدولي للألتراماراثون، يؤكد عدم اقامة بطولة العالم لمسافة (50 كم) لهذا العام، والتي كان من المقرر أن يستضيفها اتحاد اللعبة في مدينة العقبة، يوم السابع والعشرين من كانون الأول المقبل، في واحة آيلة، وذلك بسبب تفشي انتشار فيروس كورونا في العالم.

ويأمل مدربي رياضة (ام الالعاب) ان تسهم اقامة بطولة المملكة، في انعاش اللعبة، التي تعاني حالة من عدم الاستقرار بسبب ظروف الخلافات السابقة التي ادت الى فصل (4 من اعضاء مجلس الادارة)، واعادة اجواء الفرح بعد شهور عجاف .

ويتخوف الكثيرين من المدربين واللاعبين، ان تعود اللعبة الى (المربع الاول)، حيث عاشت العاب القوى الاردنية في حالة من الانقسام قبل انتخاب المجلس الحالي، اذ تم تشكيل اتحادين الاول معترف به محلياً والاخر اخذ الشرعية الدولية، وتتطلب حل تلك المشكلة انذاك الى تحكيم المصلحة العامة والتي استجاب لها اهل رياضة ام الالعاب.

 تحديات كبيرة 

 وتواجه اللعبة تحديات كبيرة، يدفع ثمنها اللاعبون واللاعبات والمدربين، الذين يعانون الامرين من عدم وجود الملاعب التدريبية اللائقة، فبعد ان (حَنِثَ) العديد من المسؤولين  بالوعود الرنانه لتوفير احد المواقع ليكون مكاناً لاحتضان نشاطات ومسابقات الاتحاد التي تتغير مواعيدها بسبب الانشغال الدائم لاستاد عمان الدولي بمباريات دوري المحترفين والمنتخب الوطني وهو الحال الذي ينطبق ايضا على ستاد الحسن في اربد، مما دفع مجلس الادارة ذات مرة إلى دفع مبلغ تأمينات مقابل استئجار مضمار مدرسة البكالوريا استضافة البطولة العربية للناشئين قبل عدة سنوات.

ورغم تخلي  الشركات والمؤسسات الاهلية عن دعم ورعاية اللعبة، وعدم توفير ملعباً مخصصاً لها، غير ان العاب القوى الاردنية رياضة تزخر بالمواهب والمبدعين الذين ينحتون في الصخر لتحقيق الانجازات في المحافل العربية والعالمية، حتى ان مسؤولاً دولياً وفي ذات مناسبة وصف المملكة  بمنجم الذهب النادر نظراً لوجد عدد كبير من اللاعبين واللاعبات هذا عدا عن العدائين الذين يشاركون في العديد من الماراثونات الخارجية ذات المسافات الطويلة والمساقات القاسية والصعبة..!!.

 مضمار العقبة بارقة امل 

 وتراهن اللعبة، على شريكها الاستراتيجي المتمثل بـ (مفوضية سلطة المنطقة الاقتصادية بالعقبة)، التي قطعت على نفسها وعد العام الماضي، بتخصيص قطعة أرض، وتجهيزها كملعب - ومضمار لألعاب القوى، بما يشبه المنتجع بحيث يضم مقر وغرف خاصة بلاعبي ولاعبات المنتخب الوطني.

وفي حال، اقامة هذا المشروع الحيوي، فمن المتوقع ان يشكل نقطة جذب للعديد من المنتخبات العربية والقارية والدولية، كمشروع استثماري عالمي .. وهو يعزز مفهوم السياحة الرياضية، لا سيما وان العقبة قد نجحت العام في الماضي في استضافة سباق أوقيانوسيا لمسافة 100 كم، كما انها تحتضن سنوياً ماراثون البحر الاحمر الدولي الذي تنظمه جمعية الماراثونان الاردنية (رن جوردان).

اقامة ملعب لالعاب القوى بالعقبة، سيعيد للعبة تألقها ووهجها، وقد يسهم هذا المشروع في توفير دخل سنوي ثابت ان تم تسويقه بطريقة جيدة.

وللاردن تجارب ناجحة في التنظيم والادارة، فهو الذي تمكن وبجهود الكوادر المحلية من من استضافة بطولة آسيا لاختراق الضاحية، وكذلك بطولة العالم لاختراق الضاحية في نادي البشارات.

فهل تكسب ام الالعاب الاردنية الراهن هذه المرة وتتغلب على المعيقات التي اعترضت طريقها وتعود الى واجهة الاحداث وتفرض نفسها بقوة في الساحة المحلية والدولية..!؟

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش